تصريحات مثيرة للجدل من الأمير أندرو تفتح جبهة توتر داخل العائلة المالكة
الأمير ويليام وعمه الأمير أندرو.. كشفت سيرة ذاتية جديدة بعنوان "صعود وسقوط عائلة يوركشاير" للكاتب أندرو لوني عن أن كيت ميدلتون، أميرة ويلز، كانت محور تعليقات وصفت بـ"الوقحة" من قِبل الأمير أندرو، عم الأمير ويليام.
وزعمت مصادر صرحت لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن هذه التعليقات، التي لم يتم الكشف عن نصها الكامل، ساهمت في تعميق التوتر القائم منذ سنوات بين الأمير ويليام وعمه أندرو.
تأثير مباشر على العلاقة بين ويليام وعمه
بحسب ما أورده الكتاب، كان الأمير ويليام مستاء بشدة من تلك التصريحات التي أضيفت إلى سجل من الخلافات مع دوق يورك.
ويشير المؤلف إلى أن العلاقة بين الطرفين كانت متوترة منذ زمن، خصوصًا في ظل الجدل المحيط بالأمير أندرو وصورته العامة، ما جعل أي انتقاد لكيت ميدلتون أكثر حساسية.
موقف ويليام من دور أندرو في العائلة
أفادت مصادر مقربة أن الأمير ويليام يعارض بشكل واضح عودة الأمير أندرو إلى المهام الملكية الرسمية، بل ويرغب في أن يغادر هو وزوجته السابقة سارة فيرجسون القاعة الملكية.
ويُنظر إلى كيت ميدلتون على أنها شخصية ثابتة وداعمة لاستقرار العائلة، مما يجعل أي توتر معها عاملًا مؤثرًا في قرارات ويليام المستقبلية.
احتمالات التغيير في حال تولي ويليام العرش
تشير بعض التقارير إلى أنه عند اعتلاء الأمير ويليام العرش، قد يتخذ إجراءات صارمة بحق الأمير أندرو، تشمل احتمال فقدانه ألقابه وإقامته الرسمية.
ويعكس هذا التوجه حرص الأمير ويليام وكيت على صياغة صورة جديدة للنظام الملكي، خالية من الجدل الذي أضر بسمعته في السنوات الأخيرة.
بيبا ميدلتون تخطو نحو مشروع طموح
وفي سياق آخر، تصدرت بيبا ميدلتون، شقيقة أميرة ويلز، عناوين الأخبار بإطلاق مشروع حضانة للأطفال في مزرعة باكلبري بمقاطعة بيركشاير على مساحة 72 فدانًا.
ومن المقرر أن تستقبل الحضانة الأطفال من عمر تسعة أشهر حتى 5 سنوات، في خطوة تتماشى مع التزام كيت ميدلتون بقضية تنمية الطفولة المبكرة التي تدعمها العائلة المالكة بشكل مستمر، كما يُتوقع أن يسد المشروع فجوة مهمة في التعليم المبكر بالمنطقة.