رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوجه الآخر للأميرة ديانا.. كانت تتدرب على الأسلحة وتخشى الاغتيال

الأميرة ديانا
الأميرة ديانا

لم تكن حياة الأميرة ديانا محصورة في المناسبات العامة والبروتوكولات الملكية، بل كانت، وفق ما تكشفه السيرة الذاتية الأشهر للكاتب أندرو مورتون، حياة محفوفة بالقلق والخوف من التهديدات الأمنية المتعددة. 

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، دفعت المخاطر المتزايدة أميرة ويلز، ديانا، إلى اتخاذ قرارات غير اعتيادية في إطار سعيها لحماية نفسها، شملت تدريبات على التعامل مع الهجمات الإرهابية واستخدام الأسلحة النارية.

تدريب خاص لمواجهة المجهول

بحسب مورتون، فإن القلق الذي كان يلازم ديانا بشأن سلامتها لم يكن شعورًا عابرًا، بل دافعًا حقيقيًا للتصرف. 

وفي واحدة من خطواتها الجريئة، خضعت لتدريبات متقدمة مع قوات النخبة البريطانية (SAS) في هيريفورد، حيث تعلمت كيفية التعامل مع مواقف مثل الاختطاف والتفجيرات. وشمل التدريب سيناريوهات تحاكي الواقع باستخدام قنابل دخانية وومضات صاعقة.

كما زارت منشأة "ليبِتس هيل" في إسيكس، حيث تدربت على استخدام مسدس سميث آند ويسون عيار 38 ورشاش هيكلر آند كوخ، وهما سلاحان يُستخدمان عادة من قبل وحدة الحماية الملكية الخاصة.

إرث من التهديدات الملكية

كانت المخاوف التي عاشتها ديانا جزءًا من سياق أوسع من الاعتداءات التي استهدفت العائلة المالكة. فقد شهدت العقود السابقة حوادث بارزة، مثل محاولة اختطاف الأميرة آن عام 1974، واقتحام مايكل فاجان غرفة نوم الملكة في قصر باكنجهام عام 1982، واغتيال اللورد ماونتباتن في تفجير إرهابي عام 1979، إضافة إلى محاولة إطلاق نار على الملكة إليزابيث عام 1981.

وفي عام 1994، تعرّض الأمير تشارلز لمحاولة إطلاق نار خلال زيارته إلى أستراليا، فيما ظلت ديانا في مرمى عدسات المصورين لسنوات، مما جعل موقعها مكشوفًا دومًا لأي تهديد محتمل.

ما بين العزة والوعي بالخطر

وجود الحراس الشخصيين كان بمثابة تذكير دائم لديانا بأنها لم تعد مجرد فرد في العائلة، بل هدف محتمل. أدركت مبكرًا، بحسب وصف مورتون، أنها باتت محاطة "بحجاب غير مرئي" يفصلها عن عائلتها وأصدقائها، ما جعلها تنظر لكل لحظة عادية كاحتمال لهجوم مفاجئ.

صورة غير اعتيادية لأميرة

رغم أن الأميرة ديانا لم تتعرض لمحاولة اغتيال فعلية، إلا أن استجابتها النفسية والعملية لما عايشته من ضغوط أمنية خلقت جانبًا غير مألوف في صورتها العامة. 

ولم تكن ديانا فقط "أميرة القلوب"، بل أيضًا امرأة اتخذت خطوات جريئة لحماية نفسها في عالم لا يخلو من الخطر.