رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أهمية زراعة الموالح في مصر.. حصاد اقتصادي وفرص عمل متنوعة

موالح
موالح

تعد الموالح من المحاصيل البستانية الأساسية في مصر من حيث المساحة المزروعة، حيث تجاوزت المساحة الإجمالية 530 ألف فدان وفقًا لأحدث الإحصائيات. وقد وصل إنتاج الموالح إلى نحو 5 ملايين طن، تم تصدير حوالي 2 مليون طن منها في موسم 2024/2025، مما يجعل هذا المحصول مصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية، ويعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة للموالح في الاقتصاد المصري.

 الأسمدة والكيماويات

تسهم زراعة الموالح في خلق العديد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة. تشمل هذه الفرص العمالة المرتبطة بالري، التسميد، التقليم، الرش، بالإضافة إلى الأنشطة اللوجستية المتعلقة بشركات الأسمدة والكيماويات، عربات نقل الثمار، محطات التصدير، فرز وتعبئة الثمار، والحاويات المستخدمة في عمليات التصدير.

تعد مرحلتا التزهير والعقد من الفترات الحاسمة في نمو المحاصيل الزراعية، وخاصة الموالح، حيث تعتبران من المؤشرات الرئيسية لتحديد الإنتاجية النهائية. يبدأ التزهير، ثم يتبع ذلك العقد، حيث تتحول الأزهار إلى ثمار صغيرة في مرحلة تُعرف بالعقد المبدئي. وتعتبر كثافة العقد المبدئي العامل الرئيسي في تحديد الإنتاجية المتوقعة، مما يوجه الإجراءات الزراعية اللاحقة التي يجب اتباعها.

بعد مرحلة العقد المبدئي، يأتي ما يُعرف بـ "مرحلة النقطة"، حيث يصبح العقد على الشجرة هو العقد النهائي الذي سيحدد المحصول الفعلي. ويُعتبر إهمال هاتين المرحلتين سببًا رئيسيًا في ضعف الإنتاجية النهائية.

الإنتاجية المتوقعة وأهمية العناية بالعقد

بالنسبة للإنتاجية المتوقعة لشجرة الموالح (مثل البرتقال) للمزارع الصغير، يتراوح المتوسط بين 120 و 150 كيلوغرامًا للشجرة، مما يعادل أكثر من 15 طنًا للفدان. ولتحقيق هذه الإنتاجية، من الضروري أن يكون هناك عقد مبدئي كافٍ على الشجرة، مما يتطلب العناية والاهتمام المستمر بهذا العقد. تُظهر التجارب أن المزارعين الذين يتبعون المعاملات الزراعية الجيدة ويمارسون المتابعة الدقيقة يمكنهم تحقيق إنتاجية أعلى، قد تصل في بعض الحالات إلى 30 طنًا للفدان.