مغادرة قائد السيارة قبل الغرق يثير الشكوك في تحقيقات عبارة الموت بقـنا
فجر حادث عبارة الموت بدشــنا مفاجآت مثيرة للرأى العام القنائى؛ أبرزها مغادرة السائق للسيارة المنكوبة قبل إنزلاقها للخلف على لسان العبارة وكسر الحاجز الحديدى والسقوط في النيل؛ وأيضاً عدم رفع لسانى العبارة الأيمن والأيسر لأعلى؛ تطبيقاً لإشتراطات الوقاية من مخاطر الملاحة النهرية؛ ما أدى لوفاة الضحيتين(خميس السيد عبد الرجال عبدالرحيم ، 50 سنه)، وابن عمه(محمود علي عبد الرجال عبدالرحيم،30 سنه) وهلاك عجلين بقر؛ باستثناء عجلى جاموس تمكنا من السباحة!!
وآثار تحرك عبارة الموت من ميناء دشــنا النهرى بعد الحادث مباشرة؛ ودون انتظار وصول ممثلى الجهات المعنية بالملاحة النهرية والتفتيش والتحقيقات وجمع التحريات؛ لتمخر في مياه نهر النيل وصولاً لمرفأ القلمينا النهرى؛ الكثير من علامات الإستفهام!!
كما آثار استمرار مخالفات العبارة حالة من الغضب والإستياء الشديد لدى رواد العبارة؛ والواردة في تقرير سطرته لجنة تفتيش الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشــنا قبل الحادث؛ بثبوت التحميل الزائد على ظهر العبارة للإستفادة المالية؛ بترك لسانى العبارة في الوضع الأفقى دون رفعهما لأعلى لوقاية البشر والسيارات والمنقولات من المخاطر؛ بالمخالفة للقانون وشروط ترخيص الملاحة النهرية وقيود الأمن الصناعى!!
في سياقٍ متصل؛ استمعت نيابة دشــنا بإشراف المحامى العام الأول لنيابة استئناف قــنا؛ لأقوال الناجى الوحيد"أحمد وزيرى"قائد سيارة المواشى ربع النقل؛ في القضية رقم 3195 لسنة 2025 إدارى مركز دشــنا.
وأمرت النيابة؛ باستعجال التقرير الفنى الخاص بفحص السيارة ومدى استخدام كوابحها كفرامل اليد من عدمه؛ وأيضاً مدى تواجدها في المنطقة الآمنة البعيدة عن لسان العبارة من عدمه؛ وهل سقطت مقلوبة زحفها إلى النيل أم بسرعة عجلاتها الأربع؟.. وذلك لإستكمال التحقيقات الجارية.
كما أمرت النيابة؛ بإستعجال تحريات المباحث الجدية والمحددة والدقيقة والمحايدة؛ لكشف ظروف وملابسات الحادث؛ توصلاً لحقيقة الواقعة.
وتجدر الإشارة إلى مطالبة الجماهير القنائية المستمرة للحكومة؛ بإنشاء كوبرى على النيل؛ لربط مركزى دشـــنا والوقف بشبكة الطرق البرية؛ لدرء مخاطر العبارات النيلية المخالفة؛ وتنشيط التنمية الإقتصادية في الظهير الصحراوى الغربى والشرقى للمحافظة؛ وتيسير حركة المواصلات بين المركزين المشار إليهما؛ أسوة بمحور الشهيد باسم فكرى الذى يربط مركزى نقاده وقوص جنوب شرق وغرب النيل بقــنا.
وكان الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قــنا؛ قد تعهد بإنشاء إدارة لشرطة المسطحات المائية والإنقاذ النهرى بمدينة دشــنا لتأمين الملاحة النهرية.
وشدد محافظ قــنا خلال تفقده لمسرح الحادث؛ على حماية الأرواح والممتلكات بالتفتيش الدائم للعبارات المائية؛ للوقاية من الحوادث مستقبلاً.
وتعهد المحافظ لجماهير دشـــنا؛ بمخاطبة الجهات المعنية للإسراع في إنشاء محور الوقف-دشــنا ودخوله الخدمة في أقرب وقت.
يذكر أن عمل العبارة تبدأ منذ الساعات الأولى من صباح كل"إثنين"؛ للحاق التجار والباعة وقطاع من جماهير دشــنا بسوق مدينة الوقف الأسبوعى مبكراً؛ لعرض منقولاتهم الزراعية والحيوانية؛ وبيع وشراء المواشى والطيور والمنتجات الغذائية؛ وممارسة جميع أنواع التسوق والإقتصاد المنزلى بين أهالى شرق وغرب النيل بوسط محافظة قـــنا.
ويذكر أن محافظ قـــنا السابق أشرف غريب الداودى الحجاوى؛ قد صرح لـ"الوفد"؛ بحصوله على تعهد من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل و الصناعة المهندس كامل الوزير بمليار جنيه لإنجاز محور الوقف-دشــنا؛ ومازال المشروع حُلم أهالى الوقف ودشــنا؛ محلك سر حتى الآن!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض