رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قصور الثقافة تحتفي بنجيب محفوظ فى المحافظات

بوابة الوفد الإلكترونية

احتفت هيئة قصور الثقافة ضمن برنامج "محفوظ في القلب" الذي تقيمه وزارة الثقافة احتفاء بالأديب العالمي نجيب محفوظ، تحت رعاية د. أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

حارة نجيب محفوظ والحرافيش في نقاشات ثقافة الفيوم احتفاء بأديب نوبل

 

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان،  عددا من الفعاليات بفرع ثقافة الفيوم، نُفذت بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، واستهلت بندوة بعنوان "حارة نجيب محفوظ.. أحداث وشخصيات" بمكتبة الفيوم العامة، شارك فيها كل من الكاتب عصام الزهيري، والأديب د. عمر صوفي، وأدارها الكاتب محمد القاياتي.

تحدث د. عمر صوفي عن رؤيته لعوالم نجيب محفوظ، عميد الرواية العربية، والذي قدم أكثر من ٥٠ عملا إبداعيا إلى جانب مقالاته الفلسفية التي تميزت باختلافها عن كتاباته الروائية.

وأوضح أن محفوظ تنوع في إنتاجه ما بين الرواية والقصة القصيرة والمسرح، مؤكدا أن أفكاره قامت على الاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية بعيدا عن التطرف، وأن عالمه الأدبي زاخر بالشخصيات القابلة للربط بالواقع المصري.

من جهته، تناول "القاياتي" تنوع شخصيات محفوظ وعمقها الدلالي، مشيرا إلى "الثلاثية" التي تعد تأريخا دقيقا للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر منذ العشرينيات وحتى الأربعينيات، مع إبراز حضور المرأة في أدبه وانحيازه لها في أكثر من عمل.

أما الكاتب عصام الزهيري، فأشاد بمبادرة وزارة الثقافة للاحتفاء بمحفوظ، وطالب بتوسيع دائرة التكريم لتشمل أدباء معاصرين مثل صنع الله إبراهيم ويوسف القعيد. كما أكد أن "الحارة المصرية" في أدب نجيب محفوظ تمثل تجسيدا لمصر بهويتها وذاتها، واستعرض رواية "خان الخليلي" كنموذج لعودة البطل إلى أحضان الوطن وقت المحن، لافتا إلى وصف إحدى الجرائد الفرنسية لمحفوظ بأنه "الأديب الذي حول تفاصيل الحياة اليومية إلى معان تصرخ".

حرافيش نجيب محفوظ في عيون الأطفال

وفي إطار الفعاليات المقدمة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، والمنفذة من خلال فرع ثقافة الفيوم بإدارة ياسمين ضياء، نظم قسم الثقافة العامة ورشة حكي للأطفال بعنوان "حرافيش نجيب محفوظ"، قدمها الأديب د. عمر صوفي بمكتبة الطفل والشباب بطامية، بحضور مدير عام الفرع، وشهيرة الدفناوي، منسق عام الأنشطة، ومحمود الشاهد، مدير المكتبة، وعدد من طلاب مدرسة طامية الإعدادية بنين.

استهلت الورشة بكلمة لسحر الجمال، مسؤولة الثقافة العامة بالفرع، التي نوهت بمبادرة وزارة الثقافة لتكريم الرموز الوطنية والثقافية تحت شعار "محفوظ في القلب"، وحثت الطلاب على القراءة والاطلاع على سيرة نجيب محفوظ وأعماله.

وتناول د. صوفي في حديثه أهمية الرموز الوطنية التي تُخلِّدها الشعوب، مؤكدا أن نجيب محفوظ عاش ٩٥ عاما، قضى معظمها في الإبداع، ومرت كتاباته بثلاث مراحل: المرحلة التاريخية التي تمثلت في روايات مثل "كفاح طيبة" و"رادوبيس"، ثم الواقعية مثل "الثلاثية" و"القاهرة الجديدة" و"خان الخليلي"، ثم المرحلة الرمزية التي تمثلت في "أولاد حارتنا" و"الحرافيش".

واختتمت الورشة بحوار مفتوح حول جائزة نوبل والشخصيات المصرية التي حصلت عليها، كما أشار إلى مسابقات وزارة الثقافة لدعم المواهب، مثل "مسابقة المبدع الصغير".

كما أقيمت عدة مجلات حائط بعنوان "محفوظ في القلب"، نفذتها سحر الجمال وشهيرة الدفناوي، إلى جانب معرض كتب بعنوان "إطلالة على أدب نجيب محفوظ"، تحت إشراف أمناء المكتبة أمل عشري وأحمد حسين، تضمّن مختارات من أعمال محفوظ وسيرته.

وفي السياق ذاته، شهدت مكتبة الطفل والشباب بسنورس محاضرة بعنوان "ثورة 1919 في روايات نجيب محفوظ"، تحدث خلالها الأديب أحمد قرني، موضحا أن محفوظ وُلد قبل اندلاع الثورة بسنوات، إلا أن وعيه الأدبي تفتح عليها، فجاءت حاضرة بقوة في "الثلاثية"، ليس كتأريخ تقليدي لأحداثها، بل من خلال انعكاساتها العميقة على المجتمع والأفراد.

 

شخصية نجيب محفوظ

 

وشهد فرع ثقافة السويس مجموعة من الأنشطة الثقافية المتنوعة، ، من مركز شباب فيصل، حيث عقدت ندوة أدبية مركزية بعنوان "شخصية نجيب محفوظ"، أعدتها الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر عبده الزراع، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، وقدمها الشاعر حاتم مرعي، بمشاركة نخبة من مثقفي وأدباء السويس.

استهل الأديب أنور فتح الباب الندوة بالإشارة إلى العوامل التي شكلت ملامح محفوظ الأدبية، بدءا من نشأته في حي الجمالية، وتأثير الحياة الشعبية بتفاصيلها اليومية، مرورا بتكوينه الفلسفي في جامعة القاهرة، وتأثره بثورة 1919، وصولا إلى ملامح الفلسفة الوجودية والواقعية الأوروبية التي انعكست بوضوح في أعماله.

وأكد الأديب صالح السيد على أن محفوظ كان ابن الحارة المصرية بحق، عبّر عن هموم الشعب، خاصة في ثلاثيته الشهيرة "بين القصرين، قصر الشوق، السكرية"، التي رصدت تحولات مصر السياسية والاجتماعية، ومجّدت رموزا وطنية كـ سعد زغلول في إطار أدبي واقعي ملهم.

وفي سياق متصل، أقيمت ندوة أدبية أخرى بقصر ثقافة السويس ضمن أنشطة إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، وفرع ثقافة السويس بإدارة هويدا طلعت، تناولت محورين رئيسيين، الأول بعنوان "نجيب محفوظ.. الكاتب والإنسان"، أداره الشاعر عزت المتبولي، وتحدث خلاله د. رضا صالح عن مسيرة محفوظ الإبداعية وأبرز أعماله مثل "اللص والكلاب"، "الطريق"، و"ثرثرة فوق النيل"، مشيرا إلى مقولاته الفلسفية التي عكست عمق تجربته الإنسانية.

أما المحور الثاني فجاء تحت عنوان "الهوية المصرية في أدب نجيب محفوظ"، وشارك فيه الأديب أحمد أبو سمرة، متتبعا كيف حافظ محفوظ على جوهر الشخصية المصرية منذ بداياته بقصة "همس الجنون" عام 1938، حتى وصوله إلى العالمية، وترجمة أعماله إلى أكثر من 30 لغة، وتتويجه بجائزة نوبل في الأدب عام 1988.

جاءت الفعاليات ضمن البرنامج الثقافي المكثف الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة خلال شهر أبريل، ويشمل أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية بالقاهرة والمحافظات، تتنوع بين عروض أفلام، معارض وورش فنية، ندوات تثقيفية، أمسيات شعرية، ولقاءات أدبية بمشاركة كوكبة من المثقفين والمبدعين.

"الذاكرة والتاريخ في أعمال نجيب محفوظ" في نقاشات قصور الثقافة ببورسعيد

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، عددا من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة بورسعيد، استمرارا لبرنامج احتفالات وزارة الثقافة بالأديب العالمي نجيب محفوظ، تحت شعار "محفوظ في القلب".

نفذت الفعاليات بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وتضمنت محاضرة بقصر ثقافة بورسعيد بعنوان "الذاكرة والتاريخ في أعمال نجيب محفوظ"، بحضور عدد من طلاب مدرسة أحمد عرابي الابتدائية، تحدث خلالها الأديب محمد المغربي، عن أسلوب محفوظ الروائي الذي تميز بالواقعية، متناولا أهم أعماله التي تحوّلت إلى أفلام سينمائية، أهمها الثلاثية الشهيرة: بين القصرين، قصر الشوق، والسكرية.

أعقب ذلك لقاء بعنوان "مسيرة محفوظ" استعرض خلاله الشاعر السيد منصور، محطات حياة محفوظ منذ نشأته وحتى الوصول إلى العالمية، متناولا إسهامه في الأدب الواقعي، وأعماله التي ارتبطت بالمجتمع المصري.

كما عقد نادي الأدب، لقاء أدبيا بعنوان "محفوظ والفكر العربي"، أداره الشاعر محمد فاروق، وشارك فيها نخبة من الأدباء، منهم صلاح عساف والسعيد صالح ومحمد المغربي، ناقشوا خلاله الأبعاد الفلسفية في أدب محفوظ، والرمزية في أعماله.
كما شهد اللقاء عدة مداخلات من قبل الحضور، وفي مداخلته تحدث د. سامح درويش عن العلاقة الطيبة التي جمعت بين محفوظ وتوفيق الحكيم، موضحا دورهما في تطوير الرواية والمسرح العربي، كما أشار إلى اللقاءات التي جمعته بالأديب الراحل، ومنها حضوره ميلاد روايته "إمام العرش".

وتواصلت الأنشطة المنفذة بإقليم القناة وسيناء الثقافي، برئاسة د. شعيب خلف، مع ورشة حكي بمكتبة 6 أكتوبر العامة، تناولت خلالها سناء حمدان دور أديب نوبل في مجال الصحافة والعمل الثقافي.

وفي بيت ثقافة بورفؤاد عُرض فيلما تسجيليا عن السيرة الذاتية لمحفوظ، تلاه تصميم مجلة حائط تضمنت مقتطفات من مؤلفاته وأشهر أقواله، هذا بالإضافة إلى ورشة تصميم مجلة بمكتبة السلام البحري للتعريف بمسيرته الأدبية.

وضمن بروتوكول التعاون مع وزارة التربية والتعليم، نظمت المواقع الثقافية التابعة لفرع ثقافة بورسعيد، بإدارة وسام العزوني، لقاءات تثقيفية منها ورشة حكي أعدتها مكتبة طفل القوات المسلحة، بمدرسة قاسم أمين الابتدائية، تحدث خلالها الأديب السيد السمري، عن نشأة محفوظ بحي الجمالية، والعوامل التي ساهمت في تكوين شخصيته، وتفاعله مع ثورة 1919، ما انعكس لاحقا على كتاباته.

كما عقد لقاء بعنوان "نجيب محفوظ.. حياته وأعماله" بمكتبة مدرسة الملك فيصل الإعدادية للبنات، استعرض خلاله الكاتب محمد خضير، أبرز محطات محفوظ الفكرية والفلسفية، مشيرا إلى تأثيره الكبير في الأدب العالمي.