فى الاجتماع الوزارى الرابع لوزراء السياحة
تعاون سياحى بين مصر ودول المنطقة لتحقيق الرخاء
بمنظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادى D8
شريف فتحى: صناعة السياحة محرك رئيسى للنمو الاقتصادى
القطاع الخاص هو العمود الفقرى لصناعة السياحة ودور الحكومة تهيئة مناخ الاستثمار والترويج الخارجى
وزير السياحة: زيادة الطاقة الفندقية بمصر وتقديم تيسيرات وتسهيلات
41% من المنشآت الفندقية تطبق معايير الاستدامة والممارسات الخضراء
الذكاء الاصطناعى وتقنياته المختلفة لهما تأثير إيجابى على صناعة السياحة
«إعلان القاهرة» يصدر 13 توصية مهمة
أعلن شريف فتحى وزير السياحة والآثار، عن أن 41% من المنشآت الفندقية تطبق معايير الاستدامة والممارسات الخضراء، قائلًا: «نولى اهتمامًا خاصًا بتحويل السياحة إلى قطاع صديق للبيئة».
جاء ذلك فى كلمته خلال الاجتماع الوزارى الرابع لوزراء السياحة للدول الأعضاء بمنظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادى D8، الذى عقد بمصر، بحضور عدد من وزراء وكبار مسئولى السياحة بالدول الأعضاء بالمنظمة.
وأضاف شريف فتحى، أن مصر تتطلع لزيادة التعاون السياحى بين دول المنظمة من خلال العديد من الآليات التى تهدف لتحقيق الرخاء لدول المنظمة، مشيرًا إلى أن التوصيات التى ستصدر عن هذا الاجتماع ستشتمل على العديد من الآليات التى تساعد على زيادة التعاون بين دول المنظمة فى المجال السياحى وفى مجال المشروعات الاستثمارية.
وقال وزير السياحة، إننا نعمل حاليًا على إطلاق منصة إلكترونية أكاديمية شاملة للتدريب فى السياحة والسفر LearningManagement System، بهدف تدريب وتأهيل ورفع كفاءة العاملين فى القطاع، لافتًا إلى أنه توجه نرى أن تبادل الخبرات فيه بين دولنا سيسهم فى تطوير رأس المال البشرى وتعزيز أداء القطاع.
وأشار وزير السياحة والآثار، إلى أن القطاع السياحى المصرى يعتمد على استراتيجية تهدف إلى الترويج للمقومات والأنماط السياحية والتى لا مثيل لها فى أى دولة من دول، قائلًا: ندرك أهمية الذكاء الاصطناعى لصناعة السياحة، وإنه تم استخدام الذكاء الاصطناعى فى الترويج السياحى لمصر، وقد حقق نجاحًا جيدًا.
وذكر فتحى، أن القطاع الخاص هو العمود الفقرى لصناعة السياحة، ودور الحكومة يتمثل فى تهيئة البنية التحتية، وتهيئة مناخ الاستثمار، والترويج الخارجى، والتنظيم والرقابة، بما يضمن جودة الخدمات وتحقيق التنافسية العادلة.
وبالنسبة إلى إصدار قانون وحدات شقق الإجارات قال إن الوزارة تعمل حاليًا على زيادة الطاقة الفندقية بمصر من خلال وضع العديد من التيسيرات والتسهيلات الاستثمارية فى هذا المجال، وإن الهدف من القانون تحقيق أكبر قدر من الراحة فى وسائل الإقامة.
وخلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع، هنأ شريف فتحى، الوزير محمد نورى إرصوى وزير الثقافة والسياحة بجمهورية تركيا، على اختيار مدينة أنطاليا كأول مدينة سياحية لمجموعة الدول الثمانية النامية لعام 2025.
وأوضح أن صناعة السياحة هى محرك رئيسى للنمو الاقتصادى وتمثل دخلاً متناميًا بشكل قوى للاقتصاد الوطنى، مشيرًا إلى دورها الحيوى فى خلق فرص العمل، وزيادة الدخل القومى، وتدفق العملات الأجنبية، فضلاً عن دعم المشاريع الاستثمارية، وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
ولفت إلى تأكيد «إعلان القاهرة» الصادر فى ديسمبر الماضى عن القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادى D8 والتى استضافتها مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، على التزام الدول الأعضاء بتعزيز التعاون فى مجالات السياحة المستدامة، والتبادل الثقافى، والحفاظ على التراث.
وأشار إلى ما يعيشه العالم اليوم من متغيرات متسارعة فى التكنولوجيا وعلى رأسها الذكاء الاصطناعى، مثمناً على ما تقوم به كل هذه التطبيقات من دور متزايد الأهمية فى صناعة السياحة.
وأضاف أن «إعلان القاهرة» أشار إلى التأثيرات المحتملة لهذه التقنيات على اقتصادات الدول وشعوبها، مقترحاً أن يكون من ضمن أوجه التعزيز التعاون المشترك صياغة الأطر المناسبة للتعامل مع هذه التطورات التكنولوجية، خاصة فى ظل وجود تفاوت بين طرق تعامل الدول معها، حيث أن التحدى الأكبر فى هذا الشأن هو حوكمة التعامل مع الذكاء الاصطناعى.
وتحدث الوزير عن الذكاء الاصطناعى وتقنياته المختلفة التى لها العديد من التأثيرات الإيجابية على صناعة السياحة وعلى التسويق بصفة خاصة، والتى من بينها مساهمته فى تعزيز تدابير وإجراءات الأمن والسلامة، وتوفير سهولة فى الوصول إلى المعلومات المختلفة، كما أنه يجعل هناك فرصة أكبر للترويج للمنتجات السياحية بشكل أكثر فعالية.
وأوضح أن الوزارة تدرك أهمية الذكاء الاصطناعى فى تطوير قطاع السياحة سواء فى تعزيز الأمن والسلامة، أو فى تحسين تجربة السائح، أو فى الترويج الذكى للمنتجات السياحية، مشيراً إلى أنه تم استخدام بالفعل بعض تقنيات الذكاء الاصطناعى فى الحملات الترويجية، وكانت النتائج مشجعة للغاية.
وأشار إلى الاستراتيجية الطموحة التى تتبناها الوزارة للنهوض بصناعة السياحة فى مصر وإبراز ما يتمتع به المقصد السياحى المصرى من تنوع لا يُضاهى فى المنتجات والأنماط السياحية وليس له مثيل، لافتاً إلى أنه شعار الحملات الترويجية للمقصد السياحى المصرى «مصر... تنوع لا يُضاهى Unmatched Diversity».
كما تحدث عن مستهدفات هذه الاستراتيجية نحو تحقيق الأمن الاقتصادى السياحى الذى يضمن عوائد مستدامة تنعكس إيجابيًا على البيئة والمجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع السياحية والأثرية المختلفة وبما ينعكس إيجاباً على سلوكياتهم وحرصهم على الحفاظ على هذه المناطق.
وأشار إلى الاستراتيجية الطموحة التى تتبناها الوزارة للنهوض بصناعة السياحة فى مصر وإبراز ما يتمتع به المقصد السياحى المصرى من تنوع لا يُضاهى فى المنتجات والأنماط السياحية وليس له مثيل، لافتاً إلى أنه شعار الحملات الترويجية للمقصد السياحى المصرى «مصر... تنوع لا يُضاهى Unmatched Diversity».
وأوضح شريف فتحى أن من بين الأولويات الحالية للوزارة هو زيادة الطاقة الفندقية فى مصر، مشيراً إلى أنه تم إطلاق العديد من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية، بالإضافة إلى تنظيم وحدات «شقق الإجازات Holiday Homes بما يضمن جودة الخدمة وسلامة السائح، واستيعاب الطاقة والطلب المتزايد.
وأعلن عن أنه سيتم قريباً إطلاق «بنك للفرص الاستثمارية»، الذى سيضم خريطة موحدة وشاملة لأهم الفرص الاستثمارية فى قطاع السياحة، وسيتم الترويج لها داخليًا وخارجيًا.
واُختتمت، فعاليات الاجتماع الوزارى الرابع لوزراء السياحة بالدول الأعضاء فى منظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادى (D-8)، شريف فتحى وزير السياحة والآثار المصرى، اعتماد «إعلان القاهرة» بشأن تعزيز التعاون السياحى بين الدول الأعضاء لعام 2025.
وتضمن «إعلان القاهرة» مجموعة من البنود والتوصيات المهمة، أبرزها:
- التأكيد على الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الشاملة الخاصة بمنظمة D-8 حول السياحة ومبادرة الهلال التى تهدف إلى تعزيز السياحة والثقافة والتواصل بين الشعوب ومجتمعات الأعمال بين الدول الأعضاء.
- الترحيب بمشاورات وتوصيات اجتماع كبار المسئوليين الحكوميين، والإعراب عن الالتزام بتنفيذ القرارات المتخذة فيما يتعلق باستكشاف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى السياحة، فضلاً عن أفضل الممارسات فى السياحة المستدامة التى طرحتها الدول الأعضاء خلال الاجتماعات.
- الإقرار بالدور المحورى الذى يُمكن للذكاء الاصطناعى أن يلعبه فى تطوير قطاعات السياحة والتراث والثقافة فى الدول الأعضاء وتشجيع التعاون فيما بينهم فى تبادل المعرفة وأفضل الممارسات، والنظر فى استخدام التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعى ضمن الاستراتيجيات الوطنية لتنمية السياحة، مع التأكيد على أهمية التريث فى التوسع السريع فى استخدامها إلى حين اعتماد ميثاق عالمى وأطر حوكمة شاملة لاستخداماتها.
- الترحيب بتنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة وإقامة المعارض السياحية وإنتاج الأفلام الوثائقية السياحية، مما سيكون له أثر إيجابى على كل الدول الأعضاء.
- تشجيع إنشاء منصة إلكترونية تختص بالترويج والتسويق للمنتجات السياحية والحرف اليدوية والمنتجات المحلية فى الدول الأعضاء.
- الإقرار بأهمية تعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى التعاون السياحى، وإمكانية إنشاء أماكن إقامة سياحية مرخصة بفئات مختلفة، بالإضافة إلى تشجيع مبادرات السياحة البيئية والإمكانات والأنماط السياحية المختلفة.
-الإقرار بالحاجة إلى قيام الدول الأعضاء بتيسير إجراءات الحصول على التأشيرات بما يتوافق مع الأنظمة والضوابط الخاصة بكل دولة.
- الترحيب باختيار مدينة أنطاليا بدولة تركيا، لتكون أول « مدينة سياحية للعام» للمنظمة لعام 2025، وفقًا للمعايير المعتمدة. وتشجيع جميع الدول الأعضاء على دعم اختيار أنطاليا «كمدينة السياحة للعام».
- تشجيع الدول الأعضاء على دعم اختيار مدن جديدة للقب «مدينة السياحة» فى الأعوام المقبلة.
- الموافقة على عقد الاجتماعات الوزارية للمنظمة حول السياحة بشكل سنوى، وعقد اجتماعات الخبراء لمتابعة التطورات وتنفيذ الاستراتيجية الشاملة، ومناقشة واعتماد القرارات ذات الصلة بتعزيز التعاون السياحى بين الدول الأعضاء.
- توجيه الأمانة العامة بأن يتم تنظيم منتديات حول تعزيز الاستثمار فى قطاع السياحة فى الدول الأعضاء، والترحيب فى هذا السياق بعرض جمهورية إيران لاستضافة المنتدى الأول للاستثمار السياحى فى عام 2026.
- الإشادة على جهود مصر المستمرة فى تنشيط قطاع السياحة باعتبارها أحد أهم مجالات التعاون بين الدول الأعضاء، والالتزام بتحقيق نتائج ملموسة من التعاون القائم.
- الترحيب بمقترحات مصر للتعاون مع الدول الأعضاء فى استضافة منتديات تهتم ببناء القدرات، والممارسات الخضراء، والاستثمار والتنمية، وأفضل الممارسات فى مجال الذكاء الاصطناعى وحوكمته.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض