رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دائرة الحرب تتسع

بوابة الوفد الإلكترونية

 

أمريكا تترقب رد فعل «ضربة الفجر».. وإيران تغلق مضيق هرمز

 

 

أعلن التليفزيون الإيرانى اليوم ، عن أن البرلمان الإيرانى وافق على إغلاق مضيق هرمز، على أن يبدأ سريان القرار فور مصادقة المجلس الأعلى للأمن القومى.

جاء القرار الإيرانى رداً على الهجوم الجوى الخاطف على ثلاثة مواقع نووية حساسة داخل إيران فجر اليوم، والذى وصفه بأنه «تدمير كامل لقدرة طهران على تخصيب اليورانيوم»، وهى العملية التى حملت اسم «مطرقة منتصف الليل» استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.

وكشفت صور أقمار صناعية بحسب وكالة «أسوشيتد برس»  تغيرًا ملحوظًا فى التضاريس الجبلية لموقع مفاعل فوردو تحت الأرض، مع مؤشرات واضحة على انفجارات قوية واستخدام ذخائر خارقة للمخابئ، فى عملية بدت دقيقة لكنها شديدة التدمير.

واعتُبرت الضربة الأمريكية المباغتة شرارة قد تُطلق مرحلة جديدة من الصراعات المفتوحة فى الشرق الأوسط، وسط إدانات دولية وتحركات دبلوماسية متسارعة لإخماد نيران الغضب، فيما نقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» عن مسئولين إسرائيليين أنهم يميلون لإنهاء الحرب بعد الهجوم الأمريكى.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث عن أن الضربات التى نفذتها قاذفات «بى-2» جاءت بأمر مباشر من الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن العملية اعتمدت على «خدعة محكمة» تضمنت نقل طائرات من قاعدة ميسورى بهدف تضليل الدفاعات الإيرانية، إلى جانب حراسة جوية مشددة لضمان إسقاط القنابل الخارقة للتحصينات على المخابئ النووية دون اعتراض.

وأكد «هيجسيث» أن الضربة لم تستهدف المدنيين أو القوات النظامية، بل اقتصرت على تدمير البنية التحتية النووية، مشيراً إلى أن التعليمات من ترامب كانت «مباشرة وقوية ولا لبس فيها». وأضاف أن العملية تمثل «علامة فارقة فى منع إيران من امتلاك سلاح نووى».

وشدد الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، على أن العملية لم تهدف لتغيير النظام الإيرانى، بل جاءت لضرب القدرات النووية فقط. وقال إن التقييمات الأولية تشير إلى «دمار هائل» فى المواقع الثلاثة، فيما تستمر فرق المخابرات فى تحليل الأضرار بدقة.

كما أعلن  الكولونيل دان كاين عن أن 14 قنبلة شديدة الاختراق استخدمت فى إطار العملية التى نفذتها سبع قاذفات شبح من طراز بى-2 انطلقت من الولايات المتحدة. 

أوضحت مصادر ايرانية أن موقعين حول مدينة بوشهر تعرضا لهجوم صهيونى، إضافة إلى وقوع انفجار آخر فى محافظة يزد.

وأكدت الخارجية الايرانية أن العدوان العسكرى الأمريكى على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، انتهاك صارخ وغير مسبوق لأهم مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولى، وحملت الحكومة الأمريكية المحرضة على الحرب والمخالفة للقانون مسئولية الآثار والعواقب الخطيرة للغاية لهذه الجريمة الكبرى.

 ووقع مئات الأشخاص فى مدينة مشهد الإيرانية على عريضة طالبوا فيها البرلمان الإيرانى بالتصويت على الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووى.

وتصاعدت التحذيرات والإدانات الدولية من العواقب وتوسع المواجهات بين طهران وتل أبيب. وصفت  الصين  الضربات بأنها «انتهاك خطير» للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، محذرة من «انزلاق خطير نحو انفجار شامل» ودعت إلى وقف فورى لإطلاق النار، مؤكدة استعدادها للتنسيق مع القوى الدولية لحماية الاستقرار. وقالت وزارة الخارجية الروسية «إن القرار غير المسئول بتعريض أراضى دولة ذات سيادة لضربات صاروخية وقصف بالقنابل وينتهك بشكل صارخ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولى».

وأعرب رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر، عن قلقه من خطر يمتد «ما بعد الشرق الأوسط»، معلناً عن أنه لم يتم إشراك بريطانيا فى الهجوم، لكنها كانت على علم مسبق به.