رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"معاناة أهل غزة من أزمة المياه" تقرير لـ"اكسترا نيوز"

غزة
غزة

عرضت قناة اكسترا نيوز، تقريرًا تلفزيونيًا، يستعرض معاناة أهل غزة مع أزمة المياه وخطر تفشي الأمراض، حيث يواجه سكان قطاع غزة أزمة مياه خانقة ومتفاقمة جراء التدمير الممنهج للبنية التحتية ومنع دخول الوقود اللازم لتشغيل محطات التحلية والضخ، مما يجبرهم على الاعتماد على مصادر غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض والأوبئة في ظل الظروف المعيشية الكارثية.

ويرصد التقرير مشهد يتكرر يوميًا، يقضي الشاب معاذ محمد ساعات طويلة في طوابير مزدحمة لملء حاوياته الفارغة بالمياه، قبل أن يبدأ رحلة شاقة وسط الأنقاض والدمار ليوصلها إلى والدته وإخوته الصغار، ويقول معاذ وهو يصف معاناته: "أزمة كبيرة، نعاني منها بشكل كبير كل يوم، نمشي تقريبًا مسافة كيلومتر ونجلس ساعتين في الدور لنستطيع تعبئة هذه الجالونات".

هذا الكفاح اليومي لا يكاد يروي عطش الأسر، والدة معاذ، أم معاذ، تشير إلى براميل المياه الفارغة في منزلها وتقول بيأس: "البراميل كلها فارغة، لا نعرف كيف نملؤها، لا توجد ولا نقطة مياه، بالكاد نوفر القليل من المياه الحلوة للشرب، فكيف بباقي الاستخدامات؟".


وقد أدى تدمير معظم البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وتوقف مضخات المياه الجوفية التي تعتمد على الكهرباء المقطوعة، إلى مضاعفة تحديات توفير الحد الأدنى من المياه اللازمة للحفاظ على صحة الناس.

وتزداد الكارثة عمقًا مع تلوث مصادر المياه المتبقية، فبحسب خبراء، لم تكن المياه في غزة نظيفة بالكامل حتى قبل الحرب الأخيرة، لكن الوضع الآن كارثي.


وتتسرب بقايا الذخائر والنفايات الصلبة المتراكمة من بين الأنقاض إلى طبقة المياه الجوفية، وأكدت مسؤولة إغاثية أن "طبقة المياه الجوفية بأكملها أصبحت ملوثة، والمياه غير صالحة للشرب أو حتى للاستخدام النظيف".

ومع عيش غالبية السكان في خيام وملاجئ مؤقتة تفتقر لأبسط مرافق الصرف الصحي والنظافة، تؤكد وكالات الإغاثة أن 96% من الأسر في غزة يواجهون حاليًا انعدامًا في الأمن المائي يتراوح بين المتوسط والشديد، في كفاح يومي مرير من أجل البقاء على قيد الحياة.