رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص


«الأسطورة الحقيقية» والإعلام كما يجب أن يكون


لك أن تختار أن تعيش أسطورة تعشقك الملايين، أو تعيش شبورة  تلعنك الألسن، أن تكون أسطورة حقيقية لك هدف وقيم راسخة، أو أن تكون أسطورة لأطفال الشوارع، ومثلك الأعلى رفاعى الدسوقي، وعصام النمر، والعتاولة ،وأش أش،وسيد الناس، أن تكون أسطورة تحلم بك الأجيال بسبب كفاحك، وتدينك وأخلاقك، أو أن تكون أسطورة في تعليم الأطفال كيف تكون لصاً، أو تاجر مخدرات وسلاح، وترسم لهم أوهام الجدعنة، وحلاقة الدوجلاس، والانتقام على طريقة «قمصان النوم»، أن تكون أسطورة حقيقية تساعد بلدك وأهلك وناسك بالملايين التى رزقك الله إياها من كفاحك، أو أن تكون أسطورة مزيفة تقف أمام سياراتك الفارهة، على طريقة والله ولعبت يا زهر!!

إن الإعلام المصري وبخاصة الدراما المصرية التي تدخل كل بيت والتي وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة صياغة تواجدها لترسيخ القيم والأعراف التى تربى عليها المصريون، لا بد أن تتم بفكر خارج الصندوق، وهنا أقصد الصندوق الذي اعتاد كل مسئول أن يتخذه عند تنفيذ التوجيهات، بتشكيل اللجان، وإقرار اللجان، وبحث مواعيد اجتماعات اللجان ومقرري اللجان وأمناء سر اللجان والنتيجة تشكيل اللجان من الشلل المعروفة في كل اللجان! يا سادة لا بد هنا أن نقف ونعرف كيف ننفذ توجيهات السيد الرئيس بصورة غير نمطية، صور خارج التفكير ،أولاً وبدل كل هذه اللجان، هناك استدعاء لكل الشركات المنتجة للدراما قبل أن تصحوا على رمضان قادم وتجدوا فيه مسلسلات البلطجة والمخدرات ومسلسلات الترند الشفتشي وغيره من مسلسلات الشتائم والعري، وبرامج الكوميديا البذيئة مثلما يسمى "مسرح مصر" الملىء بالإفيهات والإيحاءات الجنسية التى تدخل كل بيت دون رقابة صارمة، إننا لا نريد لجاناً وتشكيلات بل نريد أن نفعل دور الرقابة على كافة المصنفات الفنية،وأن يكون لها صفة الضبطية والمراجعة الفورية وأن ترتبط بمكتب النائب العام، وأن يكون للمجلس الأعلى للإعلام ورئيسه الموقر الدكتور خالد عبدالعزيز ، تنسيق مباشر مع كافة شركات الإنتاج للمسلسلات والبرامج وأن يكون على رأس هذا التنسيق لجنة واحدة لمراجعة محتوى السيناريوهات مراجعة المحتوى والإسكربت الخاص بالبرامج لتنقيتها من فلسفة البلطجة والعري والبذاءات وتكون للجنة صفة الضبط القضائي،وقرارات الإيقاف الفورية لكل من يسىء للذوق المصري وتقاليدنا وأعرافنا، إذا أردنا بالفعل محو الصورة البغيضة للدراما المصرية وبرامج الترند البذيئة لكي نعلم النشء الجديد الوطنية الحقيقية والإنتماء لهذا الوطن، ولو كان الإعلام المصري استغل مسلسلات الاختيار وأفلام الممر وغيرها،لكان شبابنا هذه الأيام يعرف معنى كلمة وطن، بدلاً من انتشار البلطجة في الشارع المصري بسبب الدراما السوداء والبرامج الموجهة لتشويه الذوق المصري من بعض القنوات العربية الخاصة. إن الإعلام المصري خلال هذه الفترة عليه دور هام لتعريف أطفالنا وشبابنا الفرق بين الأسطورة الحقيقية، وبين أساطير الشابورة التي يرونها في الأفلام والمسلسلات، عليه أن يبني صورة مصر القوية بشبابها وجيشها وقصص البطولات وحتى المسلسلات الاجتماعية مثل مسلسل "نقابل حبيب "وأيضاً نشر ثقافتنا السياحية والأثرية ودمجها داخل المسلسلات بمناظر مدن مصر الساحرة ومزارات مصر السياحية، والمتحف الكبير وقصص تاريخ مصر في كل الدراما القادمة وأن يتم تعريف الشباب كيف وصل لاعب مثل محمد صلاح إلى الشهرة والمجد وكيف وصل آخرون إلى الهبوط الأخلاقي،إن  ما فعله الأسطورة صلاح في إنجلترا لم يكن وليد موهبة فقط، أو صدفة، فالمواهب الأكثر منه احترافية موجودة، وربما في لاعبين مصريين مثله، ولكنهم لم يكن لديهم الإصرار والعزيمة، والتفاني، والإيثار، وروح المصري الفدائي، الذي ينصر وطنه ودينه، ويكون نموذجاً للعطاء ليس من أجل شهرة، فالشهرة تلاحقه، ولا من أجل مال فالمال يعطيه له  الله بغير حساب، ولكن من أجل نصرة وطنه، فالخير الذي يكمن في قلبه لكل أهله وأصحابه، وجيرانه، يعطي أملاً في أجيال قادمة فقدت البوصلة بسبب أسطورة مزيفة خلقها إعلام هزلى، أو روج لها «سبكي» أو سباك دخل الإنتاج السينمائي ليشوه عادات وتقاليد المصريين دون رقابة أو محاسبة!!

إن الأسطورة الحقيقية هو من صنعها القيصر صلاح، الذي أصبح معشوق الجماهير ليس لأنه في وسامة عمر الشريف أو رشدى اباظة، ولكنه لديه وسامة العزيمة، والأخلاق، والتدين، والذي أصر ان يسجد في بلاد الكفر، بعد كل هدف رغم ما أتاه من اعتراضات، واتهامات، في بداية مشواره الاحترافي، الأسطورة الحقيقية هى التى دخلت القلوب، قبل العقول، الأسطورة هو من فرض جدارته على العالم كله، حتى احترنا جميعا، هل نحن من نشجع صلاح، أم أن صلاح من يشجعنا؟!!


نعم  «صلاح» خلق فينا روحاً جديدة للتحدى، روحاً افتقدناها، وافتقدتها الأجيال الصغيرة، بسبب حجم حقن العقول بأفلام السبكي، وخالد يوسف اللذين صورا شباب واطفال مصر من المتسولين والبلطجية، وجعلوا مثلهم الأعلى ناصر الدسوقي، وإبراهيم الأبيض، وآمل أن تقوم وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للإعلام  بأخذ  انتصارات صلاح ورفاقه  أمثال المنسي وخالد دبابة ورامي عاشور وحسانين وغيرهم من شهداء وأبطال الوطن الغالي  نموذجاً لتصدير مفهوم الأسطورة الحقيقية إن أرادوا لهذا الشعب ان يرتقي، المصريون سينتظرون رمضان قادماً بدون إسفاف، لنقول إن الإعلام المصري نهض ونقول ساعتها هنيئاً للشعب المصري بإعلامه الجديد ،كما نقول هنيئاً للشعب المصري بالأسطورة الحقيقية الذي يسطر أسمى معانى حب وعشق الوطن.


▪︎بلطجية الأراضي وشكراً لوزارة الداخلية وأمن الأسكندرية 

الأمن هو الاستقرار والتنمية وبدون أمن لن يكون هناك استقرار ولا أمان ولا تنمية، فلقد استطاعت وزارة الداخلية بتوجيهات الوزير النشيط اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، أن يرسخ الاستقرار الأمني في كل ربوع مصر،واستطاعت الداخلية أن تقتحم ملفا كبيراً كان يهدد الاستثمار والتنمية،وهو ملف بلطجية الأراضي، والهجوم من بلطجية الأراضي على أراضي الدولة وأراضي المستثمرين ونجحت الداخلية بفضل أجهزة المعلومات والأمن العام والأمن الوطني  في تحجيم هذه الظاهرة،بفضل التنفيذ المتقن لقرارات التمكين الصادرة من النيابة المصرية وردع هؤلاء البلطجية وآخرها الأسبوع الماضي في قسم العامرية ثان بالإسكندرية، وقرارات تمكين عديدة وفي فترة وجيزة دون أي تجاوزات للبلطجية بعد تنفيذ القرارات كما كان يحدث من قبل. هذه الجهود أعطت الأمان للمزارعين البسطاء الذين يستصلحون أراضي الدولة المقننة وشركات الاستثمار لاستصلاح الأراضي الصحراوية بالعامرية، وبرج العرب،والحمام  وأراضي البنجر  وغيرها.. شكراً لوزارة الداخلية ممثلة في الأمن بإشراف اللواء خالد عبدالحميد مساعد الوزير للأمن، والأمن العام بإشراف اللوإء محمود أبو عمرة، واللواء محمد يوسف مدير مباحث الوزارة وقيادات جهاز الأمن الوطني، ومديرية أمن الإسكندرية بإشراف اللواء أحمد ثابت مساعد الوزير لغرب الدلتا واللواء حسن عطية مساعد الوزير لأمن الإسكندرية واللواء محمد عمارة حكمدار الإسكندرية واللواء بهاء زحير مدير مباحث الإسكندرية ورجال البحث الجنائي والعميد محمد إسماعيل مأمور العامرية ثان وكل رجال الأمن بالإسكندرية.