رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طوفان الغضب الإيرانى

بوابة الوفد الإلكترونية

الماليين فى جمعة «الغضب والنصر» ضد أمريكا وإسرائيل.. وطهران تدمر وزارة الداخلية بحيفا

 

عاد أمس شعار «الموت لأمريكا وإسرائيل» مجددا ليرج شوارع العاصمة الإيرانية طهران ولكن وسط تطورات مربكة لخريطة الشرق الأوسط باندلاع حرب مباشرة لأول مرة مع تل أبيب وواشنطن وقودها منع إيران من امتلاك سلاح نووى.
تظاهر ملايين الإيرانيين فى مسيرات حاشدة فى العاصمة طهران وعدد من المدن تحت شعار «جمعة الغضب والنصر» تنديدا بالهجمات الإسرائيلية على بلادهم. وداسوا على أعلام أمريكا وإسرائيل فى الوقت الذى ارتدى فيه خطيب الجمعة فى مدينة كاشان «الكفن» فيما وصل خطيب الجمعة فى مدينة الأهواز إلى المصلى بالزى العسكرى.
ورفع المتظاهرون الغاضبون صوراً لقادة عسكريين قُتلوا منذ اندلاع الصراع مع إسرائيل رافعين أعلام إيران وحزب الله اللبنانى. وكُتب على إحدى اللافتات: «سأضحى بحياتى من أجل قائدى»، فى إشارة مباشرة إلى المرشد الأعلى على خامنئى. وامتدت المظاهرات إلى عدة مدن إيرانية أخرى كما شهدت تبريز شمال غرب، وشيراز جنوبا مسيرات مماثلة.
ووصف مذيع الأخبار فى التليفزيون الإيرانى الرسمى المظاهرات قائلاً: «هذه جمعة تضامن ومقاومة الأمة الإيرانية فى جميع أنحاء البلاد».
وأعلنت وكالة مهر للأنباء، أن المدن التى تشهد مسيرات احتجاجية على الهجمات الإسرائيلية هى مدينة مشهد، ومدينة بوشهر، ومدينة بيرجند، مدينة دير.
ودخلت الحرب الإيرانية الإسرائيلية يومها الثامن، وسط ترقب للموقف الأمريكى من التدخل فى الحرب دعما لإسرائيل، حيث أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه لم يتخذ قرارا نهائيا، وأنه يفضل اتخاذ قراراته فى اللحظات الأخيرة.
أكد الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، أن بلاده تسعى دائماً إلى السلام والهدوء وأوضح أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو وقف غير مشروط للعدوان، وتقديم ضمانات لإنهاء مغامرات إسرائيل. وأضاف أن ردود إيران على العدو ستصبح أكثر قسوة، وستجعله يندم على أفعاله.
أعلنت إيران تعيين العميد مجيد خادمى رئيسًا لجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثورى، خلفًا للعميد محمد كاظمى الذى لقى مصرعه مؤخرًا فى غارة إسرائيلية قرب دمشق، إلى جانب نائبه حسن محقق. ويُعتبر «خادمى» من أبرز المسؤولين الأمنيين داخل إيران، حيث تولى سابقًا رئاسة «منظمة حماية المعلومات» بالحرس الثورى، وهو حاصل على دكتوراه فى الأمن القومى، كما راكم خبرة طويلة فى مكافحة التجسس وحماية البنى المعلوماتية الحساسة.
ويأتى هذا التعيين فى سياق تصعيد ميدانى حاد بين طهران وتل أبيب، وسط مؤشرات على إعادة هيكلة المنظومة الاستخباراتية الإيرانية بعد خسائر وصفت بالاستراتيجية.
ووجهت إيران أقوى ضربة مزدوجة لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، منذ بدء التصعيد، باستهداف مؤسسات عسكرية وسيبرانية نشطة، فى بئر السبع بصاروخ إيرانى متطور من طراز «خرمشهر 4»، يحمل رأسا متفجرا وزنه أكثر من 300 كيلوجرام، مباشرة، ولم تتمكن منظومات الدفاع الجوى الإسرائيلى من اعتراض الصاروخ.
ويمتلك الصاروخ قدرة تفجيرية عالية ومواصفات تجعل منه أقرب إلى صواريخ «فرط صوتية»، حيث تصل سرعته إلى 16 ضعف سرعة الصوت فى الفضاء و8 أضعافها داخل الغلاف الجوى.
وأعلنت إيران تنفيذ هجوم صاروخى دقيق على «حديقة الفضاء السيبرانى» فى مدينة بئر السبع جنوبى إسرائيل، مستهدفة منشآت وشركات تقدم خدمات تكنولوجية وأمنية متقدمة للجيش الإسرائيلى، وعلى رأسها شركة «جاف-يام 4»، التى تعد جزءاً أساسيا من مجمع CYBERSPARK، الذى يضم شركات كبرى مثل مايكروسوفت، IBM، DELL، INTEL، ORACLE، وPAYPAL، إلى جانب مراكز أبحاث عسكرية وجامعية.
واستهدف الهجوم مقرا متخصصا فى الأمن السيبرانى، يعمل بشكل مباشر مع وحدات الجيش الإسرائيلى، فى ما وصفته طهران بأنه «رد استراتيجى على الحرب السيبرانية الإسرائيلية»، واستهدفت مقرا مرتبطا بشركة مايكروسوفت لتعاونها الوثيق مع الجيش الإسرائيلى، كما شملت الهجمات مساكن موظفين يشاركون فى مجالات الاستخبارات والذكاء الاصطناعى.