رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

معنى حديث "علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل"

بوابة الوفد الإلكترونية

 أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد لها من أحد المتابعين عبر صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، جاء مضمونه كالتالي: "علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل"، هل هذا القول قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ أم قول لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي.

 قالت دار الإفتاء في إجابتها، إن الحديث المذكور لم يرد بهذا اللفظ، وإنما الذي ورد ما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ، وَالْمَرْأَةَ الْمِغْزَلَ".

 وأخرج ابن منده في "المعرفة" - واللفظ له- عن بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمْ السِّبَاحَةَ والرِّمَايَةَ، وَنِعْمَ لَهْوُ المُؤْمِنَةِ فِي بَيْتِهَا الْمِغْزَلُ.

وورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أهل الشام: "أنْ علِّموا أولادكم السباحةَ والفروسية". 
 

دعاء للأبناء: 

 اللهم إنا أستودعناك أبناءنا وبناتنا وأبناءهم وبناتهم اللهم أجعلهم في حِفظك، وكنفك، وأمانك، وجوارك، وعياذك، وحزبك، وحرزك، ولطفك، وسترك من كل شيطان، وإنس، وجان، وباغٍ، وحاسد، ومن شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، إنك على كل شيء قدير. آمين يآرب العالمين.

 اللهم إني راضية عن ابنائي، فارضَّ عنهم.. واجعلهم في حفظك، وكنفك، وأمانك، وجوارك، وحزبك، وحرزك، ولطفك وسترك من شياطين الإنس والجن، ومن كل شرٍ أنت أخذٌ بناصيته، إنك على كل شيئٍ قدير.

 اللهم اجعلهم ممن تواضع لك فرفعته،واستكان لهَيبتك فأحببته،وتقرب إليك فقربته،وسألك فأجبته اللهم اهدهم إلى ماتحبه ياغفار،اللهم افتح لهم أبواب رزقك الحلال من واسع فضلك، واكفهم بحلالك عن حرامك،وأغنهم بفضلك عمن سواك،اللهم عافيهم في أبدانهم واسماعهم وأبصارهم.

 «اللهم افتح عليهم فتوح العارفين، وارزقهم الحكمة والعلم النافع، وزين أخلاقهم بالحلم، وأكرمهم بالتقوى، وجملهم بالعافية». «اللهم علمهم ما جهلوا، وذكرهم ما نسوا، وافتح عليهم من بركات السماء والارض، إنك سميعٌ مُجيبٌ».

 اللهم ألِّفْ بينَ قُلوبِهم، واجعَلِ الخَيرَ بينهم، ولا تَحرِمْني بِرَّهُم، وأصلِحْ حالَهُم، وذاتَ بينهم، واهدِهِم لِسُبُلِ الرَّشاد، واحفظْهُم بِحفظِك؛ فأنتَ خيرُ الحافِظِين.