رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

▪︎«مصر القوية »وكلمة السر..حكاية شعب وجيش

لو حكينا.. نبتدى منين الحكاية، لو حكينا هنقول إن الحكاية كانت حكاية شعب، حتى تحولت إلى حكاية ، شعب، وجيش ،حكاية تغلف جدرانها كلمة سر يصعب على أى عدو أو متآمر أن يعرف فك طلاسمها، أو رموزها، لأنها كامنة فى قلوب تربت على الوفاء، والشرف، والتضحية، من أجل تراب هذا الوطن.

لو حكينا كيف وقف الجيش مع الشعب الذي هو من صلبه ،وحافظ على مصر من السقوط ،لصنعنا مجلدات عن أسرار هذه المرحلة الصعبة ،والتي سيأتي اليوم لسرد كل أسرارها ،ليعرف شعب مصر ،كيف وقفت القوات المسلحة في أصعب المواجهات ،ومازالت تواجه حروب ومخططات جهات مخابرات خارجية لإسقاط مصر ،لتهيئة الشرق الأوسط كله في قبضة الكيان السرطاني المغتصب!لو حكينا كيف وقف الجيش بجانب شعبه فى كل محنة، وتوفير كافة إمكانياته لمساعدة أجهزة الدولة، وبناء مصر الجديدة القوية،لكانت كفيلة بالرد على كل متأمر يريد النيل من مصر و جيشها، نعم نحن جيش لا يعتدي ،ولكن إذا جاءت اللحظة التي تحاول أي يد أن تنال من مصر وشعبها ،سيتم بترها ،وبتر اي ذراع خلفها ،نعم جيشنا هو السيف الباقي ،ولا تستطيع اي قوة على وجه الأرض أن تنال منه ،لأنني كما قلت هي حكاية "شعب" و"جيش" ، نعم هذا ما أحس به شخصياً، وما يسرى فى جسدى من رعشة يغلفها فخر ،وشموخ ، وأنا أرى طوابير التطوع ،والتجنيد ، أمام مناطق التجنيد ، لنيل شرف الالتحاق بالخدمة داخل صفوف القوات المسلحة، رعشة لا تعرفها قلوب أصحاب الأجندات، التى صدأت داخل بئر الخيانة، وهى تنفذ توجيهات أجهزة المخابرات العدائية للنيل من جيشنا العظيم، إنها كلمة سر تظهر دائمًا فى كل محنة أو تحدٍ يواجه هذا البلد العظيم، رأيت الآلاف من أبناء مصر يصطحبهم آباؤهم بل وأمهاتهم، فى صورة عظيمة داخل منطقة تجنيد العامرية، والاستقبال المنظم وتوفير الاستراحات، فى منظومة رائعة تشرف عليها الإدارة العامة للتجنيد،وهيئة التنظيم والإدارة بكافة مناطق التجنيد بالجمهورية، إذا أردتم أن تعرفوا كلمة السر اذهبوا إلى مناطق التجنيد، وشاهدوا كم التطوير والتحديث الرقمي ،والذي يسر كثيرا على المجندين ،وأولياء الأمور ،انظروا إلى الاستراحات وهى تمتلىء بأولياء الأمور الذين ينتظرون أبنائهم، وكل الخدمات تدار كخلية نحل ،إذا أردتم أن تروا حب الشعب لجيش بلده ،وقواته المسلحة الباسلة  اذهبوا إلى الأكاديمية العسكرية المصرية وبها الكلية الحربية،والجوية ،والبحرية ،والدفاع الجوي ،والتكنواوجية العسكرية ، وشاهدوا فرحة المصريين بأبنائهم ،والتسابق على الإلتحاق فى صفوف الجيش العظيم، انظروا الى مناطق التجنيد ،ستجدوا كلمة السر فى وجوه هؤلاء البسطاء الذين ذهبوا مع أبنائهم لنيل شرف الجهاد لحماية الوطن، ستجدوا كلمة السر فى تماسك هذا الوطن «مصر» نعم مصر ليست بلداً، بل وطناً يعيش فى وجدان أبنائه، يا سادة هذه هي كلمة السر فى حكاية "الشعب""والجيش" .


▪︎الشئون المعنوية ويعنى إيه كلمة وطن؟


هناك جنود مجهولة فى زمن الحرب، والسلم ،لا نعرف أسماءهم، ولا يتحدثون عن أنفسهم، بل نراهم فى زئير جنودنا وهم يطلقون صيحات الله أكبر، نجدهم فى ابتسامة وجه المقاتل الذى فقد ساقيه وهو يدافع عن تراب الوطن، هم مقاتلون وسط جبهات القتال مهمتهم الأولى رفع الروح المعنوية لجنودنا البواسل، هؤلاء الرجال لا ينامون الآن حربًا وسلمًا من أجل عشق تراب هذا الوطن، رجال لا ينامون من أجل بث أسمى معانى الولاء والانتماء لبلدنا الحبيب وتصدير أسمى صورة لجيشنا العظيم، فى نفوس أبناء هذا الشعب العظيم، إنهم أبطال الشئون المعنوية للقوات المسلحة الذين يعملون فى صمت، من أجل أن أعرف أنا وأنت يعنى إيه كلمة وطن.


▪︎"وزارة التخطيط"ومتى ينفذ المسئول أحكام القضاء ؟

متى ينفذ المسئول أحكام القضاء طواعية لإعادة الحقوق الى أصحابها ؟ ولماذا لا يحترم المسئول الحكم القضائي البات،والنهائي؟ سؤال أسأله الى كل مسئول بصفته أو شخصه، لماذا تختار ان تعاقب بالحبس طبقا للقانون والدستور ، ولا تنفذ احكام القضاء ،و لا ترد الحق لصاحبه! ،الحكاية وما فيها أنني أضع مثالاً واحداً ،لموظفة اسمها هالة محمد محمود المسيري ،تشغل مدير ادارة شئون قانونية ،ظلمت في عملها ببنك كبير يتبع وزارة التخطيط ،وتم إنهاء خدمتها ،ولجأت إلى القضاء الذي انصفها منذ عامين بإلغاء القرار ،وعودتها لعملها،وصرف مستحقاتها،في حكم نهائي بات ،ورفض العضو المنتدب إعادتها، وتنفيذ الحكم القضائي النهائي ، في تعدصارخ على الدستور والقانون ،الموظفة تناشد الوزير المختص الدكتورة رانيا المشاط بالتدخل لتنفيذ حكم القضاء ومحاسبة المسئول عن ذلك الخرق للقانون ،وإعادتها إلى عملها ،وصرف مستحقاتها المالية .وانا اثق ان الوزيرة النشيطة لن تترك الموظفة ،وأنها تعظم  أحكام القضاء الشامخ الذي نستظل بظله في مصرنا الحبيبة .