رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبيرة بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني: التغذية السليمة واختيار السلالة مفتاحا نجاح تربية الدواجن

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الدكتورة أماني حسين والي، الباحث الأول بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن تربية الدواجن من الأنشطة الاقتصادية التي تعتمد بشكل كبير على دقة المعلومة وصحة الممارسات، مشيرة إلى أن التغذية السليمة تمثل حجر الزاوية لنجاح هذا القطاع الحيوي.

جاء ذلك خلال لقائها مع الإعلامي طه اليوسفي في برنامج «المرشد الزراعي»، المذاع على قناة مصر المستقبل، حيث سلطت الضوء على أبرز العناصر الواجب مراعاتها لضمان نجاح مشاريع تربية الدواجن، خاصة بالنسبة للمبتدئين.

أهمية اختيار السلالة المناسبة

أوضحت د. أماني أن اختيار السلالة يجب أن يتم بناءً على عوامل متعددة، أهمها طبيعة المنطقة الجغرافية وظروف المناخ، حيث تختلف درجة تحمل السلالات للحرارة والرطوبة، لافتة إلى أن السلالات البيضاء المستوردة قد لا تتحمل درجات الحرارة العالية في الوجه القبلي، بعكس السلالات المحلية أو الهجينة التي تُظهر كفاءة أفضل في مثل هذه الظروف.

كما شددت على ضرورة الحصول على السلالات من مصادر موثوقة، مثل الشركات المضمونة أو مزارع التربية المعروفة، وكذلك محطات ومعاهد البحوث التابعة لوزارة الزراعة، لضمان الجودة وسلامة الطيور.

نصائح هامة للمبتدئين

وجهت الباحثة عدة نصائح مهمة للراغبين في دخول مجال تربية الدواجن، على رأسها التدرج في البداية وعدم التسرع في تنفيذ مشاريع كبيرة دون خبرة كافية. ونصحت بقضاء فترة من التدريب أو العمل العملي داخل مزرعة قائمة لاكتساب المهارات الأساسية.

وأكدت أن تقليد تجارب الآخرين دون دراسة مسبقة يُعد من أكبر الأخطاء، مشيرة إلى أن التعامل مع الكائنات الحية يحمل نسبة مخاطرة كبيرة، ما يستدعي الدراسة الدقيقة لكل التفاصيل.

وشددت على أهمية الحصول على العلف والسلالات من مصادر معتمدة، إلى جانب اقتناء الكتيب الخاص بالسلالة، الذي يوضح احتياجاتها الغذائية بدقة. وأوصت بإجراء دراسة جدوى شاملة قبل بدء أي مشروع لتحديد التكاليف والعوائد المحتملة.

كما نصحت بالبدء بعدد محدود من الطيور لا يتجاوز 200 أو 300 طائر، وبحد أقصى 5000 طائر للمبتدئين، من أجل اكتساب الخبرة الكافية قبل التوسع في المشروع، مع ضرورة الاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة، خاصة في تكوين العليقة الغذائية المناسبة.