رئيس جامعة قناة السويس يشهد ختام الدورة الحادية عشرة لتأهيل عمداء الكليات
اختُتمت فعاليات الدورة الحادية عشرة من البرنامج التدريبي المؤهل لشغل الوظائف القيادية «عميد كلية أو معهد» بجامعة قناة السويس، والتي نُظمت تحت إشراف مركز تنمية الموارد البشرية ممثلاً في مركز تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، واستمرت على مدار 8 جلسات تدريبية بإجمالي 24 ساعة تدريبية.
استهدف البرنامج تأهيل المشاركين علميًا وعمليًا بما يمكنهم من أداء أدوارهم القيادية بكفاءة وفاعلية داخل المؤسسات الجامعية
شارك في الدورة 10 أساتذة من كليات الهندسة، والتجارة، والسياحة والفنادق، والحاسبات والمعلومات، وتضمنت الجلسات التدريبية موضوعات تمس جوهر العمل القيادي الجامعي، من بينها التطوير المؤسسي، التخطيط الإستراتيجي، مهارات الإدارة والقيادة الجامعية، إدارة الأزمات، مكافحة الفساد، والجوانب المالية والقانونية في الجامعات، وقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات إعداد الكوادر القيادية.
وشهد ختام البرنامج الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وتحدث عن أفضل الممارسات في الإدارة الجامعية، خاصة ما يتعلق بمنصب عميد الكلية، من خلال عرض حالات واقعية وتجارب ناجحة تعكس طبيعة المهام القيادية ومتطلباتها.
وأكد الدكتور ناصر مندور، أن العميد الناجح هو من يجمع بين البُعد الأكاديمي والرؤية الإدارية التي تدفع بالكلية نحو التميز المؤسسي .
تتم دورة القيادات بإشراف عام الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
هذا و قام رئيس الجامعة بتسليم شهادات اجتياز الدورة للمشاركين، وذلك بحضور الدكتور عبد الرحيم أحمد المدير التنفيذي لمركز تنمية الموارد البشرية، والدكتورة عفاف عطية مدير مركز تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس.
وقد أعرب المشاركون عن بالغ تقديرهم لمحتوى البرنامج وما أتاحه من فرص للتطوير المهني والقيادي، مشيدين بجودة التنظيم والتنوع في المحاور التدريبية .
وفي سياق متصل شهدت جامعة قناة السويس خلال الأسبوع الماضي سلسلة من المشاركات الفعالة والمتميزة لأسرة "طلاب من أجل مصر"، والتي عكست وعيا طلابيا متقدما وروحا قيادية نشطة في مختلف الفعاليات والمناسبات المجتمعية والثقافية والدولية.
وقد أشاد الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، بهذه المشاركات، معربًا عن فخره واعتزازه بما تقدمه الأسرة من نموذج يُحتذى به في العمل الطلابي الواعي والمثمر داخل الجامعة وخارجها.
كما ثمّن الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الجهود المبذولة من قِبل أعضاء الأسرة، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تُعد ترجمة حقيقية للدور الفعّال للطلاب في دعم القيم المجتمعية والانفتاح الثقافي .
وجاءت هذه المشاركات تحت إشراف تنفيذي من الدكتور محمود شعيب منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتور محمد الباز منسق أسرة "طلاب من أجل مصر"، وبقيادة الطالب محمد شريف رائد الأسرة.
وبحضور مميز من الدكتور أحمد كمال مستشار اللجنة الرياضية، وبالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الشباب تحت إشراف عبد الله عامر، وياسر عبد المجيد مدير إدارة الأسر الطلابية.
وقد شاركت الأسرة في المؤتمر الرابع للحوار الحضاري بين الصين وأفريقيا، الذي انعقد هذا العام لأول مرة خارج الصين و استضافته جامعة قناة السويس تحت عنوان "القيمة المعاصرة للحكمة الكلاسيكية"، بمشاركة السفير لياو لي تشيانغ، سفير الصين بالقاهرة، والدكتور قاو شيانغ، رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ورئيس معهد التاريخ الصيني، والسفير عزت سعد رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى جانب نخبة من الشخصيات البارزة في العلاقات الدولية والثقافية.
وقد جسدت هذه المشاركة حضورًا مؤثرًا من طلاب جامعة قناة السويس في الفعاليات ذات الطابع الدولي والحضاري.
كما شاركت الأسرة في القوافل التوعوية التأهيلية الشاملة، التي نُظمت بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة وجامعة قناة السويس، وتحديدًا في القافلة التي نُفذت بمركز شباب أبو صوير المحطة، والتي هدفت إلى نشر التوعية المجتمعية وتعزيز روح المشاركة والتطوع لدى الشباب، من خلال تقديم مجموعة من الأنشطة والخدمات التعليمية والثقافية والصحية لأهالي المنطقة.
وفي إطار تعزيز قيم الوحدة الوطنية والمواطنة، قامت الأسرة بزيارة إلى الكنائس لتقديم التهنئة بعيد القيامة المجيد، في مشهد يعكس عمق التلاحم الوطني وروح المحبة المتبادلة التي تميز المجتمع الجامعي بجامعة قناة السويس، وبحضور اللواء طيار أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، والقيادات التنفيذية بالمحافظة وقيادات جامعة قناة السويس.
وتُعد هذه المشاركات نموذجا حيا للدور المتكامل الذي تؤديه أسرة "طلاب من أجل مصر" في الجامعة، من خلال التفاعل المستمر مع مختلف القضايا المجتمعية والثقافية، بما يعزز من حضور الجامعة في المحافل الخارجية ويدعم بناء جيل واعٍ ومسؤول وقادر على القيادة والمبادرة.