رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

"رسائل الرئيس" و قادرين نعملها كل مرة.. فاكرين؟ 

الرسالة ليست تصريحات فضفاضة، أو تهديدا، أو وعيداً على طريقة شجيع السيما! الرسالة دائماً تأتى مباشرة، حتى ولو لم يتحدث الرئيس، أو تتحدث الدولة، الرسالة قد تكون فى مشروع تنمية يتم افتتاحه، أو تفتيش حرب لقواتنا المسلحة يقول للعالم إن مصر دائماً جاهزة للدفاع عن أرضها وحدودها، الرسالة قد تكون في زيارة رئيس دولة عظمى، ثم تتحول لإبهار استراتيجي سياسي يعبر عن قوة مصر واستقرارها وأمانها، وان لم يتحدث الرئيس!  الرسالة دائماً تقول للعالم: نحن هنا، أمننا القومى هنا، هذه قوتنا، رسالتنا في زيارة "ماكرون" الرئيس الفرنسي كانت صفعة على وجه اسرائيل وأمريكا بإعلان الرئيس الفرنسي بعدها الاعتراف بدولة فلسطين، وتجييش الدول الأوروبية للإعتراف بحل الدولتين، رسالة الرئيس الأخيرة لترامب جاءت في وقتها، الرئيس يعرف متى يصمت وتصل رسائله، ومتى يتحدث فتصل رسائله، قالها الرئيس من قبل أمام العالم ولم يخش أحدا، وأطلقها في الندوة التثقيفية ٢٩ في ذكرى حرب أكتوبر، وكانت كالصفعة على «وجه» بل «قفا» كل من لطخ اسم وسمعة مصر ونال من جيشها طوال الفترات الماضية، كانت صفعة على وجه كل أصحاب الأجندات الذين روجوا لصفقة القرن، وتفريغ سيناء من أجل تلويث سمعة الغالية مصر وجيشنا العظيم الذي لم ولن يفرط في حبة رمل من أرضها، لأنه ببساطة تربى وفُطِم على حب وعشق تراب الوطن، قالها رئيس مصر مدوية وأمام العالم «عملناها مرة وقادرين نعملها كل مرة».


صديقي العزيز: أعلم جيداً أنك استمعت إلى أبواقهم الدعائية قبل أن تسألني سؤالك هذا الصباح، هل مصر تسير في الطريق الصحيح؟اعلم جيدا أنهم أخذوك إلى تخوين كل شىء لأنهم أخذوا نصف الكوب ليعطوك ما يريدونه بعد أن خصصت قنواتهم ولجانهم حلقات كاملة عن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي للمدعو ترامب، ليتركوا أهم ملامح الخطاب الإستراتيجي، ليضعوا أمامك وجبة خليط إهمال غزة، والمعبر، ودخلوا على الأزمة الاقتصادية، والسولار، والدعم، وحياة معاناة المصريين ليحولوا رسالة الرئيس إلى تخوين، وعدم شعور بغزة، رغم اننا أكبر دولة أدخلت الغذاء والمساعدات الى غزة ولاتزال ،أكبر دولة وقفت ضد التهجير ،وفرضت حل الدولتين على الجميع ،دولة وقفت بقوة ضد القضاء على القضية الفلسطينية ،وحافظت على أمنها القومي ، في وقت لم يدرك أحد أن الأمن القومي لهذا الوطن كان على المحك، وأنهم أداة في أيدي أعداء الوطن، وأن أزمتنا الاقتصادية التى نعاني منها جميعاً بمزيد من الصبر ستنتهي، أما إذا سقط الوطن.. حتماً جميعاً سننتهي!


فاكرين ..«عملناها مرة في ٦ أكتوبر ٧٣ وقادرين نعملها كل مرة»، هل ايقنت يا صديقي أن هذه الرسالة لم تخرج وقتها عبثاً، وإنما خرجت في وقت شعر الرئيس فيه أن أمن وأمان هذا الوطن هو الغاية، وأن قوة دولته هى الوحيدة التى تضمن له الوقوف شامخاً، أمام عدو يقف وراءه ألف عدو آخر للنيل من بلادنا العربية الواحدة تلو الأخرى على طريقة إحنا بنحميك ولازم تدفع! هل أيقنت صديقي كيف قمنا في ١٠ سنوات بتسليح جيشنا والذي تم بمثابة المعجزة، لكي يكون لنا درع وسيف، يحفظ بإرادة الله أمننا وأمن أجيالنا القادمة؟ صديقي العزيز هل أيقنت أننا نحارب الآن حرب وجود لأعداء من الخارج ينتظرون سقوطنا، وأعداء من داخلنا يحاولون تمهيد الطريق لهم، ببث الإشاعات، والفتن، ولا يعلمون أننا ندير حروب الجيل الرابع التى صنعوها، ونعلم كيف، ومتى نرد ونصفع!

صديقي العزيز: مصر الآن تبنى من جديد على كافة المستويات حتى أصبحنا دولة قوية ذات قرار وسيادة، ولم يأت ذلك إلا بوجود وعى وثقة بأن من يحافظون على سلامة الوطن، لن يخذلوا تطلعات هذا الشعب في حياة كريمة، وبمزيد من الصبر ستنتهي الأزمة الإقتصادية التى نعاني منها أنا وأنت، وجميع من يسعون إلى قوت يومهم بشرف وأمانة، وستبقى مصر، وسيحفظها الله، ويحفظ خير أجنادها، فحجم التحدي كبير، وأمتنا العربية في محك، وسنحمى أوطاننا العربية، ومش هندفع، وأكيد وصلت الرسالة، «وزى ماعملناها مرة.. قادرين نعملها كل مرة».


▪︎"وزيرالثقافة"ومخالفات أكاديمية الفنون ..تسمحلي أسألك ؟

منذ ٧ سنوات تقريباً ،كتبت فى هذا المكان مقالًا إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى بعنوان «البودى تعبان ياريس» معبرًا فيه عن قلقى من الأداء الضعيف للحكومة ممثلة فى الوزراء والمحافظين والأجهزة المحلية، وعدم تفاعلهم وتناغمهم مع حركة الرئيس وسرعته فى الإنجاز والتطوير، وأجندته التى كان أول سطر فيها كلمة «تحيا مصر»، أسفلها تحديات كثيرة لبناء مصر القوية الجديدة، يومها شبهت قوة وحيوية الرئيس بموتور سيارة دفع رباعي (x3) تم تركيبه فى بودى سيارة فيات (128) وهو جسم الدولة ساعتها، فقد كان الأداء ضعيفاً للغاية ، الأمر الذى جعل الرئيس يقوم بإصدار توجيهات إلى الهيئة الهندسية وعدد من الإدارات الخدمية بالقوات المسلحة بمعاونة أجهزة الدولة فى تنفيذ المشروعات القومية باعتبار ان أبناء المؤسسة العسكرية هم أبناء الشعب، الأمر الذى كان له أثر كبير فى تطوير البنية التحتية لمصر خلال٨ أعوام فقط، ولا يزال البناء مستمرًا،ربما تحسن الأداء الحكومى قليلاً ،

ولكن مازال الخلل موجوداً فى الجهاز الإدارى للدولة والذى تم بناؤه خلال ٤٠ عامًا على المحسوبية والوساطة والفساد،وان كان هناك بعض الوزراء بالفعل يقومون بواجبهم الوطني بكل جهد ،واليوم أتوجه بعدة أسئلة إلى أحد وزراء الحكومة المنوط بقطاع كبير يمثل القوى الناعمة للدولة وهو الدكتور الفاضل أحمد هنو وزير الثقافة ، لعلى أجد إجابة عن بعض المخالفات في أكاديمية الفنون و التى ازكمت الأنوف خلال الفترة الماضية: لماذا لم يتحرك وزير الثقافة بقوة ويتدخل لعمل تحقيقات شفافة في مخالفات أكاديمية الفنون ، وأهمها الدكتور الذي تزوج دارسة عنده عرفياً وتنصل منها بعد ذلك،ومارس نفوذه الأكاديمي ضدها ،رغم الشكاوى التى ملأت إدراج رئيس الأكاديمية ومكتب الوزير ضده؟ لماذا لم يتدخل الوزير لوقف المخالفات الإدارية بالأكاديمية، وأهمها مشكلة الباحثة نورا عبدالله ،وعدم ادخالها السيمنار في موعدها ،ومخالفة إدخال دارس آخر بالمخالفة،مما اضطرها لرفع قضية لإثبات حقها ،بسسب عدم التحقيق في شكواها ،والشكاوى على مكتبه، لماذا لم يتدخل السيد الوزير في تعديل اللجنة المشكلة لإختيار رئيس الأكاديمية، التى ثبت فيها وجود تضارب في المصالح ،بعد أن تم تشكيل اللجنة من قامات رفيعة المستوى،وضمت قامات وطنية وأكاديمية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، أمثال الأستاذ الدكتور مفيد شهاب، والأستاذ الدكتور أحمد زايد، وتعمد إدخال أعضاء آخرين دخلوا لتصفية حسابات، بينهم رئيس أكاديمية سابق وقد ارسل المرشحين كافة التفاصيل لمكتب الوزير عن وجود تضارب مصالح واضح بينه وبين أحد المرشحين، كان يفترض أن يمنعه أخلاقيًا من المشاركة في التقييم، لكنه أصر على الاستمرار، في سابقة اعتبرها البعض إهدارًا صريحًا للعدالة المهنية،وأدى ذلك لوقوفه امام اي رؤى تطويرية تقدم بها المرشحين الآخرين وبينهم قامات مهنية رفيعةرفيعة! كما ضمت اللجنة القائم بأعمال عميد معهد بالأكاديمية ، ما أثار استياء المرشحين، نظرًا لأن منصبه الأدنى وظيفيًا يجعله في موقع التبعية للرئيس المنتظر، فكيف يمكن أن يُقيّم من قد يصبح رئيسًا له؟ هذا التساؤل تكرّر بوضوح داخل المقابلات، وسط تشكيك واسع في المؤهلات الأكاديمية والإدارية مقارنة ببعض من يقومون بتقييمهم،وقد بلغ الغضب ذروته مع انسحاب أحد المرشحين البارزين بعد إجراء المقابلة، مشيرًا إلى ضعف اللجنة من الناحية المهنية، ووجود أسماء لا تصلح للحكم على الكفاءات، وأعرب عن دهشته من أن يتم تقييمه من قبل من هو أدنى منه في العلم والخبرة . بينما أعلن آخرون بدء إجراءات قانونية رسمية للطعن في نتائج التقييم، مطالبين بتدخّل فوري من الجهات الرقابية،معالي الوزير الموضوع خطير ويأتي في وقت تؤكد فيه القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تمكين الكفاءات وتكريس الشفافية في إدارة المؤسسات الوطنية،ولابد من التدخل المباشر لوقف هذه الأزمات، بعد الكشف عن ممارسات مثيرة للجدل في أعمال لجنة اختيار رئيس الأكاديمية، وسط اتهامات بتضارب مصالح، وتهميش لأصحاب الرؤى التطويرية، وتناقض صارخ مع توجه الدولة نحو الإصلاح المؤسسي.وأخيرا ،أناشد الوزير المجتهد الفنان الدكتور احمد هنو وزير الثقافة بتدخل مباشر لوقف مهازل ما يحدث من شكاوى تحفظ بالإدراج،ضد تعسف استخدام السلطة الأكاديمية ومخالفات إدارية، وتشكيل اللجنة المعيب ،حفاظا على صرح الثقافة العظيم في مصر .