رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حيدر مجيد لـ"الوفد": العراق عاد إلى محيطه العربي بقوة.. والقمة ستظهر وجه بغداد المشرف

بوابة الوفد الإلكترونية

"185 مشروعاً خدمياً وأمنياً.. تفاصيل التحضيرات الكبرى للقمة العربية في بغداد"


أكد المتحدث الرسمي باسم الإعلام الحكومي العراقي، حيدر مجيد، أن العاصمة بغداد "جاهزة تماماً" لاستضافة أعمال القمة العربية، التي تعقد في ظروف إقليمية استثنائية، وسط تحديات سياسية وأمنية تشهدها المنطقة.  

لجان متخصصة ومشروعات خدمية

وأوضح مجيد في تصريحات خاصة ل"الوفد"، أن التحضيرات للقمة بدأت منذ أكثر من 3 أشهر، بتوجيه مباشر من رئيس مجلس الوزراء، حيث شملت تنفيذ 185 مشروعاً في القطاعات الخدمية والبنية التحتية، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لاستقبال الوفود العربية.  


كشف مجيد عن تشكيل لجنة عليا للإشراف على القمة برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، تفرعت منها لجان فرعية (أمنية، صحية، إعلامية، خدمية)، تعمل بتنسيق كامل لضمان نجاح الحدث.  

وقال أن الجانب الأمني ممتاز بقيادة وزير الداخلية ، حيث وضعت خطة محكمة لتأمين الضيوف وقاعات الاجتماعات وطرق التنقل، بما في ذلك مطار بغداد الدولي.  

قمة في ظل أزمات إقليمية.. هل ستُحدث فرقا


نفى المتحدث الحكومي وجود أي عقبات لم يتم تجاوزها، قائلا:" لا توجد تحديات لم نتجاوزها"لافتاً إلى أن العراق تبادل الخبرات مع دول أخرى في الجانب اللوجستي، كما جرى تأهيل مرافق الاستقبال والطرق الرئيسية.  

 

وأوضح أن القمة تعقد في وقت تشهد فيه المنطقة أزمات متشابكة، أبرزها حرب غزة والوضع في السودان والخلافات العربية. لكن مجيد رأى أن هذه التحديات ستؤثر إيجاباً على مخرجات القمة، مؤكداً أن "العراق جزء من الحل"، وسيعمل على تقريب وجهات النظر.  

العراق اليوم ليس كما كان

استعرض المتحدث الحكومي التحول الكبير الذي شهده العراق منذ آخر قمة عربية استضافها عام 2012، قائلاً:  "كانت التحديات الأمنية تعصف بالبلاد، أما اليوم فقد قضينا على الإرهاب." "المشاريع المتعثرة انخفضت من آلاف إلى أقل من أصابع اليد." "الوضع الخدمي يشهد نهضة غير مسبوقة بمشاريع كبرى، والعالم سيرى بغداد بلد الوحدة والعطاء".

اختتم مجيد تصريحاته بتأكيد أن اختيار بغداد جاء بإجماع عربي، وهو دليل على عودة العراق إلى "حضن الأمة بقوة"، معبراً عن ثقته بأن القمة ستُظهر للعالم "وجه العراق الجديد" القادر على لم الشمل وطرح حلول للأزمات.