رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 عوامل ترفع خطر الإصابة بالخرف| النساء أكثر عرضة

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود علاقة واضحة بين بعض المشكلات الصحية الشائعة في منتصف العمر، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والتدخين، وبين زيادة احتمالية الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

ونُشرت نتائج هذه الدراسة في دورية الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، حيث سلطت الضوء على أن هذه العوامل، المعروفة علميًا بعوامل الخطر الوعائية، تلعب دورًا مؤثرًا في التأثير على صحة الدماغ مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وخاصة لدى الفئات الأكثر عرضة لهذه العوامل.

 

يعتمد الجسم البشري على الجهاز الوعائي في العديد من الوظائف الحيوية، مثل نقل الأوكسجين والمواد الغذائية إلى الخلايا، والتخلص من الفضلات عبر شبكة معقدة من الأوعية الدموية. وعندما تتأثر هذه الشبكة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو نتيجة لعادات سلبية كالتدخين، فإن ذلك قد ينعكس سلبًا على الدماغ، ويضعف من أدائه على المدى البعيد.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات طبية تفصيلية لنحو 7700 شخص من المشاركين في دراسة سابقة طويلة المدى تُعرف باسم “ARIC” (دراسة مخاطر التصلب العصيدي في المجتمعات)، والتي امتدت على مدار 33 عامًا، بداية من عام 1987 وحتى عام 2020.

وقام فريق البحث بتقسيم المشاركين إلى ثلاث فئات عمرية مختلفة خلال فترة منتصف وأواخر العمر، وهي: من 45 إلى 54 عامًا، ومن 55 إلى 64 عامًا، ومن 65 إلى 74 عامًا، وركزوا بشكل خاص على قياس ثلاثة عوامل رئيسية هي: مستويات ضغط الدم، وجود أو غياب مرض السكري، ومدى تعاطي التدخين.

وأظهرت التحليلات أن ما يتراوح بين 22% إلى 44% من حالات الخرف التي تم تسجيلها عند بلوغ المشاركين سن الثمانين، كانت لها علاقة مباشرة بهذه العوامل الصحية التي ظهرت في مراحل عمرية سابقة، وتحديدًا في منتصف أو أواخر العمر.

كما أشارت النتائج إلى أن النساء، وذوي البشرة السوداء، بالإضافة إلى الأفراد الذين لا يحملون جين APOE (وهو جين مرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر)، كانوا أكثر عرضة لتطور الخرف بسبب هذه العوامل الوعائية.

وفي تعليق على نتائج الدراسة، أوضح الدكتور كريستوفر يي، أخصائي جراحة الأوعية الدموية في مركز "ميموريال كير" بولاية كاليفورنيا، أن ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الأوعية الدموية بشكل عام يمكن أن يُحدث ضررًا كبيرًا في الدماغ، وقد يؤدي إلى الإصابة بسكتات دماغية، وهي من أبرز مسببات الخرف.

وأشار أيضًا إلى أن تلك العوامل الوعائية تساهم في زيادة مستويات الالتهاب داخل الجسم، ما يعزز من عملية التدهور العصبي، ويرفع من فرص الإصابة بمرض ألزهايمر.