لليوم التاسع على التوالي..
الاحتلال يواصل إغلاق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون وسط تخوفات من مجاعة وشيكة
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون "إيرز"، الواقعين شمال وجنوب قطاع غزة، لليوم التاسع على التوالي، مع وقف تام لدخول المساعدات.
ويأتي ذلك عقب قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقف جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة، بدءًا من 2-3-2025.
وقد أعلنت مجموعة تضم أكثر من ثلاثين خبيرا مستقلا من الأمم المتحدة، أن إسرائيل تستأنف "عسكرة المجاعة" في قطاع غزة، "من خلال اتخاذ قرار بخرق" اتفاق وقف إطلاق النار، وتعليق إدخال المساعدات الإنسانية.
وفي بيان، ذكر الخبراء التابعون لمجلس حقوق الإنسان، ومن بينهم مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، أن "إسرائيل، باعتبارها القوة المحتلة، تبقى دائما ملزمة بضمان توفير القدر الكافي من الغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من خدمات الإغاثة".
ورأى الخبراء التابعون للأمم المتحدة، أنه "من خلال قطع الإمدادات الحيوية عمدا، بينها تلك المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية، والأجهزة المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة، تستخدم إسرائيل مرة أخرى المساعدات سلاحا".
الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ43 على التوالي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ43 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ30، وسط تعزيزات عسكرية وحصار ومداهمات واسعة للمنازل.
و دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية باتجاه المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة في حارات المخيمين ومحيطهما، وسط إطلاق للرصاص الحي والقنابل الصوتية لترويع المواطنين.
كما تواصل قوات الاحتلال تمركزها العسكري أمام المنازل والمباني السكنية التي استولت عليها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، في شارع نابلس، الذي يربط بين مخيمي طولكرم ونور شمس، بالتزامن مع إيقاف المركبات المارة وتفتيشها، بالإضافة إلى التدقيق في هويات المواطنين واحتجازهم للاستجواب، ومنهم من يتعرض للتنكيل وخاصة الشبان.
وفي مخيم طولكرم، كثفت قوات الاحتلال دورياتها الراجلة في حاراته كافة، وتمركزت في حارات الشهداء والخدمات والمربعة، وداهمت المنازل والمحلات التجارية بعد خلع أبوابها وتفجيرها وتخريب محتوياتها، وهي تطلق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، في الوقت الذي يعاني المخيم دمارا شاملا في البنية التحتية، وفي المنازل التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والتخريب والإحراق، بينما تم تحويل المتبقية منها إلى ثكنات عسكرية.
أما في مخيم نور شمس، فتواصل قوات الاحتلال حصارها المطبق عليه، مع دخول العدوان الشهر الثاني، مترافقا مع عمليات اقتحام للمنازل في حارة الدمج، حيث أقدمت على تخريب محتوياتها بعد تفتيشها وإخضاع سكانها للاستجواب، وسط سماع أصوات إطلاق النار، تزامنا مع التدمير الذي ألحقته جرافاتها بالبنية التحتية، وهدم للمنازل في حارة المنشية بشكل كامل طال أكثر من 28 منزلا، ضمن مخططها لشق طرق وتغيير المعالم الجغرافية للمخيم.
وقد أسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 9 آلاف شخص من مخيم نور شمس، و12 ألفا من مخيم طولكرم.