شرطة الموضة تفتح النار في وجه إنجي علي
أثارت الإعلامية إنجي علي حالة من الجدل حول إطلالتها الأخيرة خلال حضورها حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، بدورته السابعة، بحضور كوكبة من نجوم ونجمات الفن، وهذا ما دفع ناقد الموضة إيلي حنا على إبداء رأيه عن إطلالتها عبر الصفحة الرسمية لشرطة الموضة بـ"إنستجرام".
وبدت إنجي علي بإطلالة مثيرة غير لائقة لمنحنيات قوامها الممتلئ، وهذا ما أكده إيلي حنا، قائلًا: "إطلالة الإعلامية انجي علي بمهرجان الجونة السينمائي بدي عيد وكرر وذكر ونوّه إنه I am not bodyshaming".
وتابع: "وأنا ضد جملة وتفصيلاً بس هيدا الفستان بيمشي لجسم جيجي جديد، بيلا حديد، كيندال جينير، بس مش الك يا عزيزتي إنجي!".
وأضاف: "مش زابط أبدًا لا لشكل جسمك ولا تفاصيل جسمك ولا لعمرك (موال العمر مجرد رقم بعرفه وأنا مش صده بس فيه أشياء ما بتقطع)".
اختتم: "الفستان بحذ ذأته مش سيئ وممكن يطلع بيشل مثلا على تارا عماد!، صار لازم نعرف انه مش كل شي بيزبط على الكل و كل حدا بيناسبه شي وما بيناسبه أشياء، و بعطي الإطلالة 3/10، شو رأيكم؟".
وظهرت إنجي بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا مكشوفًا من البطن مع توب قصير باللون الفضي مع الأسود.
واختارت ترك خصلات شعرها منسدلة فوق كتفيها بشكل عفوي ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.
وانطلق مساء أمس يوم الخميس تم إقامة حفل افتتاح الدورة السابعة من مهرجان الجونة السينمائي لعام 2024، بحضور نخبة مميزة من نجوم ونجمات الوسط الفني على السجادة الحمراء، وكان أبرزهم، محمود حميدة، ويسرا، ولبلبة، ورانيا يوسف، وحسين فهمي وزوجته، وبشرى وزوجها، وأحمد داوود وزوجته علا رشدي، ومنة شلبي، وهند صبري، وتامر هجرس وزوجته، وفتحي عبد الوهاب، ومي سليم، وميس حمدان، وكريم قاسم، وإنجي المقدم، وهاني رمزي وزوجته.
احتفى مهرجان الجونة في دورته السابعة هذا العام، بتكريم الفنان محمود حميدة بمنحه جائزة الإنجاز الإبداعي، تتويجًا لأدواره التي برع في تقديمها في السينما والتلفزيون، إلى جانب الدور الذي يلعبه بعيدًا عن أعين الكاميرات في تطوير السينما المصرية، سواء أكان ذلك عن طريق الإنتاج عبر شركة "البطريق للإنتاج الفني" التي أسسها في التسعينيات، أو عبر مجلة "الفن السابع" التي اهتم بإصدارها لعدة سنوات.
كما يشهد المهرجان هذا العام مشاركة 55 فيلمًا روائيًا طويلاً ووثائقيًا، إضافةً إلى 16 فيلمًا قصيرًا، من 40 دولة حول العالم، ومن بين هذه الأفلام، ستشهد 6 أفلام عرضها العالمي الأول، فيما تقدم 12 تجربة سينمائية لمخرجين جدد، ولتمكين المرأة في صناعة السينما، تصل نسبة الأفلام التي صنعتها مُخرجات إلى 44%.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض