رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

"الرئيس"والوعي القومي و مين اللى اشترى مصر؟


كان المشهد رهيبًا، تخيلته وتخيلت معه مشهدًا آخر لا يقل رهبة، وأنا أشاهد الشاب الذى وقف وسط قاعة الفرح بعد أن ترك العروس التى رفضت وجود أمه فى القاعة، وقال للحضور: مين يشترى أمى؟، مين يشترى أمي؟، وجلس أرضًا أمام الأم وقبل قدمها، وقال للجميع، أنا اشتريت أمى! هذا المشهد تذكرته وأنا أرى السيد الرئيس عبدالفتاح المصري يتدخل لإيقاف هذا الهزل الذي يشاهده المصريين منذ سنوات ، من دراما البلطجة التى دخلت البيوت المصرية ، وأثرت على كل الشباب ، وكل النواحي الإجتماعية ، وكأنها سرطان ، تم توجيهه ، وللأسف عن طريق قنوات خاصة وشركات انتاج منها الوطنية ، الذين تركوا اختيار المحتوى الدرامي وتمريره لعقول صغيرة لاتعرف معنى الحرية المسئولة التي تحمي الأمن القومي للمجتمع ، وبين حرية تؤدي الي تفكيك وانهيار مجتمع ، الرئيس يقرأ ، نعم الرئيس يقرأ ، ويستمع ، ويكلف ، وكتبنا عن الأزمة مرارا وتكرارا ،  والأسطورة، و بلطجة العتاولة ، وأش اش، وسيد الناس ، واخر ما كتبته في مقالي السابق قبل حديث السيد الرئيس بيومين في حفل إفطار القوات المسلحة ، وتخيلت فيه حوارا بين مسئول كبير وبين وزير الثقافة المنوط به الرقابة على المصنفات الفنية ، وقلت بالنص في تخيلي على لسان المسئول الكبير "انتوا هتفضحونا كدة !وقلت أيضاً  على لسان المسئول الكبير الذي يحدث وزير الثقافة في تخيلي "ياوزير الثقافة الناس بتقول إن الحكومة بتصدر للناس البلطجة، وشغل السلاح ، والمخدرات ، وانا مش هتحمل المساءلة " ، نعم مشهد السيد الرئيس كان لرجل يشتري وطن ، عندما قال " اوعوا ترعوا الغث فقط، و الهزل فقط، و الكلام الذى لا يبنى أمة فقط ...ابحثوا عن الصالح "، إن المشهد الذي حرك المجتمع كله ، وجعل الحكومة تجتمع لتشكيل لجان لإنقاذ الأمر ، جعلني وغيري يقول ، واين كانت الحكومة طوال السنوات الماضية ، وأين كانت الرقابة ،وأين الذين يغرفون الأموال من أجل تمرير المحتوى ، وايجازه ، ليتم عرضه على المجتمع ، وهل تملك الحكومة محاسبتهم ؟

مشهد الرئيس الذي اشترى الوطن جعلني اتذكر أيضاً ثورة ٣٠ يونيه ، وموقف الجيش الذى وقف أمام أكبر أجهزة مخابرات العالم لينقذ مصر من مصير مظلم للتقسيم، والفوضى، الجيش المصرى الذى جعل مصر وعلو مصر هو الهدف، وبالإخلاص والإرادة أصبح التاسع على جيوش العالم فى ٨ سنوات، جيش مصر الذى وقف يحارب الإرهاب بيد، وباليد الأخرى يعاون أجهزة الدولة فى التنمية والمشاريع القومية ومحطات الكهرباء، والزراعة، وإنشاء المصانع الجديدة والقضاء على العشوائيات وأكبر ملحمة إسكان اجتماعى، وأكبر شبكة طرق، لتكون مصر فى أخطر أزمات شهدها العالم بهذه الصورة القوية، وسط سقوط لأكبر امبراطوريات العالم فى السلاح والتقدم العلمي، والمال! هل تتذكروا ؟ نعم اشتروا مصر ، في وقت كان البيع سهلا ، إشتروا مصر وسط حروب على كل الجبهات لمحاولة إسقاطها ، وبث الفوضى ، ومحاولات بث الفتنة وضرب الوحدة الوطنية ، ولولا تماسك الشعب خلف قيادته ، والحفاظ على المواطنة كأساس للأمن القومي المصري، بتوحد المسلم مع المسيحي ،بإستراتيجية كبرى ضربت قلب المؤامرة ، وأوقفت محاولات من يشعلون الفتن ، حتى يأسوا ، أمام هذه الصلابة الشعبية الممتدة عبر التاريخ لتقول لهم هذه هي مصر .

إن تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي، لم يكن غريباً على رجل يعمل في كل إتجاه للحفاظ على مصر ، وتذكروا جيدا حديثه في كل مبادرة ، او مؤتمر عن الوعي ، تذكروا كيف كانت توجيهاته المستمرة بنشر الوعي القومي ، من خلال انتاج افلام ومسلسلات مثل الممر ''، ومجموعة الإختيار ، وغيرها ، تذكروا كيف كانت الشئون المعنوية للقوات المسلحة تتحرك كخلية نحل ، وكانت حرب الإرهاب في سيناء شاهدة على خلق وعي قومي جديد أبدعت فيه الشئون المعنوية للقوات المسلحة كعادتها بأفلام كثيرة مثل فيلم «الحصن والسند»، لإخراص «طيور الظلام» الذين سخروا القنوات العدائية للنيل من مصر وجيش مصر وما زالوا، نعم تحرك دولة الرئيس مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ، وتم تشكيل اللجان التي ستحقق ، وتحلل ، ولكن لى هنا مقترح ، ابعدوا الوجوه التي تسببت في خلق هذا الهزل الذي دخل كل البيوت المصرية خلال السنوات الماضية ، إوقفوا الشللية التي تأتي بأصدقائهم ، ومعارفهم ، ومن يجتمعون للتعارف في السحور والإفطار ، اشتروا مصر كما اشتراها الرئيس والجيش، لاتبيعوا مصر مرة اخرى ، لهواة توجيه محتوى يهدد كيان دولة تبنى من جديد على الصلابة ، وتستعيد تاريخها الحضاري بكل قوة ، حافظوا على الجمهورية الجديدة ، بإستبعاد كل من ليس لديه شعور بالوطنية ''، او يتمتع بالحرية المسئولة التي يكون اول أهدافها الحفاظ على الأمن القومي المصري'، الحرية المسئولة التى تؤكد أن الفن رسالة ، وليس إستعراضاً للإبتذال ، والترندات ، الحرية المسئولة التى تخلق جيل جديد قوي ، يعلم أن علو مصر ، ليس بهز الوسط '، ولا نشر البلطجة ، وإعطاء دروس في كيف تنفذ جريمة ، وتخرج مثل الشعر في العجينة ! علموهم  كيفية صناعة "الأسطورة "الحقيقية ، التى تخلق أجيال تسموا في سماء العلم والرياضة ، وليس"شابورة"سرعان ماتزول ، بعد ان تخلف ورائها جيل لا يعرف سوى البلطجة ، وتجارة السلاح ، والمخدرات ، إن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي قد إشترى مصر ، وانتشلها من قبل ،هو وقواتنا المسلحة المصرية الباسلة ، واليوم يتدخل لينتشل مصر مرة اخرى من مصير لو استمر كان سيكون عبئاً كبيراً على مصر ،إن الرئيس وجه خلال كلمته ببناء الوطن ، والتفريق بين مايبني الوطن '، وبين من يهدم الوطن ، وكلي تفائل إن رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولى سيوجه كل مايمس الإعلام الوطني ، بطرح مبادرات جديدة لإنعاش الوعي القومي ، وخلق حرية تتمتع بالمسئولية في الحفاظ على مصر واستقرارها ، «اطمئنوا» ستبقى مصر شامخة، برئيس يتعامل بشرف ، وبجيشها المخلص القوى الذى حفظ ترابها وحافظ على شعبها، وكما قال الرئيس :" اوعوا ترعوا الغث فقط، و الهزل فقط، و الكلام الذى لا يبنى أمة فقط ...ابحثوا عن الصالح "..عرفتوا مين اللى اشترى مصر؟


.

▪︎المسئولين وطرق الموت ..ألووووه.. يا محافظة!


أن تختار وزيراً أو محافظاً مبدعاً يفكر خارج الصندوق، ولديه التحدى على خوض معركة التنمية والبناء بكل إصرار، متوازياً مع خطوات الرئيس، خير من أن تختار مسئولاً، يفكر فقط فى تنفيذ المهام، دون إبداع أو فكر أو خوض معارك الإصلاح والبناء مكتفياً بالمكتب المكيف، والمنافقين من عينة رموش عينيا برابيز لسيارة جنابك، وشلوت سعادتك دفعة للأمام! هذه هى المعايير إن كنا نريد حكومة أو محافظين يتسابقون لملاحقة خطوات الرئيس فى الإصلاح وتشييد البنية التحتية لمصرنا الجديدة بكل ضمير، وأمانة!


إن الرئيس عبدالفتاح السيسى عندما سابق الزمن لتشييد أكبر شبكة طرق عالمية فى مصر، للمساعدة فى تشجيع الاستثمار والتنمية، كان على سبيل تشجيع كل محافظ، ورئيس حى، ومدينة، فى أن يفكر خارج الصندوق لتنمية طرق محافظته الداخلية، واستخدام ميزانيات الرصف فى إعادة هيكلة الطرق، وتمهيدها، بدلا من عمليات الرصف المضروبة، والترقيع، غير المطابقة للمواصفات، وترك الطرق الحيوية دون تأهيل  حتى سماها الأهالى  طرق الموت!

اليوم أعيد فقرة من مقال كتبته منذ سنوات عن طريق يسمى طريق الموت بالبحيرة ، ولازال حتى اليوم بعد حادث اليم لوكيل نيابة شاب على ذات الطريق منذ أيام والعشرات الذين يموتون على طريق دمنهور _حوش عيسى ، الذي يتطلب توسعة فورية ، ومطبات  ، واشارات اليكترونية ، وفصل الحارتين بفاصل ، وتأهيل الطريق مرورياً ، وتغطية ترعة جبارس على مدخل حوش عيسى ، واليكم ولمسئولي محافظة البحيرة وخاصة النشيطة الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة نص المقال :"أقول هذا بمناسبة «رحلة الرعب» التى خضتها فى طريقى لتلبية دعوة إفطار أخى العزيز رجل الصناعة المهندس ممدوح جاب الله رئيس مجلس إدارة شركة دلتا غاز بمركز حوش عيسى، محافظة البحيرة، مع عدد من مسئولي محافظة البحيرة ، ونجوم الكرة والزملاء الصحفيين، فلم أكن أتوقع أن طريقاً حيوياً مثل طريق دمنهور، حوش عيسى، يمر به آلاف السيارات من نقل وملاكي، وتكاتك، بكل هذا السوء، السيارات فى ماراثون سباق، وكل لحظة تجد سيارة فى وجهك، جعلونى ومن معى نضع أيادينا على قلوبنا، فلا توجد أى إشارات مرور، أو عسكرى مرور، أو إشارات، أو حارات، فى منطقة حيوية يوجد بها مدينة صناعيةجديدة ، ومصانع للمحافظة، وفى المساء لا يوجد عمود إنارة واحد به مصباح وكأنك فى بلاد الواق واق!


المهم وصلت الإفطار بعد الاستشهاد أكثر من مرة خلال الطريق، وتعجبت، وقلت فى نفسى: لماذا لا تتم إعادة رصف، وتوسعة هذا الطريق لأربع حارات، وتأهيله مرورياً، والظروف متاحة لذلك، وما الذى يمنع؟ وبعد عودتنا فى الظلام، تخيلت أننى عدت للعصور الوسطى، وكأننى فى كابينة تليفون دوار العمدة، أصرخ ألوووه يا مركز، ألوووه يا محافظة!


[email protected]