HBO تعلن خبر سار لعشاق لمسلسل "The Gilded Age"
أعلنت شبكة HBO يوم الإثنين عن تجديد مسلسل الدراما التاريخي "The Gilded Age" من إبداع جوليان فيلوز لموسم رابع، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في أداء العمل النقدي والجماهيري.
ويأتي هذا القرار بينما لا يزال الموسم الثالث من المسلسل يُعرض، مع تبقّي حلقتين على نهايته، وقد سجل بالفعل أعلى نسب مشاهدة منذ انطلاق السلسلة.
وحقق المسلسل، الذي تدور أحداثه في أجواء مدينة نيويورك في ثمانينيات القرن التاسع عشر، ارتفاعًا مستمرًا في التقييمات مع كل موسم جديد، حتى أصبح واحدًا من أبرز إنتاجات HBO خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا لمسؤولين في الشبكة، فإن تجديد العرض جاء نتيجة مباشرة للارتفاع اللافت في معدلات المشاهدة خلال الموسم الحالي.
تجربة فنية متقنة ودراما اجتماعية حادة
فرانشيسكا أورسي، رئيسة قسم المسلسلات الدرامية والأفلام في HBO، عبّرت عن حماسها لمستقبل العمل قائلة إن جوليان فيلوز وفريقه "نجحوا في تقديم تجربة درامية أسبوعية لا يمكن تفويتها، من خلال رسم ملامح مدينة نيويورك التاريخية وأطماع طبقتها الثرية".
وأشارت إلى أن الموسم الرابع سيكون مثيرًا، ويواصل استكشاف الطموحات الكبرى للشخصيات التي باتت مألوفة ومحبوبة لدى الجمهور.
ويستمد المسلسل قوته من المزج بين الأزياء الفاخرة، والحوار الذكي، والتصعيد الاجتماعي الذي يحكم العلاقات داخل عالم مترف تحكمه النزاعات الطبقية والغيرة الاجتماعية.
ويعد هذا التوازن بين البذخ والاضطراب أحد أسباب جذب الجمهور والنقاد على حد سواء.
تعقيدات الشخصية والعائلة محور تطور القصة
في تصريحات سابقة، كشف فيلوز أن المسلسل لا يقتصر على الديكور التاريخي، بل يعكس أيضًا صراعات داخلية حقيقية، خصوصًا بين الشخصيات النسائية الرئيسية. ميراث آدا المفاجئ من زوجها الراحل، مثلًا، غيّر موازين العلاقة مع أختها المتسلطة أجنيس، ما فتح المجال أمام صراعات خفية على النفوذ والكرامة.
ويرى فيلوز أن كثيرًا من الشخصيات تحاول التظاهر بعدم التأثر بالخسارة أو التغيير، لكنه يؤكد أن الواقع لا يرحم، وأن "الإيمان المطلق بالعظمة الوراثية"، كما وصفه، لم يعد يواكب ما يفرضه الواقع من متغيرات اجتماعية.
موسم رابع على الطريق: ماذا بعد؟
مع التجديد الرسمي للموسم الرابع، يترقب عشاق "The Gilded Age" المزيد من الدراما الحادة والمفاجآت الكبرى.
ومن المتوقع أن يُعمّق الموسم القادم الصراعات حول السلطة والمكانة، ويطرح تساؤلات جديدة حول الهوية الطبقية والطموحات الفردية في مجتمع يتغير على إيقاع التاريخ.
نجاح المسلسل لا يقتصر فقط على استعراض الأزياء أو البيوت الفخمة، بل يكمن في تعرية تلك الطبقة النيويوركية التي تتزين من الخارج لكنها تمتلئ بالتوتر والتحديات من الداخل.
ويعد الموسم الرابع بأن يكون خطوة إضافية في تثبيت العمل كعلامة فارقة في دراما العصر الحديث ذات الخلفية التاريخية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض