رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلف الناتو: حان الوقت للتحول إلى عقلية الحرب

الناتو (أرشيفية)
الناتو (أرشيفية)

أكد رئيس حلف الناتو، أنه حان الوقت للتحول إلى عقلية الحرب، وفقًا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل.

 

 

 ومن جانبه، ذكرت صحيفة تليجراف البريطانية، أن أعضاء حلف شمال الأطلسى "الناتو" من الأوروبيين يبحثون إجراء محادثات لرفع الهدف الخاص بالإنفاق الدفاعى إلى 3% من الناتج المحلى الإجمالى، وذلك خلال القمة السنوية للحلف المقرر عقدها فى يونيو المقبل، وتأتى هذه المناقشات جزئيًا فى إطار عودة الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب إلى البيت ما قد يعيد فتح ملف تقاسم الأعباء المالية داخل الحلف.

 

 ومن بين أعضاء الناتو البالغ عددهم 32، سيصل 23 إلى هدف 2% الحالى هذا العام، وفقًا لحسابات الحلف، ارتفاعًا من ستة فى عام 2018. وفى الوقت نفسه هناك 7 أعضاء أوروبيين، بما فى ذلك إيطاليا وإسبانيا، ما زالوا يفشلون فى تلبية معيار تم الاتفاق عليه قبل عقد من الزمان. ولكن مطالبة ترامب بأن تدفع أوروبا المزيد من المال من أجل دفاعها، وإدراك أن مستويات الإنفاق الحالية ليست كافية لدعم أوكرانيا وردع روسيا، أجبرت العواصم على تحمل حجم الاستثمار غير الكافي.

 

 

 وفي إطار آخر، وافق مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان له، أخيرا على انضمام بلغاريا ورومانيا إلى اتفاقية شنغن ابتداء من 1 يناير، بعد 18 عاما على انضمامهما إلى الاتحاد.

 

 وبحسب روسيا اليوم، وأكدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، أن عمليات التفتيش على الأشخاص عند الحدود البرية الداخلية مع بلغاريا ورومانيا ستنتهي اعتبارا من 1 يناير 2025، حيث تأتي هذه الخطوة الجديدة لتعزيز التكامل داخل منطقة شنغن. 

 وجاء هذا القرار بعد رفع الضوابط على الحدود الجوية والبحرية في مارس الماضي، ومن المتوقع أن يعلن وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم في بروكسل، عن هذا الموعد رسميا.

 وكانت النمسا استخدمت في السابق حق النقض (الفيتو) ضد إلغاء الضوابط الحدودية البرية، مبررة ذلك بمخاوفها من تدفق المهاجرين، ومع ذلك، أعلن وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر هذا الأسبوع عن رفع الفيتو، بعد أن أكدت الإحصائيات انخفاض أعداد المهاجرين القادمين إلى النمسا عبر بلغاريا ورومانيا بشكل ملحوظ