رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

بعد انتشار الشائعات.. عالم شريعة يكشف الحكم الشرعي لأكل لحوم الكلاب والحمير

بوابة الوفد الإلكترونية

أثير الجدل في الآونة الأخيرة حول ما تردد عن إباحة أكل لحوم الكلاب والحمير، الأمر الذي استنكره الكثيرون واعتبروه خروجًا عن إجماع الأمة، ما استدعى الرد والتوضيح من أهل العلم.

وفي هذا السياق، أصدر الدكتور عطية لاشين – أستاذ الشريعة الإسلامية – فتوى حاسمة أكد فيها حرمة أكل هذه اللحوم، مستندًا إلى نصوص قطعية من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وإجماع العلماء عبر القرون.

وأوضح الدكتور لاشين أن الشريعة الإسلامية فصلت تفصيلًا شافيًا ما يحل وما يحرم من الأطعمة، فلا يجوز لأي إنسان أن يضيف أو ينقص مما شرعه الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه:﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾ [النحل: 116].

وأكد أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم، إلا أن لحوم الكلاب والحمير جاء النص بتحريمها صراحة. فقد أجمع العلماء على حرمة أكل لحم الكلب، وقاسوه على لحم الخنزير من حيث وصف "الرجس"، كما أن السنة النبوية نصت على أن ثمن الكلب خبيث، فكيف يحل أكل لحمه؟

وفيما يتعلق بلحوم الحمير الأهلية – أي المستأنسة التي يستخدمها الناس في الركوب وحمل الأمتعة – فقد ورد النهي الصريح عن أكلها، ففي الصحيحين أن النبي ﷺ قال:«إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان».

وبيّن الدكتور لاشين أن التحريم لا يشمل الحمر الوحشية، إذ إن أكلها حلال باتفاق العلماء.

وختم فتواه بالتأكيد على أن في الحلال الذي أحله الله سعة وكفاية للناس، وأن دائرة الحرام ضيقة، ومن ثم فلا حاجة إلى التعلق بما حرمه الله عز وجل.