انطلاق المرحلة الثانية من تدريب مهارات المشورة الأسرية بمحافظة سوهاج
بتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وبرعاية اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشؤون السكان، وتحت إشراف الدكتور الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، انطلقت فعاليات المرحلة الثانية من تدريب مهارات المشورة الأسرية، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرات مقدمي خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمحافظة .
وقالت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشئون السكان، أن هذا التدريب يهدف إلى تطوير مهارات الفرق الطبية في تقديم المشورة السليمة والفعالة للمواطنين، من خلال تحسين مهارات التواصل والحوار، وتقديم المشورة الفردية والجماعية، والتعريف بوسائل تنظيم الأسرة واستخداماتها الصحيحة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية .
وأضافت نائب وزير الصحة لشئون السكان أن هذا التدريب يأتي ضمن خطة وزارة الصحة والسكان للنهوض بالخدمات الصحية المقدمة للأسرة المصرية، وتحقيق رؤية الدولة نحو تنمية بشرية شاملة، وتحسين جودة حياة المواطن المصري.
ومن جانبه قال الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، ان المبادرة الرئاسية الألف الذهبية تعمل من خلال 3 محاور، تمثل أهدافا استراتيجية لتحسين الخصائص السكانية، وحل القضية السكانية وهي: تقديم المشورة الأسرية المتكاملة، وزيادة معدلات الولادات الطبيعية الآمنة، والرضاعة الطبيعية، وتخفيض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيا، وتطوير خدمات حديثي الولادة، ومن ثم تلافي مضاعفاتها التي تهدد الأم، وتخفيض معدلات إصابة المواليد بالعديد من الأمراض، أبرزها التوحد والتقزم وزيادة معدلات دخول الحضانات.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن العمل على خلق كوادر جديدة من مقدمي المشورة الأسرية، من المدربين المعتمدين محليا ودوليا ، على تقديم المشورة بحرفية مطلقة، حيث يتم توفيرهم عن طريق التدريب التحويلي أو التشاركي، ليشتغل بها الصيادلة وأطباء الأسنان والخدمة الاجتماعية والعلوم التطبيقية، لافتاً إلى أن أي خربج جامعي يستطيع التقدم للتدريب.
وأضاف الدكتور عمرو دويدار أن الرسائل الصحية تستهدف رفع الوعي الصحي المجتمعي بالمشكلات الصحية الناتجة عن عدم المباعدة بين الحمل المتتالي مثل ارتفاع معدلات التوحد بين الأطفال والولادات المبكرة وآثارها السلبية والأنيميا وضعف الأداء المدرسي والتقزم الناتج عن سوء التغذية وكذلك السمنة والهزال والمشاكل النفسية للأطفال إضافة إلى التركيز على السن المناسب للحمل والولادة وجميع رسائل الصحة الإنجابية الأخرى المهمة