رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عجائب عبدالقدوس

أعرف ناس كتير قوى كل واحد منهم يداهمه احساس  انه غريب فى المجتمع الذى يعيش فيه!

وأوعى تفتكر أنهم فى حالة دروشة أو صوفى قرر اعتزال الحياة!!

 بل يعيشون عصرهم، والعديد منهم من المتفوقين فى مجالهم، ومع ذلك شعور الغربة لا يفارقهم، طيب ليه؟

أنا شخصياً أنظر إليهم بتقدير وإعجاب فهم فى نظرى من أولاد الأصول أصحاب الأخلاق العالية.

وهؤلاء فى نظرى ينقسمون إلى قسمين كل منهم يستحق تعظيم سلام ..

جيل من كبار السن .. عاشوا شبابهم ، ولم يكن فى عصرهم وسائل التواصل الحديثة .. الموبايل والدش والإنترنت ، لكن كانت هناك أخلاق تربوا عليها !!

ولذلك تجدهم يشعرون بالغربة لأن الأخلاقيات تدهورت، والتعاملات بقت صعبة جداً بين البشر .. نعم حدث تقدم علمى مذهل ، وفى مقابله تراجع إنسانى رهيب وفقدان الاحترام والحب والمودة التى كانت موجودة.

والنوع الثانى يعجبنى قوى قوى بل أراه أفضل من الأول !!

 إنهم من جيل الألفية.. يعنى شباب نشأ وتربى فى عصر التقدم المذهل للتواصل الإجتماعى !

لكن الشاب منهم يا سلام عليه .. يستحق عشرة على عشرة .. أنه ابن أصول وصاحب أخلاق لأنه تربى فى بيت طيب ونظيف !

ولا تعجبه الأخلاقيات السيئة الموجودة فى المجتمع .. والفساد والانحلال السائد ، وكل واحد يبحث عن مصالحه طبقا لنظرية أنا وبعدى الطوفان !!

فهو يشعر أنه غريب عن هذه الأخلاقيات السائدة ، الجيل الجديد ظروفهم أصعب من الجيل القديم الذى تربى فى ظل أخلاقيات معينة تدهورت لكن هؤلاء الشباب يرفضون ذلك ، ويعيشون بالأخلاق الحلوة التى تربوا عليها ويشعرون أنهم «غرباء» عن أخلاقيات العصر الحالي..

والخلاصة أنك إذا شعرت بالغربة من الأخلاقيات السائدة فى المجتمع تبقى تمام سواء كنت من الجيل القديم أو تنتمى إلى جيل الشباب.