رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مش عاوزة أطلع من داري"..مسنة تناشد محافظ المنوفية لعدم طردها من المنزل

السيدة اعتماد
السيدة اعتماد

عكفت السيدة اعتماد الدسوقي السيد بدر من قرية ميت ابو شيخه التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، على تربية أخواتها البنات مع والدها بعد وفاة والدتها وهم أطفال صغار، إلى أن كبرن وتزوجن، وأكملت رسالتها مع والدها بعد أن دهمته أمراض الشيخوخة، ومضي قطار العمر ولم تتزوج والآن هي مهددة بالطرد في الشارع نظراً لأن المنزل أملاك دولة.

 

 

قال عادل عبدالستار نجل شقيقتها أن الحاجة إعتماد مقيمه بمفردها في هذا المنزل منذ عام 1968 أي منذ أكثر من 50 عام، مؤكدًا أن المنزل ورثته عن أبيها السيد الدسوقي حيث أن عداد الكهرباء على الان مسجل باسم صاحب البيت وهو السيد الدسوقي بدر

و أضاف نجل شقيقة الحاجة إعتماد أنها لا تريد الخروج من المنزل حيث أنها قضت عمرها منذ الولادة فيه وهذا هو طلبها أن يتركها المسؤولين في المنزل الي أن يتولاها الله برحمته ،مشيراً إلي أنها لن تريد منزل بديل للإقامة به حيث أنها لا تستطيع العيش في منزل آخر.

 

وأوضح  عبدالستار السبب في إصدار قرار بطرد الحاجة إعتماد من المنزل  أن المنزل مبني علي أرض منافع أملاك الدولة وقد أقيمت محطة الصرف الصحي بالقرب من المنزل  وبعد بدء العمل بالمحطة 
اتضح أنه لن يتم عمل دراسة جدوي للمكان واحتاجوا الي عملية توسيع للمحطة وما كان إلا أن طلبوا إخلاء هذا المنزل لتقام عليه 
إكمال مساحة محطة الصرف الصحي بقرية ميت أبو شيخة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية مضيفاً بأن قرار الإخلاء صدر من اسبوعين من الوحدة المحلية بقرية ميت ابو شيخه.

وتستغيث  الحاجه إعتماد السيد الدسوقي بدر بالدموع تملئ عيونها «مش عاوزة أطلع من داري، انا مولودة فيها ونفسي اموت فيها وماليش زوج ولا وأبناء»، حيث أنها عذراء لم تتزوج  عكفت علي تربية أخواتها البنات ورعاية ابيها المريض الي أن فات قطار العمري وتقيم بمفردها في هذا المنزل المتهالك .

وقدمت السيدة اعتماد السيد الدسوقي البالغة من العمر 93عام  استغاثه الي اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بإيقاف قرار الطرد من المنزل الي أن يتولاها الله وبعد ذلك يأخذوا المنزل يتصرفوا فيه كيف ما يريدون ، أملا بعدم بهدلتها في أواخر أيامها علي حد تعبيرها