لافروف: زيلينسكي لا يرغب في تحقيق السلام بأوكرانيا
صرح وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ليس جادا بشأن تحقيق السلام في أوكرانيا، مُشيرًا إلى أنه لن يسعى للسلام حتى يتلق ضمانات أمنية من الولايات المتحدة.
وقال لافروف -في أعقاب محادثاته مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فيريدون سينيرليجو في موسكو اليوم الثلاثاء- إن "السيد زيلينسكي يصرح علانية أنه لا يرغب في أي قرار لوقف إطلاق النار، ما لم يقدم له الأميركيون ضمانات بأنهم سوف يشنون ضربة نووية ضد روسيا إذا لزم الأمر، إنه يضع القضية في إطار مماثل إلى حد كبير. ولكن في الوقت الحالي، لا يشكل هذا الأمر أي أهمية".. بحسب ما أوردته وكالة أنباء (تاس) الروسية.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق بأن تسوية الأزمة في أوكرانيا بأنه لا ينبغي أن يؤدي السلام إلى "هدنة" قصيرة الأمد، بل إلى سلام طويل الأمد.
موسكو: نرغب في رؤية سوريا دولة موحدة وصديقة
وأكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا ترغب في رؤية سوريا دولة موحدة ومزدهرة ومتطورة وقابلة للتنبؤ وصديقة.
وتابع قائلًا إن روسيا على اتصال مع دول أخرى، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، بشأن القضية السورية ومستعدة لمواصلة ذلك، من أجل إرساء النظام في سوريا.
وأكد الرئيس السورى أحمد الشرع، أن عمليات القتل الجماعي لأفراد من الطائفة العلوية، تشكل تهديدا لمهمته في توحيد البلاد، ووعد بمعاقبة المسؤولين عنها بمن في ذلك حلفاؤه إذا لزم الأمر.
وبحسب موقع سكاى نيوز، قال "سوريا دولة قانون. القانون سيأخذ مجراه مع الجميع".
وأضاف الشرع: "قاتلنا للدفاع عن المظلومين، ولن نقبل أن يراق أي دم ظلما أو يمر من دون عقاب أو محاسبة حتى إن كان أقرب الناس إلينا".
وعلق الرئيس السوري أحمد الشرع، على تعليقات وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حول الأوضاع في سوريا، واصفًا إياه بأنها "كلام فارغ".
وقال الشرع في مقابلة مع وكالة "رويترز": "هم آخر من يتحدث"، في إشارة إلى قيام إسرائيل بقتل عشرات الآلاف في قطاع غزة ولبنان على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية.
ورفض الرئيس السوري في الفترة الانتقالية، التهديدات الإسرائيلية المتزايدة ووصف تعليقات كاتس بأنها "كلام فارغ".
وذكرت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن حصيلة الاعتقالات فى شهر فبراير الماضى، بلغت 762، كان أعلاها فى جنين ومخيمها، وقد بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء 19، والأطفال 90، إلى جانب عمليات التحقيق الميدانى المتصاعدة التى طالت خلال الشهر مئات المواطنين.
وأشارت المؤسسات - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إلى أن عدد الشهداء الذين جرى الإعلان عن هوياتهم بلغ أربعة، اثنان منهم تم الإعلان عن هوياته، خلال شهر فبراير، مضيفة أنه منذ تاريخ السابع من أكتوبر 2023 بلغ عدد المعتقلين في الضفة 15640، وأن هذه المعطيات تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، فيمَا لا توجد معطيات عن حالات الاعتقال في غزة.
وأوضحت أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء بلغ بعد السابع من أكتوبر 2023 أكثر من 490 حالة، (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء من غزة اللواتي جرى اعتقالهن من الضفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
ومنذ بَدْء العدوان على جنين ومخيمها، بلغت حالات الاعتقال نحو 300، ومنذ بَدْء العدوان على طولكرم ومخيميها بلغت نحو 200.
وأكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معربة عن استعدادها للبدء فورًا بمفاوضات المرحلة الثانية.
وقالت في بيان عبر قناتاه الرسمية بتطبيق تليجرام، اليوم الاثنين، إن الاحتلال يواصل الانقلاب على الاتفاق، ويرفض البدء بالمرحلة الثانية، مما يكشف نواياه في التهرب والمماطلة.
وذكرت أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعرقل تنفيذ الاتفاق لأسباب شخصية وحزبية محضة، وآخر ما يهمه الإفراج عن الأسرى، ومشاعر عائلاتهم.
وأشارت إلى أن الاتفاق تم برعاية الوسطاء وشهد عليه العالم، مما يستوجب إلزام الاحتلال بتنفيذه باعتباره المسار الوحيد لاستعادة الأسرى.
وشددت على رفضها محاولات «الضغط على حماس»، في حين يُترك الاحتلال دون مساءلة رغم تنصله من التزاماته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض