مصطفى بكري: محطة الضبعة النووية ستغير خريطة الطاقة في مصر (فيديو)
قال الإعلامي مصطفى بكري إن مشروع محطة الضبعة النووية، يمثل نقلة نوعية في مستقبل الطاقة داخل مصر، موضحًا أن الاتفاق الجديد الموقع بين مصر وروسيا؛ يُعد خطوة حاسمة نحو تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.
وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، إن الاتفاق الإضافي الذي جرى توقيعه مؤخرًا بين المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، و"أليكسي ليخاتشوف"، المدير العام لمؤسسة "روسآتوم" الروسية، يمثل نقلة مهمة نحو تنفيذ دقيق لمحطة "الضبعة" للطاقة النووية.
نقل المشروع من مرحلة التخطيط العام إلى مرحلة التنفيذ الفعلي
وأوضح مصطفى بكري أن الاتفاق الجديد يشمل تفاصيل تتعلق بالتصميمات، والمشتريات، والإنشاءات، مما ينقل المشروع من مرحلة التخطيط العام إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وهو ما يعكس جدية الجانبين المصري والروسي في الالتزام بتطبيق البرنامج.
وأشار مصطفى بكري إلى أن مصر حققت تقدمًا آخر على صعيد ملف الطاقة من خلال تشغيل سفن التغويز الجديدة، التي أعلنت عنها وزارة البترول، باعتبارها وسيلة استراتيجية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال وتحويله إلى حالته الغازية لاستخدامه في الشبكة القومية للكهرباء.
وأكد أن وزير البترول المهندس كريم بدوي تفقد بنفسه سفينتي تغويز في ميناء سوميد بالعين السخنة، حيث تعمل هذه السفن كمصانع متنقلة لتحويل الغاز المسال إلى غاز طبيعي، مما يساعد في دعم احتياجات الكهرباء والصناعة.
أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة الجديدة والمتجددة، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعزز مكانة مصر في مجال الطاقة وتدعم أمنها القومي عبر تنويع مصادر الكهرباء، مشيرًا إلى أن التعاون المصري الروسي في هذا المشروع يُعد امتدادًا لعلاقات تاريخية ممتدة منذ إنشاء السد العالي بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي في ستينيات القرن الماضي.
مشروع الضبعة النووي:
وأضاف الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن روسيا قدّمت لمصر قرضًا ميسرًا لتمويل مشروع الضبعة النووي، يُسدد على مدار 22 عامًا بعد تشغيل المفاعلات، ما يعكس متانة العلاقات بين البلدين، والتزام موسكو الكامل بدعم مصر فنيًا وماليًا في هذا المشروع الضخم.
وأوضح أن روسيا التزمت بتدريب المهندسين المصريين على أحدث تقنيات تشغيل المفاعلات النووية، لافتًا إلى أن مصر بدأت بالفعل إرسال بعثات فنية من شباب المهندسين للتدريب على المفاعلات النووية من الجيل الثالث، والتي تتمتع بأعلى درجات الأمان والسلامة، وقادرة على مقاومة الكوارث مثل التسونامي أو الحوادث الجوية.
كما أشار الشناوي إلى أن تشغيل محطة الضبعة، المكونة من أربعة مفاعلات نووية، سيحدث تحولًا جذريًا في منظومة الطاقة في مصر، من خلال تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتوفير مصدر طاقة مستدام منخفض الانبعاثات، يدعم جهود الدولة في مواجهة تغير المناخ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض