بدلًا من الكوخ.. الأمير ويليام وزوجته يتخليان عن البساطة وينتقلان لقصر واسع
أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن دوق ودوقة ويلز، كيت ميدلتون والأمير ويليام، يدرسان الانتقال من مقر إقامتهما الحالي، كوخ أديلايد، إلى منزل أكبر وأكثر اتساعًا.
ويأتي هذا القرار المحتمل وسط مزيج من الدهشة والشك من قبل بعض خبراء العائلة المالكة، الذين اعتادوا رؤية ويليام وزوجته يتبنيان أسلوب حياة متواضع مقارنة بالمعايير الملكية.
ضيق المساحة يدفع للتفكير
الكوخ الواقع ضمن أراضي قلعة وندسور يضم أربع غرف نوم، ويُعتبر ملائمًا نسبيًا لعائلة مكونة من خمسة أفراد: الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، إلى جانب والديهم.
ومع ازدياد احتياجات الأطفال ونشاطاتهم اليومية، فضلًا عن تكرار الزيارات العائلية والرسمية، باتت المساحة المتوفرة في المنزل محل إعادة نظر.
بلفيدير..خيار فخم بميزات عملية
من بين الخيارات المطروحة، يبرز قصر بلفيدير كأحد أبرز البدائل، ويقع العقار في وندسور غريت بارك، ويتميز بتصميمه القوطي الحديث ومساحته الشاسعة، إذ يضم ثماني غرف نوم، ملاعب تنس، مسبحًا وحدائق مترامية الأطراف.
وجرى تجديد القصر مؤخرًا على يد المالك السابق، رجل الأعمال الكندي جالين ويستون.
وبالنظر إلى حب كيت وابنتها الأميرة شارلوت لرياضة التنس، فإن المرافق المتوفرة في بلفيدير قد تكون عامل جذب إضافي، خصوصًا مع إمكانية توفير نمط حياة نشط وآمن للأطفال.
توازن الخصوصية والراحة
غير أن هذا التوجه يثير تساؤلات لدى مراقبين ملكيين، مثل جيني بوند، التي عبّرت عن تحفظها إزاء هذه الخطوة، مستندة إلى النهج المحافظ الذي يتبعه الأمير ويليام وزوجته في الحفاظ على خصوصية حياتهما الأسرية، خاصة في أعقاب الفترة الصعبة التي مرت بها كيت بعد تشخيص إصابتها بالسرطان في عام 2024، حين وفر لها كوخ أديلايد أجواءً هادئة مثالية للتعافي.
الخلافات العائلية تلقي بظلالها
في سياق متصل، أكدت تقارير أن ويليام وكيت استبعدا خيار الانتقال إلى "النزل الملكي" الذي يقيم فيه الأمير أندرو، بسبب استمرار التوترات داخل العائلة المرتبطة بإصرار أندرو على عدم مغادرة العقار، رغم رغبة الملك تشارلز في أن ينتقل إلى كوخ فروغمور، الذي كان سابقًا مقر إقامة الأمير هاري وميغان ماركل.
قرارات تُبنى على مصلحة الأطفال
مع تضارب الاعتبارات بين التمسك بالحياة البسيطة والسعي لتوفير بيئة أكثر راحة للأطفال، يبقى القرار النهائي مرهونًا باحتياجات العائلة وتطلعاتها المستقبلية.
وبحسب ما ورد، فإن مصلحة الأمير جورج وأشقائه ستكون العامل الأساسي في أي قرار ينتج عن هذه المداولات.
سواء قرر الأمير ويليام ودوقة ويلز البقاء في كوخ أديلايد أو الانتقال إلى حصن بلفيدير، فإن اختيارهما سيعكس الرغبة في الحفاظ على توازن دقيق بين الخصوصية، والراحة، والالتزام بدورهم العام كأفراد بارزين في العائلة المالكة البريطانية.