قلم رصاص
▪︎"الرئيس" والوفاء.. وترامب.. وأبا أحمد
لن تستطيع أن تهزم رجلا يتعامل بشرف، فى زمن عز فيه الشرف ، لن تستطيع أن تهزم رجلا يعلم الأجيال القادمة كيف يكون الوفاء لرموز مصر، فى زمن عز فيه الوفاء، الرجل الذى يتعامل بهذه الآصالة، لن يستطيع أحد أن يهزمه ،لا الكيان اياه ،ولا ترامب ،ولا ابو احمد ، ولا أم احمد، ولا من يساندهم، ويدعمهم فى الخفاء!!
الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يحرص على وضع أساس لبناء دولته منذ أول يوم عنوانه "الوفاء"، ويكرم رموز مصر من "محمد نجيب" الى "عبدالناصر" إلى "السادات"، من وضع اسمائهم على القواعد وحاملات الطائرات، وكذلك قيادات العسكرية المصرية، من الفريق الجمصى الى الفريق سعد الدين الشاذلى ،حتى الجنود،وضباط الصف، ووضع اسماء شهداء مصر فى حربها على الارهاب من ضباط وجنود على مشاريع البناء ،والكبارى ،والمدارس ،ولا يضع اسمه على أى مشروع ،هو رجل قوى ،كالفولاذ ،لاينتصر عليه أى مأجورين ،أو أصحاب اجندات ،أو حتى قوى عالمية تريد اسقاط مشروع دولته الوطنى، بالأمس فضحت الدبلوماسية المصرية إسرائيل في أكثر من موقعة ،بل يكاد خطاب الدبلوماسية المصرية في كافة المواقف من حرب الإبادة لهيلوكست القرن الواحد والعشرين، وموقف مصر الثابت في فرض حل الدولتين ،وهو ما ايدته معظم الدول الأوروبية ،وموقف فرنسا الأخير بالإعلان عن الإعتراف بفلسطين ،هو نتيجة جهود مصر ورئيس مصر ،في رفض التهجير ،وفرض حل الدولتين ، وكما نجح من قبل في ليبيا ،والبحر المتوسط ،وحماية أمننا القومي ،واستقرار دولتنا ،سينجح في ايقاف الصلف الإسرائيلي ،رغم حرب الإبادة والتجويع ، الذي يقف وراءه النتن ..ياهو ،وترامب ، وهذا الموقف القوي له سلبياته على مصر ،واشتعال الحرب عليها من كل الجبهات ،وانظمة المخابرات العالمية ،لمحاولة ايقافها عن مساندة القضية الفلسيطينية ،ولكن إرادتنا القوية ،ووقوفنا ضد مخططاتهم يسير بتخطيط محكم ،وكما نجحنا من قبل وخططنا، لضرب مخططاتهم في فرض ربيعهم العربي ،سننجح فى حماية أمننا القومى بنفس استراتيجية عودتنا الى العالم بهذه الصورة القوية بعد ٣٠ يونيه ، من يتعامل بشرف ووفاء لن ينتصر عليه أحد، وهو يدافع عن أمنه القومى ،من يقوم بإقامة اول جنازة عسكرية لسيدة فى التاريخ ،وهى السيدة جيهان السادات التى كانت زوجة لرئيس قبله ،وتكريمها بوسام الكمال، ووضع اسمها على محور الفردوس، لتاريخها فى مساندة زوجها الزعيم الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب ،والسلام ،هو إنسان يعرف أسمى معانى الوفاء، من أقام جنازة عسكرية للرئيس مبارك تخليدا لماضيه العسكري في الدفاع عن أرض الوطن ،رجل يعرف معنى الوفاء ،من يريد معرفة عظمة ما نمر به، وما يوضع من أساس للأجيال القادمة ،لابد أن يطمئن على مصر ونيلها ،وأمنها القومى ،الذى يقوده رجل شريف ،يتميز بالوفاء ،ويعرف كيف يدير معاركه، و تحركاته،فى بناء وتطوير دولته،وحماية مقدراتها ،لايهمه أي ارهاصات أمريكية أو صهيونية تدار للي ذراعه ،ولا يهمه المخططات الدائرة لإشعال الفتنة والفوضى ،وإدخال إثيوبيا والسد الأثيوبي كورقة ضغط علينا ،وضربات الداخلية الاستباقية الأخيرة تؤكد أن مصر وأجهزتها الأمنية في تحدي وإصرار ،وتدير حرب معلومات قوية لحماية أمنها القومي ،وأخيراً ..رجل بهذا الوفاء الذي كرم كل جيل اكتوبر وشهداء الإرهاب ،من ضباط وجنود ،لن يهمه شغل الكيان المغتصب ، ولا إرهاصات ابو احمد، ولا حتى أم احمد !!
▪︎"وزير الثقافة "..من يتستر على مخالفات أكاديمية الفنون ؟
ايه الحكاية؟ وماذا يحدث في أكاديمية الفنون ،وما هذه المخالفات الجسيمة التى ازكمت الأنوف داخل أكبر أكاديمية للفنون في مصر ،دون محاسبة ،أو تحقيق ،وأين الأجهزة الرقابية من كم الشكاوى، والبلاغات والقضايا ؟ ما مصير الشكاوى التى تحفظ بالأدراج، أين التحقيق في عدة وقائع صادمة،ضمن التجاوزات الإدارية بالمعهد العالي للنقد الفني ، أهمها واقعة الدارسة بالمعهد سارة سراج الدين التى تزوجها دكتور أكاديمي عرفياً،وبالرغم من ما تحمله هذه العلاقة من تضارب مصالح وشبهة استغلال للسلطة الأكاديمية، لم يتم فتح أي تحقيق داخلي، على حد قول الباحثة في شكواها للإكاديمية والجهات الرقابية ،وما مصير الشكاوى العديدة التى تمت ضد هذا الدكتور ،ولماذا لم تتخذ رئيسة الأكاديمية الإجراءات بفتح تحقيق في الواقعة كما تنص المادة 109 من قانون تنظيم أكاديمية الفنون بأخذ إذن رئيس الأكاديمية بالتحقيق مع أعضاء هيئة التدريس؟ لماذا غابت الشفافية والمساءلة، تفاديا لتكرار ذلك مع باحثات أخريات،وخاصة أن الشاكية تقدمت بشكوى رسمية للنيابة الإدارية ،والسؤال هنا هل باتت الردود الإدارية السطحية بديلًا عن الإجراءات القانونية؟ وهل أصبح توصيف الشكاوى بأنها "كيدية" هو الوسيلة المعتمدة للهروب من المحاسبة؟وخاصة ان الشاكية بعد تهديدها لجأت للمجلس القومي للمرأة الذي وقف بجانبها ضد تهديدات الدكتور الأكاديمي، وهنا أريد التوضيح انني في هذا المقام أجل وأعظم أي دكتور أكاديمي في كافة الجامعات المصرية ،ولكن حدوث حادثة فردية مثل هذه لا يجب السكوت عليها ،حيث اكدت الدارسة أن الدكتور الأكاديمي أنكر في بادئ الأمر ،ثم اعترف في محكمة الأسرة ! كما كشفت المخالفات واقعة أخرى ضمن مخالفات المعهد العالي للنقد ، بقيام ادارة المعهد بالتسهيل لأداء طالبة وافدة من دولة عربية لامتحاناتها بفرع الأكاديمية في الإسكندرية، من خلال تخصيص جدول استثنائي لها، بحيث تؤدي امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024 / 2025 بالتزامن مع امتحانات الفصل الدراسي الثانى لدور يونيو 2025. الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للائحة المعهد، ويطرح تساؤلات مشروعة،كيف تم هذا الاستثناء؟ ولماذا لم تُمنح تسهيلات مماثلة لطالبات مصريات،أضطررن لانتظار عام دراسي كامل بسبب اعتذارات مرضية، دون أي استجابة من الإدارة،كما كشفت المخالفات عن تغيّب بعض أعضاء هيئة التدريس عن حضور اجتماعات مجلس قسم النقد السينمائي والتليفزيوني، عن عمد وسفر بعضهم دون اذن رسمى ودون عرض الأمر على مجلس القسم المختص أولا ، بحجة الخلافات بين رئيس القسم وأعضائه ،كما لم يتم اتخاذ الإجراءات القانونية في واقعة الدارسة نورا عبدالله والتى تم حرمانها من دخول السيمنار ،وتم إدخال طالب اخر بالمخالفة للقواعد واللوائح عن طريق إدارة المعهد ،هذا كم بسيط من الشكاوى والتجاوزات التى تحدث تحت سمع وبصر مسئولي اكاديمية الفنون،كما تطرح الوقائع علامات استفهام حقيقية في ظل صمت من الادارة العليا بالأكاديمية ، وغياب أي إجراءات رقابية أو تحقيقات جادة من قبل الجهات المختصة،فأين دور رئيس الأكاديمية؟ وأين دور الجهات الرقابية وأين دور أعضاء مجلس رئاسة الأكاديمية واعتراضهم على مايحدث ؟ والوقائع وشكاوى الدارسة وغيرها أهديها إلى الوزير الفنان النشيط الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة للتدخل لوقف التجاوزات الإدارية داخل المعهد، وفتح تحقيق شامل في الوقائع، والشكاوى التى تحفظ بالأدراج للحفاظ على حقوق الدارسين،والعملية التعليمية .
▪︎"وزير الصحة " من يوقف الإهمال في مستشفى الحوامدية ؟
هل لم يصل التطوير بعد إلى مستشفى الحوامدية؟هي صرخة أطلقتها نجلة المريضة عصمت حنفي محمد متولى التى قادها القدر أن تدخل العناية المركزة بمستشفى الحوامدية العام ،وهي على جهاز اكسجين ،و بعدها بدأت المأساة في وجود القطط داخل العناية المركزة ،وضعف التكييف رغم أن المريضة مصابة بقرح ،وطريحة فراش من ١٠ سنوات ،وكذلك إهمال الطاقم الطبي لرعاية والدتها ،وعدم تواجدهم في الأوقات الحاسمة لمضاعفات والدتها المرضية وتشخيصهم الخاطىء للحالة ومرور والدتها بمضاعفات لم تجد فيها طبيب الرعاية ،وعندما وجدت والدتها لا تتنفس والجهاز سقطت مؤشراته،قامت بنفسها بتفقد جهاز التنفس، فوجدت أن الخرطوم الأزرق على الجهة اليسرى مفصول وواقع على الأرض، فقامت بتركيبه بيدها ، وبعدها عادت المؤشرات تدريجيًا وبدأت والدتها في التنفس من جديد ،وانتظرت ساعة حتى حضر الطبيب !هل هذا معقول ؟ وأضع الواقعة أمام الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، للتدخل للتحقيق ونقل السيدة عصمت الى مستشفى أخرى لرعايتها طبياً بعيدا عن االإهمال بمستشفى الحوامدية وعنايتها المركزة المفتوحةللقطط،ولا أملك إلا أن أقول، "حقك علينا يا حاجة عصمت" .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض