دراسة مبشرة: الفيتامينات المتعددة تؤخر الشيخوخة الجسم
أظهرت دراسة حديثة أن تناول الفيتامينات المتعددة اليومية قد يساعد كبار السن على إبطاء عملية الشيخوخة على المستوى البيولوجي.
وجدت التجربة أن المشاركين الذين تناولوا المكملات الغذائية لمدة عامين أظهروا شيخوخة أبطأ في خلاياهم، ما يعادل تقريباً تقليل عمرهم البيولوجي بحوالي أربعة أشهر.
كيفية قياس الشيخوخة البيولوجية
قام الباحثون بقياس العمر البيولوجي لما يقرب من ألف شخص بالغ في السبعينيات من العمر باستخدام عينات الدم لتحليل التغيرات في الحمض النووي، بما يُعرف بالمثيلة. استخدم العلماء "الساعات اللاجينية" لتتبع هذه التغيرات، ووجدوا أن الفيتامينات المتعددة أبطأت الشيخوخة مقارنةً بالمشاركين الذين تناولوا دواءً وهمياً.
وكان التأثير أقوى لدى الأشخاص الذين يشيخون بيولوجياً أسرع من عمرهم الفعلي عند بدء الدراسة.
ماذا تحتوي الفيتامينات المتعددة؟
عادةً ما تشمل هذه المكملات فيتامينات A وC وD وE وفيتامينات B، إضافة إلى معادن مثل الزنك والمغنيسيوم والحديد.
وتوصي الجمعيات الصحية، مثل الجمعية البريطانية لأخصائيي التغذية، بتناول مكملات فيتامين D بجرعة 10 ميكروغرام يومياً لمن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لدعم صحة العظام والعضلات.
فوائد محتملة وعلمية
أكد المؤلف الرئيسي للدراسة، هوارد سيسو، أن النتائج تشير إلى أن الفيتامينات المتعددة تمثل وسيلة بسيطة ومتاحة لدعم الشيخوخة الصحية، على الرغم من أن الفوائد كانت متواضعة. الدراسة ركزت على علامات الشيخوخة على المستوى الجزيئي وليس على متوسط العمر المتوقع أو خطر الإصابة بالأمراض.
أبحاث أخرى في مجال مكافحة الشيخوخة
تُجرى أبحاث واسعة النطاق لاختبار أدوية تقلل من الالتهاب المزمن المرتبط بالشيخوخة أو تحمي من أمراض مثل السرطان وأمراض القلب والخرف.
ومن أمثلة ذلك أدوية تمنع جزيئات مثل إنترلوكين-11 أو أدوية GLP-1 مثل سيماغلوتيد، والتي أظهرت نتائج واعدة في إبطاء الأمراض المرتبطة بالعمر وتقليل مخاطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية، إضافة إلى تأثيرات محتملة على تقليل الالتهاب والخطر الإدراكي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض