التعطيش في زراعة الليمون.. استراتيجية لزيادة الإنتاجية وجودة الثمار
في إطار الممارسات الزراعية الذكية التي يتبعها المزارعون لتحسين إنتاجية أشجار الليمون وجودة ثمارها، تعد عملية "التعطيش" أحد الأساليب الرئيسية التي تحفز الشجرة على إنتاج ما يُعرف بـ"ليمون الراجع" أو "الرجيع". هذه الثمار تأتي نتيجة لإزهار متأخر خلال الموسم الزراعي، وتتميز بخصائص جيدة في الحجم والجودة.
متى ولماذا تتم عملية التعطيش؟
تتم عملية التعطيش في الأراضي الطينية عادةً في شهر مارس من كل عام. في هذه الفترة، يتم وقف الري عن الأشجار لفترة تتراوح بين شهر وشهرين. هذا الإجراء يؤدي إلى سقوط الأزهار الأولى من الشجرة، وهو ما يساهم في تقليل الحمل الزائد على الشجرة ويتيح لها تجديد طاقتها الإثمارية، وبالتالي تحفيزها لإنتاج أزهار جديدة.
الري في مايو: تحفيز التزهير والإثمار
بعد انتهاء فترة التعطيش، في شهر مايو، يقوم المزارعون بري الأشجار بدفعة كبيرة ومركزة من المياه، مع إضافة التسميد العضوي المناسب. هذا يساهم في تحفيز الشجرة على إنتاج دفعة جديدة من الأزهار خلال نفس الشهر. تتحول هذه الأزهار إلى ثمار تنمو بسرعة، وتسمى "ليمون الراجع"، الذي غالباً ما يمتاز بحجم جيد وجودة عالية.
فوائد التعطيش في زراعة الليمون
تحفيز التزهير والإثمار المتجدد: تساعد عملية التعطيش في زيادة قدرة الشجرة على التزهير والإثمار أكثر من مرة خلال الموسم.
إنتاج ثمار خارج الموسم: تتيح هذه التقنية إنتاج ثمار الليمون ذات الجودة الممتازة في فترات غير معتادة، مما يحقق ميزة تنافسية في الأسواق.
تحكم في توقيت المحصول: تمنح هذه الطريقة المزارعين القدرة على تحديد موعد المحصول بشكل يتناسب مع احتياجات السوق، بما في ذلك الفترات التي يكون فيها الطلب مرتفعًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض