رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: الصين تُدخل الذكاء الاصطناعي لمناهجها الدراسية استعدادًا لمستقبل رقمي متطور

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

قال الدكتور أشرف محمد، خبير في سياسات واقتصاديات التكنولوجيا، إن قرار الصين بإدراج الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية في المدارس الابتدائية والثانوية ابتداءً من العام المقبل يمثل خطوة استباقية نحو المستقبل، لا سيما مع الاستثمارات الضخمة التي تضخها الصين في قطاع الذكاء الاصطناعي. وأكد أن حجم الاستثمار في هذا المجال بلغ 45 مليار دولار، بينما يُقدَّر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في التعليم فقط بـ 300 مليون دولار.

معدلات النمو السنوي في قطاع الذكاء الاصطناعي

وأوضح خلال مداخلة مع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن معدلات النمو السنوي في قطاع الذكاء الاصطناعي تتراوح بين 27-30%، مما يعزز مكانة الصين كقوة عالمية رائدة في هذا المجال.

وتابع، أن الصين قد أصبحت اليوم الدولة الأولى في الإنتاج العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتتبنى خطة متكاملة من ثلاث مراحل لإدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم.

وأكد محمد أن هذه الخطوة ستُحدث تغييرًا جذريًا في دور المعلم، حيث لم يعد دوره مقتصرًا على نقل المعلومات فقط، بل أصبح يشمل توجيه الطلاب وتدريبهم على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وذكر، أن تأثير الذكاء الاصطناعي لن يقتصر على العلوم والتكنولوجيا فحسب، بل سيمتد ليشمل أيضًا التخصصات الأخرى مثل الكيمياء والفيزياء والعلوم الإنسانية، مما يتطلب إعادة النظر في طرق التدريس وتطوير المناهج الدراسية.

 استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم

وشدد على ضرورة أن تستعد الدول الأخرى لهذا التحول من خلال تطوير مناهجها الدراسية وتدريب المعلمين على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، لضمان استعداد الأجيال القادمة لمستقبل يعتمد بشكل متزايد على هذه التكنولوجيا المتقدمة.

جدير بالذكر أن مستقبل سناب شات يتضمن عدسات فيديو مُولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي، حيث يُمكن للمستخدمين مشاهدة أنفسهم وهم يُعانقون حيوانات افتراضية على الشاشة. تشمل العدسات الثلاث الأولى التي أطلقها التطبيق "راكون" و"ثعلب"، اللتين تُحوّلان الحيوانات إلى صور متحركة. أما العدسة الثالثة، "زهور الربيع"، فستُولّد باقة زهور وتستخدم تأثير التكبير/التصغير للكشف عن حاملها. جميع العدسات الثلاث، بالإضافة إلى العدسات التي سيُطلقها سناب شات مستقبلًا، مُدعّمة بنموذج فيديو مُولّد طورته الشركة داخليًا. وتُعلن سناب شات أنها ستضيف المزيد أسبوعيًا لتوسيع خيارات المستخدمين.

صرحت سناب في إعلانها: "لنا تاريخ طويل في كوننا سبّاقين في جلب أدوات الواقع المُعزز والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي المُتقدّمة مباشرةً إلى مُجتمعنا، ونحن مُتحمسون لرؤية ما يُبدعه مُستخدمو سناب شات". أضافت الشركة روبوت دردشة مُدعّم بتقنية OpenAI إلى تطبيقها في عام ٢٠٢٣، وأصدرت المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي منذ ذلك الحين. في العام الماضي، أطلقت سناب أداةً لإنشاء مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لمنشئي المحتوى، تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو من خلال رسائل نصية. طُوّرت هذه الأداة لمجموعة صغيرة من المستخدمين، لكنها أظهرت أن الشركة تعمل على تطوير فيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي للتطبيق.

في الوقت الحالي، سيتمكن فقط مشتركو اشتراك سناب شات البلاتيني (16 دولارًا أمريكيًا شهريًا) من الوصول إلى عدسات الفيديو الجديدة بتقنية الذكاء الاصطناعي. ستظهر العدسات الجديدة أولًا في قائمة المشاهدة للمشتركين، وستعمل مع الكاميرات الأمامية والخلفية. سيتم حفظ أي فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي يُنشئه المستخدم تلقائيًا في الذكريات، ويمكنه بعد ذلك مشاركته مباشرةً مع الأصدقاء، وفي قصصه، ومع الجمهور عبر Spotlight.