رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى


مَن يبررون تمرير نظام انتخابات سئِمَه المصريون بحجة فوبيا الجماعة الإرهابية، قد نسوا أن هذا الشعب هو مَن لفظ تلك الجماعة وخرج ضدها في ثورة 30 يونيو العظيمة، بحشود غير مسبوقة في جميع ميادين مصر. رفضَ اختطافَ هويته المصرية، ورفضَ هدمَ مؤسسات بلده، فكان حائط صدٍّ ضد الأجندات الخارجية. هذا الشعب الذي ينتفض حين يستشعر الخطر ليلتف حول جيشه وقيادته، هو أكثر رشادةً من نخبته وحكومته.

أكيد إخوان الشياطين يتخفَّوْن ليقفزوا في الفرصة المناسبة، مثلهم كشياطين الإنس والجن الذين نستعيذ بالله لكي ينصرفوا. وعلى متخذ القرار في مصر أن يستعيذ بالعدل والمساواة والاقتصاد القوي الذي يقضي على البطالة ويحمي المصريين من لهيب الأسعار، ويضمن تنميةً مجتمعيةً يلمسها المواطن لا نقرأها كأرقام وتصنيفات ائتمانية فقط! وأن يفتح المسارات المسدودة بينه وبين المواطن، لا أن يفرض على الشعب نوابًا بالتعيين على أساس المال في قوائم معلَّبة، تحقيقًا لديمقراطية شكلية لا تحقق طموحات الشعب الذي يعي جيدًا أنها ستنتج نوابًا ليسوا للشعب، ولكن معاونين لحكومة أقصى ما تستطيع تدبيره من موارد مالية من جيوب المواطن، مع أن مصر غنية جدًّا لكن ينقصها الإدارة الرشيدة.

لماذا لم تُؤخذ مخرجات الحوار الوطني في الحسبان رغم تشديد السيد الرئيس في هذا الصدد؟ عندما يشعر المواطن أنه رقم في المعادلة السياسية، وعندما يعيش المواطن المصري حياةً طبيعيةً خاليةً من حرب الثلاث وجبات يوميًّا، حينها سينصرف إخوان الشيطان للأبد.