رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس كومو الإيطالي عن أنباء مفاوضات ميسي: لا نملك الإمكانيات لخطوة بهذه الجراءة

بوابة الوفد الإلكترونية

تزايدت في الأيام الماضية وتيرة الشائعات حول احتمال انتقال أسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي إلى صفوف نادي كومو الإيطالي، في خطوة كانت لتُحدث ضجة كبرى في عالم كرة القدم. إلا أن إدارة النادي خرجت مؤخرًا لتضع حدًا لهذه الأنباء وتكشف الحقيقة الكاملة.

ووفقًا لتقارير إعلامية إيطالية موثوقة، فقد نفى رئيس نادي كومو، ميروان سوارسو، بشكل قاطع أي مفاوضات مع النجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن الحديث عن الصفقة مجرد خيال لا يمت للواقع بصلة.

صداقة فابريجاس لا تكفي

وكانت بعض التقارير قد ربطت بين اسم ميسي ونادي كومو، على خلفية العلاقة القوية التي تجمعه بزميله السابق في برشلونة، الإسباني سيسك فابريجاس، الذي يتولى حاليًا منصب المدير الفني للفريق الإيطالي الصاعد حديثًا لدوري الدرجة الأولى.

وقد اعتبر البعض أن هذه الصداقة قد تسهّل إقناع ميسي بخوض مغامرة جديدة في "الكالتشيو"، خاصة بعد استقراره مع إنتر ميامي الأمريكي في السنوات الأخيرة. لكن سوارسو حسم هذه التكهنات بتصريح واضح وصريح، قال فيه:
"بالنسبة لي، ميسي ليس حلمًا، بل هو أمر مستحيل."

نادي كومو يُغلق الباب تمامًا

تصريحات رئيس النادي جاءت مقتضبة لكنها حاسمة، نافيًا من خلالها جميع المزاعم التي تداولتها بعض الصحف والمواقع الرياضية. كما أشار إلى أن إمكانيات النادي الحالية لا تسمح له بالتفكير في صفقة بحجم ليونيل ميسي، سواء من الناحية المالية أو التنافسية.

وأضافت التقارير أن إدارة كومو ترى في هذه الشائعات مجرد ضجة إعلامية لا علاقة لها بخطط الفريق المستقبلية، والذي يركّز حاليًا على تعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تثبيت أقدامه في "السيري آ" خلال الموسم المقبل.

مسيرة ميسي مستمرة في إنتر ميامي

من جهة أخرى، لا تزال المؤشرات كافة تؤكد التزام ميسي بعقده مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي.
وقد أبدى ميسي في أكثر من مناسبة ارتياحه للحياة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى رغبته في إنهاء مسيرته هناك دون التفكير في الانتقال إلى أوروبا من جديد.

الصحافة تواصل المبالغة

تجدر الإشارة إلى أن اسم ميسي ارتبط في السنوات الأخيرة بعدة أندية، سواء في أوروبا أو آسيا أو حتى أمريكا الجنوبية، في ظل الشعبية الطاغية التي يتمتع بها اللاعب، لكن معظم هذه الأخبار سرعان ما يتم نفيها أو تبيّن عدم دقتها.

ويبدو أن انتقاله السابق إلى إنتر ميامي شكّل سابقة دفعت الكثيرين إلى نسج سيناريوهات مشابهة، دون مراعاة للواقع العملي أو التزامات اللاعب التعاقدية.

رغم الإشاعات المتكررة، فإن الحقيقة باتت واضحة ، أن ليونيل ميسي لن يرتدي قميص كومو الإيطالي. فالنادي لا يملك المقومات اللازمة، واللاعب ليس بصدد مغادرة مشروعه الحالي في أمريكا. التصريح الرسمي الصادر عن رئيس النادي أغلق الباب نهائيًا أمام أي تكهنات إضافية، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني لا يدخل ضمن مخططات الفريق، لا في الحاضر ولا في المستقبل.