رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قمة الايغاد تضع شروط حول المعتقلين وتشكل لجنة للحوار بين الأطراف

حكومات الايغاد
حكومات الايغاد

دعت القمة الاستثنائية الثالثة والأربعين لرؤساء دول وحكومات الايغاد ، الأطراف الرئيسية في اتفاقية السلام المنشطة الى تكثيف الجهود المشتركة من أجل تهدئة التوترات السياسية والأمنية في البلاد ، والانخراط في حوار مباشر لمعالجة التحديات التي تواجه عملية تنفيذ اتفاق السلام.

 اتفاقية السلام في جنوب السودان

وقالت الأمانة العامة للايغاد في مخرجات القمة التي تلقت " الموقف " نسخة منها عقب انتهاء القمة التي عقدت اسفيريا بمشاركة الرؤساء انه يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين فورا ما لم تكن هنالك أدلة موثقة تثبت تورطهم في التوترات التي شهدتها مقاطعة ناصر وإجراء اخرى من البلاد، مع التشديد على ان الحوار هو المخرج الوحيد لحل الخلافات بين الأطراف ، وان اتفاق السلام المنشط لا يزال حجر الزاوية في عملية إحلال واستدامة السلام في جنوب السودان.

وأدانت القمة بشدة مقتل قائد الجيش في ناصر اللواء مجور داك وآخرين، بمن فيهم طاقم من الأمم المتحدة، أثناء عملية الإجلاء ، مع حث الأطراف بشدة على تهدئة التوترات فورًا، والالتزام بوقف إطلاق النار الدائم واحترامه، وإعطاء الأولوية لتسريع تنفيذ الترتيبات الأمنية الانتقالية من خلال توفير الموارد اللازمة في الوقت المناسب .

وقررت القمة تشكيل لجنة فرعية على المستوى الوزاري للسفر فورا الى جوبا للمشاركة الفعالة في استعادة الهدوء والانخراط في متابعة تنفيذ بنود الاتفاقية والتأكد من التزام الأطراف بالجدول التنفيذي للتنفيذ بما في ذلك توحيد القوات، وصياغة الدستور، والتحضير للانتخابات .

وكانت قد أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الايغاد، عن قمة طارئة لقادة ورؤساء دول وحكومات دول الايغاد ستعقد لمناقشة الوضع في جنوب السودان.

منظمة إيغاد

وقالت الأمانة العامة للمنظمة ، ان المنظمة ستعقد قمة اسفيرية صباح يوم الأربعاء بناء على توجيهات رئيس الدورة الحالية للمنظمة ، رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر.

في 10 مارس الجاري، قالت هيئة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، إن تصاعد العنف والاحتكاك السياسي في جنوب السودان يهدد عملية السلام الهشة بعد أيام من اعتقال عدد من المسؤولين المتحالفين مع نائب رئيس البلاد.

أزمة جنوب السودان

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اعتقلت قوات الأمن الموالية للرئيس سلفا كير وزيرين وعدة مسؤولين عسكريين كبار متحالفين مع ريك مشار.

وأثارت الاعتقالات مخاوف بشأن مستقبل اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حربا أهلية استمرت خمس سنوات بين القوات الموالية لكير ومشار أودت بحياة ما يقرب من 400 ألف شخص.

 

قالت ياسمين سوكا ، رئيسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان ، في بيان :“نحن نشهد تراجعا مثيرا للقلق يمكن أن يمحو سنوات من التقدم الذي تم تحقيقه بشق الأنفس،  بدلا من تأجيج الانقسام والصراع ، يجب على القادة إعادة التركيز بشكل عاجل على عملية السلام ، ودعم حقوق الإنسان لمواطني جنوب السودان ، وضمان الانتقال السلس إلى الديمقراطية ”.

وجاءت الاعتقالات في أعقاب اشتباكات عنيفة في الأسابيع الأخيرة في بلدة ناصر الاستراتيجية الشمالية بين القوات الوطنية وميليشيا الجيش الأبيض وهي جماعة فضفاضة التنظيم معظمها من جماعة النوير العرقية لمشار.

وقال المتحدث باسم الحكومة مايكل ماكوي إن الاعتقالات تمت لأن المسؤولين المتحالفين مع مشار "في صراع مع القانون".

 واتهم القوات الموالية لمشار بالتعاون مع الجيش الأبيض ومهاجمة حامية عسكرية قرب بلدة ناصر في 4 مارس.

ونفى حزب مشار هذه الاتهامات.

وأشارت وكالة المخابرات التابعة لجهاز الأمن الوطني، إلي  إنها اعتقلت واحتجزت عدة أشخاص "يعتقد أن صلاتهم بالمواجهة العسكرية" في ناصر وبلدة أخرى مجاورة، ولم يذكر العدد الإجمالي للاعتقالات أو هوياتهم.

لم يرد ماكوي على الفور عندما طلب منه التعليق على بيان لجنة حقوق الإنسان.

ولفت  الحكومة إن جنرالا من جنوب السودان وعشرات الجنود قتلوا يوم الجمعة عندما تعرضت طائرة هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة تحاول إجلائهم من ناصر لهجوم.

بينما كشف اللواء لول رواي كوانج المتحدث باسم جنوب السودان، إن قوات  ألقت القبض على مسؤول عسكري كبير متحالف مع النائب الأول للرئيس ريك مشار، ونشرت قوات حول مقر إقامة مشار مما يهدد باتفاق سلام أبرم عام 2018 أنهى حربا أهلية.

اتفاق سلام أبرم

ينعم جنوب السودان بسلام رسميا منذ أن أنهى اتفاق عام 2018 صراعا استمر خمس سنوات بين مشار والرئيس سلفا كير أسفر عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص ، لكن العنف بين الطوائف المتناحرة يشتعل بشكل متكرر.

الثلاثاء الماضي،  اعتقل الجنرال بول نانغ قائد قوات الدفاع في جنوب السودان، أحد نوابه وهو الفريق غابرييل دو لام بينما حاصرت قوات الأمن مقر إقامة مشار، حسبما قال المتحدث باسم مشار بال ماي دينغ في بيان في وقت متأخر من .

وأضاف المتحدث باسم مشار بال ماي دينغ:" هذا الإجراء ينتهك الاتفاق الذي تم تنشيطه بشأن حل النزاع في جنوب السودان ويشل مجلس الدفاع المشترك ، وهو مؤسسة حيوية في الاتفاقية مسؤولة عن قيادة وسيطرة جميع القوات، هذا الفعل يعرض الاتفاقية بأكملها للخطر".