أوسيمين يفتح النار على نابولي بسبب العنصرية
فجّر النجم النيجيري فيكتور أوسيمين قنبلة من العيار الثقيل، كاشفًا عن أسباب قراره بمغادرة نابولي، مؤكدًا أنه تعرّض للإهانة والعنصرية من النادي وجماهيره.
وقال أوسيمين في تصريحات نارية: “نابولي سخر مني على حسابه الرسمي في تيك توك عندما أضعت ركلة جزاء… فعلوا ذلك معي أنا فقط”.
وأضاف بغضب: “تلقيت هتافات عنصرية، وبعض الجماهير جاءت حتى إلى منزلي، عندها قررت الرحيل”.
وتابع بتعبير صادم عن معاناته النفسية: “نابولي عاملني كأنني كلب. لقد عملت بجد طوال حياتي، ولا أستحق أن أُعامل بهذه الطريقة”.
القضية تفتح من جديد ملف العنصرية في الكرة الأوروبية، ليس فقط من المدرجات، بل من داخل الأندية نفسها، وتُعيد طرح أسئلة خطيرة حول حماية اللاعبين السود واحترامهم، حتى عندما يكونون نجومًا وأبطالًا.
أرقام مميزة للنجم النيجيري مع نابولي:
رغم الأرقام الكبيرة والإنجازات التاريخية، انتهت رحلة النيجيري فيكتور أوسيمين مع نابولي وسط جدل واسع، بعد اتهامات صادمة بسوء المعاملة والسخرية والعنصرية، في مشهد يعكس تناقضًا صارخًا بين ما قدمه اللاعب داخل الملعب، وما تلقاه خارجه.
منذ انضمامه إلى نابولي في صيف 2020، تحوّل أوسيمين إلى حجر الأساس في مشروع النادي، ونجح في فرض نفسه كأحد أفضل المهاجمين في العالم. وخلال أربعة مواسم، خاض أكثر من 130 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها ما يزيد على 75 هدفًا، إضافة إلى مساهمته بعدد معتبر من التمريرات الحاسمة.
وكان موسم 2022-2023 هو الذروة في مسيرة أوسيمين مع النادي الإيطالي، بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة منذ 33 عامًا، محققًا إنجازًا تاريخيًا بتتويجه هدافًا للكالتشيو، كأول لاعب إفريقي يحقق هذا اللقب، إلى جانب اختياره أفضل لاعب في المسابقة.
وعلى الصعيد القاري، لعب أوسيمين دورًا محوريًا في وصول نابولي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، مؤكّدًا مكانته كنجم الصف الأول وقائد حقيقي داخل المستطيل الأخضر.
لكن هذه النجاحات لم تشفع له خارج الملعب، إذ فجّرت تصريحات اللاعب الأخيرة أزمة كبيرة، بعدما اتهم النادي بالسخرية منه عبر منصاته الرسمية، وتجاهل تعرضه لهتافات عنصرية، بل وتعرضه لمضايقات وصلت إلى محيط منزله، ما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل.
قضية أوسيمين تُعيد إلى الواجهة تساؤلات أعمق حول طريقة تعامل بعض الأندية الأوروبية مع نجومها من أصحاب البشرة السمراء، خصوصًا عندما يتحول اللاعب من رمز للإنجاز إلى هدف للتقليل والإساءة، رغم ما قدمه من تضحيات وأرقام لا تُمحى من تاريخ النادي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض