تابعت خلال الأيام القليلة الماضية حملة الأكاذيب والتشويه المتعمد لموقف مصر االراسخ والتاريخى، ليس من دعم القضية الفلسطينية بل من تبنى تلك القضية وتحمل المسئولية الأكبر فى هذا الشأن.
فقد نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا مغلوطا يزعم سماح مصر لسفينة تحمل اسم «إم فى كاثرين» وترفع العلم الألمانى، والتى يُعتقد أنها تحمل متفجرات متجهة إلى إسرائيل، بالرسو والتفريغ فى ميناء الإسكندرية يوم الاثنين.
ورغم نفى المتحدث العسكرى المصرى فى بيانه المنشور على صفحته بمنصة فيسبوك بشكل قاطع ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعى والحسابات المشبوهة وما يتم ترويجه من مساعدة إسرائيل فى عملياتها العسكرية جملة وتفصيلا.. وتأكيده على أنه لا يوجد أى شكل من التعاون مع إسرائيل، إلا أن مروجى الاشاعات والأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعى لم يكفوا عن ترديد تلك المزاعم ونشرها بما يخالف الحقيقة تماما.
ويكفى لهؤلاء أن يستمعوا إلى كلمات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو يقول فى أحد خطاباته مؤخراً: ما قيل ان مصر هى السبب فى عدم دخول لقمة عيش لغزة..ليس صحيحا...وقال بالحرف انا حروح من ربنا فين لو انا السبب فى انى ما ادخلش لقمة عيش لغزة اقدر ادخلها أروح من ربنا فين.. لا والله.. معبر رفح مفتوح على مدار 24 ساعة فى السبعة أيام طوال الثلاثين يوم، إنما الإجراءات التى بتتم من الجاتب الآخر من إسرائيل عشان نقدر ندخل المعونات بدون ما يتعرض لها أحد هى التى بتأدى للتأخير وده شكل من أشكال الضغط.
انتهى كلام الرئيس النابع من القلب وبصدق وإيمان وخوف من الله وأعتقد أن أى عاقل يسمع هذا الكلام لا يمكن أن يعطى أذنه أو عقله لأى أكاذيب وحديث مضلل يستهدف البلبلة والتشكيك فى الثوابت,
ونقول لهؤلاء أنه لا يمكن المزايدة على موقف مصر المعروف والراسخ على مر العصور الماضية ولم ولن يتغير، لأن فلسطين فى قلب مصر وستظل القضية الفلسطينية هى محور الاهتمام الأكبر للسياسة الخارجية المصرية,
وفى كل مناسبة تؤكد القيادة السياسية على الثوابت وهى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ما قبل يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك موقف مصر الرافض تماما لأى تهجير للفلسطينيين من أراضيهم إلى سيناء أو إلى أى مكان آخر، حفاظاً على القضية الفلسطينية من التصفية وحماية لأمن مصر القومى والموقف الثابت بالإصرار والعمل المكثف لوقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض