سلسال الدم من«الحلو» لـ«البسطويسى»
جرائم السيرك.. مَن الجانى؟
ضحية طنطا يسقط فى دوامة البحث عن التعويض.. وتحرك برلمانى لمتابعة الرقابة على السيرك
حدائق الحيوان تتبرأ من صلاحيتها.. و«السيرك القومى»: دورنا ينحصر فى منح التراخيص
طبيب بيطرى: تجويع الأسد وموسم التزاوج أهم أسباب توحش الحيوانات
مفاجأة قانونية.. أقصى عقوبة للإهمال 5 سنوات فقط
الألوان، الإثارة، البهجة، الضحكة، الترقب، كل هذه مشاهد يلخصها عالم «السيرك» المثير الذى يعشقه الكبار قبل الصغار، ولكن سرعان ما تنقلب هذه المشاهد إلى فزع، هلع، خوف، ندم، فى وقائع عادة لا تحدث إلا فى غابة، فترويض الأسود والنمور لم يكن النجاة من غريزتها الافتراسية، فيصبح الجوع سيد الموقف، والمدرب ومساعديه «الفريسة»، وربما أفراد الجمهور.
جرائم «السيرك» أصبحت سلسال دم مجهول الجانى فى واقعة طرفيها «حيوان مفترس وإنسان يبحث عن لقمة العيش»، فغياب الإجراءات الاحترازية فى مثل هذه العروض، أثار الحفيظة حول من يتحمل المسئولية عن هذه المأساة: الجهات الرقابية، أم القائمون على السيرك، أم غياب التشريعات اللازمة لتنظيم تلك العروض؟
ففى مشهد مروع هز الرأى العام، التهم نمر ذراع محمد البسطويسى، أحد العاملين فى عرض حيوانى بسيرك خاص فى مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وهو الحادث الذى أثار غضبًا واسعًا وتساؤلات عديدة حول فاعلية الرقابة على أماكن تربية وعرض الحيوانات الخطرة.
وقال «البسطويسي»: «فى لحظة تحول عملى الروتينى إلى كابوس مرعب، لم أكن أتخيل أن تنتهى 10 سنوات من العمل فى السيرك بهذه المأساة، كنت أقوم بعملى المعتاد، وهو ربط الأسد أثناء تقديم العرض، للحفاظ على ثباته، لكن النمر كان له رأى آخر».
وأضاف: «النمر كان جوعان ومسعوراً، لم يتمكن أحد من السيطرة عليه، لقد التهم ذراعى التى كانت داخل القفص الحديدى، ورغم خبرتى الطويلة فى التعامل مع هذه الحيوانات، فإن غريزة الافتراس كانت أقوى، كنت خارج القفص، أقوم بربط النمور والأسود أثناء العرض، أو فكها بعد انتهائه».
ليلة مشئومة
تابع «البسطويسي»: «فى هذه الليلة المشئومة هجم النمر على ذراعى، ولم يتركها إلا بعد تدخل عامل آخر، الذى ضربه بشوكة، وتمكن من إنقاذى، أنا عايز حقى، دراعى اتقطع حرام.. مش عاوز غير حقى»، موضحًا أن المدرب داخل القفص هو من يحمى الجميع خلال التعامل مع النمر حتى لا يهاجم من يحركه من الخارج.
وفى ذات السياق، قالت أنوسة كوتة، مدربة الأسود والنمور: «لم أتخيل وقوع الحادث، يُعد بمثابة خطأ فنى، فلو كان حد المفروض يحصل له حاجة فهو أنا، لأنى كنت جوه القفص، والمُساعد كان خارج القفص وإيده دخلت للقفص وهو ده الخطأ الفنى والإدارى اللى لازم نحاسب المسئول عنه».
وأبدت «كوتة» حرصها على سلامة المشاهدين للعرض فى مدينة طنطا، مؤكدة أنها ستعود لتقديم عروض السيرك برفقة المساعد الذى تعرض للهجوم فور شفائه، وأضافت أن النمر بطل الواقعة، سيتم عزله وإرساله للقاهرة ليخضع لتدريب وترويض، ولن يشارك فى أى عروض خلال الفترة المقبلة، وبعد وقوع الحادث تم حل السيرك فى طنطا وأمر وزير العمل بصرف مكافأة للضحية مع توفير فرصة بإحدى شركات الأدوية، دون محاسبة المسئول عن الواقعة!
سلسال دم
واقعة «البسطويسي» لم تكن الأولى، فالشاب إسلام شاهين وافته المنية بعد ما غدر به الأسد وانقض عليه ثلاثة نمور ايضًا، وذلك فى أحد العروض فى نوفمبر 2016 بالإسكندرية أمام ما يقرب من 200 طفل، وسبقه كثيرون أغلبهم من عائلة الحلو الشهيرة والمعروفة بتدريب الأسود وتقديم فقراتها فى السيرك القومى.
محمد الحلو
عائلة الحلو اشتهرت بترويض الحيوانات المفترسة، خصوصًا الأسود، وحققت معها نجاحات رائعة وقدمت عروضاً قوية نالت إعجاب المتابعين، لكن دفع بعض أبنائها حياتهم ثمناً لهذه المهنة الخطرة والمرعبة وكاد البعض الآخر يلحق بهم لولا عناية الله، رغم أن العائلة تربت على عشق وتربية الحيوانات المفترسة وتوارثتها حتى أطفال العائلة باتوا يعيشون مع الأسود كأصدقاء ويرتبطون بعلاقات عاطفية وإنسانية كبيرة معهم.
أول حادث هجوم لأسد على أبناء عائلة الحلو كان فى السبعينيات وكان من نصيب الجد الأكبر محمد الحلو عندما عاقب أسده وقام بضربه أثناء البروفات وقبل الفقرة مباشرة نتيجة تقصيره وتهاونه، ومع بداية الفقرة انتقم الأسد وهجم على الحلو فور أن أدار له ظهره، ولم يستطع أحد إنقاذه، فتوفى بعد نقله للمستشفى بأيام، والمثير فى الأمر أن الأسد القاتل حزن بشدة لوفاة مدربه وامتنع عن الطعام وظل ينهش فى جسده، حتى مات بعد وفاة الحلو بأسبوع، وقال «الحلو» حينها: «أوصيكم ما حدش يقتل سلطان. وصية أمانة ما حدش يقتله».
مدحت كوتة
مدحت كوتة أحد أبناء عائلة الحلو تعرض لموقف كاد يفقد فيه حياته أثناء تقديم فقرته بالسيرك عام 2014 وهنا يقول خاله «عصام الحلو»، إن سبب الهجوم يرجع لغيرة أسد إفريقى من أسد روسى، أدى فى النهاية لاشتباكهما، وحاول «كوتة» فض المشاجرة بينهما لكن الأسد الأفريقى هجم عليه بسبب خوفه، ففقد «كوتة» توازنه وسقط على الأرض وهجمت عليه الأسود بشكل جماعى، ويضيف: «على الفور دخلت لساحة العرض وقمت بإطلاق النيران لإخافتهم وأمرت بفتح باب القفص لهم وبمجرد أن شاهدوا إطلاق النيران انسحبوا وتراجعوا بشكل هستيرى للقفص، فيما تم نقل «كوتة» لمستشفى العجوزة وشفى بعد ذلك».
فاتن الحلو
وفى فبراير من العام 2015 فوجئ رواد سيرك الحلو بمدينة طنطا بأسد ضخم يهجم بقسوة على مدربته فاتن الحلو أثناء قيامها بالرقص على أغنية «بشرة خير» للمطرب حسين الجسمى، وكاد يلتهمها لولا أن العناية الإلهية أنقذتها، والأسد، ويدعى مندى قفز على مدربته أمام جمهورها وأسقطها أرضا مما دعا رجال الأمن للتدخل الفورى وإنقاذها من بين أنيابه، وحجزه فى القفص الخاص به ونقلت الفنانة لمستشفى خاص لإجراء الإسعافات الأولية لها، حيث تبين إصابتها فى كتفها، إلا أنها خرجت بعد ساعات قليلة، ووعدت الجمهور بمواصلة العرض فى الليلة التالية بعد تماثلها للشفاء.
سليمان
وفى نوفمبر 1997، التهم أسد شابا يدعى أحمد محمد سليمان 16 عاما كان يعمل فى السيرك ووظيفته وضع الماء والطعام فى أقفاص الأسود، والتهمه الأسد حتى قبل أن يصرخ، ولم يتبق من الشاب سوى بقايا ملابسه الممزقة.
وفى عام 2002، تعرض عامل يدعى سليمان ويعمل سايساً فى السيرك القومى لهجوم من نمر وذلك عندما كان يسير فوق الممشى المخصص لسير العمال على أقفاص الحيوانات، فأمسك النمر بساقه، وجذبه سريعاً، وسقط سليمان من فوق الممشى، والتهم النمر ساقه وعندما نقل للمستشفى قرر الأطباء بتر الجزء المتبقى من الساق وعاش سليمان عاجزاً عن الحركة بعد ذلك.
المراقبة وصلاحيات «الزراعة»
أكد الدكتور محمد جلال مدير عام حدائق الحيوان بوزارة الزراعة، سابقا، أن الوزارة لها دور رئيسى فى التفتيش على أماكن عرض الحيوانات، ولكن غير مفعل، سواء كان فى حالة تلقى شكاوى أو وجود تهديد للأمن العام، أو فى المتابعات اليومية، بجانب ضمان ملاءمة بيئته للحيوانات المفترسة.
وأكد أن الأسود والنمور الموجودة فى السيرك، مثلها مثل الحيوانات ولكن تخضع عادة للفحص من قبل مالكى تلك الحيوانات، قبل نزولها العروض والتأكد من سلامتها الصحية، مشيرا إلى أن النمر فى واقعة سيرك طنطا لم يكن مسعورا، ولكن كان ذلك بسبب طبيعته، وحينها رأى ذراع البسطويسى فريسة، موضحا أنه لم يتعرض للمدربة داخل القفص كونها تمتلك أدوات السلامة، مثل الشوكة والكورباج.
ولفت إلى أنه للحفاظ على صحة الحيوان، يستطيع المدرب أو مساعدة الاستعانة بأسلحة الصوت، أو إلكتريك، نظرا لارتفاع تكلفة النمر الذى تتخطى مليون جنيه تقريبا، بجانب ذلك أشار الدكتور عبدالستار شعوط، رئيس الإدارة المركزية لحدائق الحيوان، فى تصريحات له أن دور وزارة الزراعة لا يشمل التفتيش على أماكن عرض الحيوانات، إلا فى حال تلقى شكاوى أو وجود تهديد للأمن العام، لافتا إلى أن حدائق الحيوان لا تملك صلاحية مراقبة السيرك، أو ضمان ملاءمة بيئته للحيوانات المفترسة.
وأكد وليد طه، مدير السيرك القومى، أنه مؤسسته لا تملك أى صلاحيات رقابية على سيرك طنطا، مُبينًا أن دور السيرك القومى ينحصر فى منح التراخيص للسيركات الخاصة فقط، ولجنة السيركات التابعة للسيرك القومى هى الجهة المسئولة عن إصدار التراخيص للسيركات الخاصة، وتبقى مسئولية الرقابة والمتابعة اليومية على عاتق المحافظة، التى يقع ضمن نطاقها السيرك.
تشديد إجراءات الأمان
أصدرت مديرية الطب البيطرى بمحافظة الغربية تقريراً رسمياً بشأن حادث عرض سيرك طنطا، وأكدت المديرية أن الفحوصات أثبتت تمتع النمر بصحة جيدة ولا يعانى من أى أمراض تؤثر فى سلوكه، ووفقا للتقرير، خضع النمر لفحص طبى شامل من قبل لجنة بيطرية متخصصة، والتى أثبتت أن النمر يتلقى نظاما غذائيا متوازنا.
وأوضحت مديرية الطب البيطرى أن الفحص أظهر سلامة الحالة الصحية للنمر وعدم وجود أى علامات مرضية أو نقص غذائى قد يؤدى إلى السلوك العدوانى، بالإضافة إلى عدم اكتشاف أى مؤشرات بيطرية تدل على تعرض النمر لسوء معاملة أو إصابات سابقة قد تؤثر فى سلوكه.
وأكد التقرير الحاجة إلى تشديد إجراءات الأمان أثناء التعامل مع الحيوانات المفترسة وتدريب العاملين بالسيرك على التعامل السليم مع النمور وفقا للمعايير البيطرية العالمية.
وذكر الدكتور عادل عبدالعزيز، مدير إدارة الطب البيطرى فى الغربية، أن فرق الطب البيطرى تفحص الحيوانات بشكل دورى، بما فى ذلك النمر المتسبب فى حادث البسطويسي، مشيرًا إلى تشكيل لجنة تحقيق تضم ممثلين عن الطب البيطرى وحى أول طنطا ومديرية الثقافة والبيئة لمعاينة الموقع ومراجعة التراخيص وفحص الحيوانات وتقييم إجراءات السلامة.
ممنوع الاقتراب فى هذه الحالات
وقال الدكتور السيد عوض مدير الإدارة البيطرية بالقليوبية، سابقا، إن هناك عدة أسباب رئيسية لوقوع حوادث افتراس المدربين أو العمال، بل وأحيانًا المشاهدين، ومن أهمها الجوع، حيث عند شعوره بالجوع، قد يخرج عن السيطرة بحثًا عن الطعام، ما يجعله يشكل خطرًا كبيرًا على من حوله طبقا لغريزته الطبيعية، بجانب ذلك ثقة المدرب.
وأضاف «عوض» أنه من الأسباب أيضا، الحالة المزاجية للحيوان، فالحيوانات تشعر بالألم والتعب مثل البشر، وإذا كانت مريضة أو غير مرتاحة، قد ترفض تنفيذ الأوامر أو تصبح أكثر عدوانية. لذا، من الضرورى إجراء فحوصات بيطرية دورية قبل العروض، بالإضافة إلى موسم التزاوج، خلال هذه الفترة، تتغير طباع الحيوانات بشكل ملحوظ، وإذا لم ينتبه المدرب لهذه التغيرات، فقد يعرض نفسه للخطر.
وللحد من هذه المخاطر، أكد ضرورة اتباع إجراءات وقائية صارمة، منها، الاهتمام بتغذية الحيوانات بشكل كافٍ، وتدريب المدربين على التعامل بحكمة مع الهجمات، بحيث لا يظهرون أى ضعف أمام الحيوانات، ما قد يشجعها على زيادة شراستها.
وأكد الدكتور السيد عوض، ضرورة مراقبة الحالة النفسية والسلوكية للحيوانات بشكل مستمر، مؤكداً على ضرورة توخى الحذر الكامل بنسبة 100% للمدرب أو مساعده كونه يتعامل مع حيوان مفترس وغريزته الطبيبة الافتراس، فعادة لا يميز من أمامه فى تلك الظروف، موضحا أن ترويض الحيوانات المفترسة يجب أن يتم وفق ضوابط صارمة تضمن سلامة المدربين والجمهور، مشددًا على أن التسلية لا يجب أن تأتى على حساب أرواح البشر.
الحبس والغرامة
قال أيمن محفوظ المحامى، إنه طبقا لنص المادة (176) مدنى باعتبارهم مسئولى حيازة تلك الحيوانات المفترسة؛ والمالكين لهم ومسئولين عما أحدثه تلك الوحوش من ضرر للعامل السيرك، وطبقا لنص المادة 244 من قانون العقوبات كانت تواجه عقوبة الحبس لمدة سنة أو الغرامة عن جريمة الإصابة الخطأ والتى وصلت إلى عاهة مستديمة يستحيل أن تبرأ.
وأضاف «محفوظ» أن واقعة البسطويسى فى سيرك طنطا، حدثت نتيجة إهمال ورعونة أو مخالفة القانون أو الأصول الفنية حسب أقوال الضحية وبعض شهود العيان من عدم اتخاذ إجراءات وقائية لمنع الحادث أو تجويع الوحوش أو التقصير فى مساعدة عامل السيرك للإفلات من قبضة النمر المتوحش، فالعقوبة تصل إلى الحبس مدة لاتقل عن سنة وتصل إلى 5 سنوات أو الغرامة.
وأكد «محفوظ»، أنه يجب البحث فى مدى صلاحية تلك الوحوش الشرسة فى التدريب وأعمال السيرك وحصول مسئولى السيرك على التصاريح اللازمة لاقتناء تلك النمور والأسود خاصه أنها من سلالات نادرة فى التوحش حسب أقوال مسئولى السيرك.
ولفت إلى أن قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته، يحظر تربية الحيوانات الشرسة دون ترخيص من جهاز شئون البيئة، ووضع القانون عقوبة حيازة حيوان شرس بدون ترخيص الحبس وغرامة من 5 إلى 50 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وفى جميع الأحوال يجب الحكم بمصادرة الحيوان، وفقًا للمادة 28 من قانون البيئة، والوقت مازال مبكرا فى جمع الأدلة لإدانة الجناة وهم بالطبع مسئولو السيرك.
وأشار «محفوظ» إلى أن هناك جريمة خفية فى واقعة سيرك طنطا لم ينتبه إليها الآخرون، هى جريمة التنمر من أحد أقارب مدربة الأسود، ويدعى منذر، حيث تنمر على عامل السيرك بأقوال «سخيفة» على حد تعبيره، مما زاد من جراح العامل المسكين، حيث اتهم منذر عامل السيرك بان اصابته بقطع ذراعه كانت نتيجة بحث عامل السيرك عن التريند. والعقوبة طبقاً لنص المادة 309 مكرر هى الحبس والغرامه فالقضية لابد أن تشمل جناة آخرين وجرائم أخرى تضاف إلى لائحة اتهامات المسئولين عن السيرك بصفتهم الجناة فى الواقعة.
تحرك برلماني
وقال ناجى الشهابى، عضو مجلس النواب، ورئيس حزب الجيل الديمقراطى، إن حوادث السيرك تتكرر من وقت لآخر، ونتذكر كيف قتل الأسد مدربه محمد الحلو، فحادث طنطا متوقع حدوثه، والحيوانات بطبيعتها مفترسة، وكان يجب توخى الحذر، ولا بد أن يكون هناك تشديد فى الإجراءات التى يتم يجب الالتزام بها.
وأكد ضرورة مراجعة الإجراءات التى تتخذها الجهات المعنية فى الدولة للرقابة على أعمال السيرك، والتأكد من تطبيق قواعد السلامة المهنية أثناء العروض المقدمة للجمهور فى مختلف المحافظات، لضمان سلامة العاملين والجمهور خلال عروض الحيوانات المفترسة، لافتا إلى دور وزارة الثقافة فى الإشراف على إجراءات السلامة المهنية بالسيرك، وعن غياب سيارات الإسعاف أثناء العروض، خاصة خلال الإجازات والعطلات، حيث يتزايد الإقبال على مشاهدة هذه الفعاليات.
وفى ذات السياق، أعلنت ريهام عفيفى عضو مجلس الشيوخ، عن أنها ستتقدم بطلب مناقشة عاجلة خلال انعقاد جلسات البرلمانية الأسبوع المقبل، لمراجعة الإجراءات التى تتخذها الجهات المعنية فى الدولة للرقابة على أعمال السيرك والتأكد من تطبيق قواعد السلامة المهنية |أثناء العروض المقدمة للجمهور.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض