رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

يزداد برج إيفل طولًا كل صيف.. تعرف على السر؟

برج إيفل
برج إيفل

منذ افتتاحه في معرض باريس العالمي عام 1889 ظل برج إيفل رمزاً معمارياً وهندسياً بارزاً في العالم. 

كان اسمه الأصلي "برج الـ 300 متر" في إشارة إلى ارتفاعه المدهش آنذاك، إلا أن هذه التسمية لم تكن دقيقة تماماً إذ أن البرج يكتسب بضعة سنتيمترات إضافية في أيام الصيف الحارة

مادة البناء وسر الخفة

اختار المهندس جوستاف إيفل وفريقه الحديد المركب كمادة رئيسية للبناء لما يتمتع به من قدرة على تحمل الإجهاد وقوة مقاومة للرياح. 

وبفضل هذه الخصائص أصبح بالإمكان إنشاء هيكل شبكي ضخم وخفيف الوزن بلغ وزنه نحو 7300 طن أي ما يقارب وزن الهواء الذي يملأه. 

وجعل تصميم البرج منه أشبه ما يكون للجسور بتلك الحقبة مثل جسر جارابيت وجسر فورث في اسكتلندا

التمدد الحراري وتأثيره على البرج

الحديد شأنه شأن معظم المعادن يتمدد عند ارتفاع درجة الحرارة وينكمش عند انخفاضها. ويبلغ معامل التمدد الحراري للحديد المستخدم في البرج نحو 12 ميكروناً لكل متر عند زيادة درجة الحرارة درجة مئوية واحدة، وتجعل هذه الظاهرة البرج ينمو رأسياً في الصيف وينكمش شتاءً.

حساب الزيادة في الارتفاع

عند تطبيق قوانين التمدد الحراري على ارتفاع برج إيفل البالغ 300 متر ومع مراعاة تغير درجات الحرارة في باريس من شتاء قارص إلى صيف حار قد يصل الفرق في الطول إلى ما بين 12 و15 سنتيمتراً. 

كما أن تعرض أحد جوانب البرج للشمس أكثر من الآخر يؤدي أحياناً إلى انحناء طفيف في الهيكل

أكثر من معلم سياحي

برج إيفل ليس مجرد وجهة سياحية أو منصة للبث الإذاعي والتلفزيوني بل يمكن اعتباره أيضاً مقياس حرارة عملاق يعكس تباين درجات الحرارة بين فصول السنة. هذا التغير في الطول الذي قد لا يلاحظه الزوار هو دليل حي على دقة الحسابات الهندسية التي وضعها غوستاف إيفل وفريقه قبل أكثر من قرن.