دماء على باب الحلاق
11 طعنة تمزق جسد طفلة بسبب ستارة محل
والد «ريتاج» يطالب بالقصاص: «قتل بنتى بدم بارد.. مش هنسيب حقها»
فى جريمة مأساوية هزت أرجاء قرية المستعمرة الغربية بمحافظة الدقهلية، لفظت الطفلة ريتاج السعيد، ذات الأعوام التسعة، أنفاسها الأخيرة بعد تعرضها لطعنات متفرقة على يد جارها الحلاق، فى واقعة هزّت مشاعر الأهالى وأشعلت الغضب والحزن بين أبناء القرية.
بدأت الواقعة حين كانت ريتاج، طالبة بالصف الثالث الابتدائى، تمر كعادتها من أمام محل الحلاقة المقابل لمنزلها، لتلمس ستارة المحل فى لحظة عفوية اعتاد عليها الأطفال، لكن تلك اللمسة الطفولية كانت كفيلة بإشعال غضب الجانى «موسى. ز. أ»، البالغ من العمر 37 عامًا، والذى تربطه خلافات سابقة بوالد الطفلة.
دون تردد، استدرج المتهم الطفلة إلى داخل محله، لينفذ جريمة بشعة تجرّد فيها من كل مشاعر الإنسانية، مسددًا 11 طعنة إلى جسدها الصغير، بينها طعنات فى الصدر والبطن والوجه، قبل أن يُجهز عليها بقطع فى الرقبة باستخدام موس حلاقة.
وسط ذهول الأهالى وصرخات الفزع، هرعت الأسرة والجيران إلى مكان الحادث ليجدوا ريتاج غارقة فى دمائها، وقد فارقت الحياة، تم نقلها إلى المستشفى، إلا أن الأوان كان قد فات.
الجهات الأمنية بقيادة اللواء حسام عبدالعزيز، مدير أمن الدقهلية، واللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، تحركت بسرعة، وتمكنت مباحث مركز الستامونى من ضبط المتهم، الذى اعترف بالجريمة، وأرشد عن أداة القتل.
وأكد والد الطفلة فى بلاغه أن المتهم كان على خلاف سابق معه، ظن أنه انتهى بالتصالح، لكنه فوجئ بهذا الفعل الانتقامى البشع الذى استهدف فلذة كبده.
تعيش القرية منذ وقوع الجريمة فى صدمة وحزن عميقين، بينما طالبت الأسرة والآلاف من أبناء المنطقة بالقصاص العادل من القاتل، مؤكدين أن دم ريتاج لن يضيع هدرًا.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض