رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاحتلال: لا أدلة استخباراتية تؤكد أو تدحض مزاعم حماس بشأن مقتل وإصابة أسرى

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن الجيش الإسرائيلي منذ قليل أنه لا يمتلك أي دليل استخباراتي يثبت أو ينفي مزاعم حماس بشأن مقتل وإصابة أسرى إسرائيليين في حادثتين منفصلتين، كما ورد في بيان للمتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة. وأوضح الجيش أنه يواصل فحص مصداقية بيان حماس والتحقيق في هذه الادعاءات، مؤكداً أنه سيقوم بتوفير المعلومات الرسمية حين تتوفر لديه.

وجاء في البيان الصادر عن الجيش: "لا يوجد حتى الآن أي دليل استخباراتي يمكنه تأكيد أو نفي ما زعمته حماس بشأن مقتل أسير إسرائيلي وإصابة أسيرتين بجروح خطيرة على يد مجندين إسرائيليين مكلفين بحراسة الأسرى." وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي يواصل فحص هذه الادعاءات بعناية شديدة، ولن يصدر أي تأكيدات أو نفي قبل التحقق الكامل من الحقائق.

 

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يتعامل مع هذه المزاعم بجدية بالغة، خاصة في ظل الأوضاع الحالية والتوترات المستمرة في المنطقة. وأشار إلى أن التحقيقات جارية للتأكد من صحة ما ورد في بيان حماس، وأنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق فور التوصل إلى نتائج مؤكدة.

 

ابرز تصريحات أبو عبيدة على حادثتان مقتل وإصابة أسرى للعدو وتحميل حكومة نتنياهو المسؤولية

 

أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، اليوم عن وقوع حادثتين منفصلتين قام خلالهما مجندان إسرائيليان مكلفان بحراسة أسرى العدو بإطلاق النار على أحد الأسرى، مما أدى إلى مقتله وإصابة أسيرتين بجروح خطيرة. وأكد أبو عبيدة أن حكومة العدو الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر وما قد يترتب عليها من ردات فعل تؤثر على أرواح الأسرى.

 

وأوضح أبو عبيدة في بيانه أن المجندين الإسرائيليين أطلقوا النار بشكل منفصل، ما أدى إلى مقتل أحد الأسرى الصهاينة وإصابة أسيرتين بجروح خطيرة. وأضاف أن هناك محاولات جارية لإنقاذ حياة الأسيرتين المصابتين، مشيرًا إلى أن هذه الحوادث تعكس خطورة الوضع الذي يواجهه الأسرى.

 

وأكد المتحدث باسم كتائب القسام أنه تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تفاصيل هذه الحوادث، وأنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق في وقت لاحق. كما شدد على أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية هذه الجرائم وما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة تؤثر على حياة الأسرى.

 

وأشار أبو عبيدة إلى أن هذه الحوادث تعكس الإهمال والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى من قبل القوات الإسرائيلية، محذرًا من أن ردات الفعل قد تكون قاسية إذا استمرت هذه الجرائم بحق الأسرى.

 

يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تزايدت التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة، ويثير هذا الحادث قلقًا متزايدًا حول مصير الأسرى وتأثير هذه الحوادث على جهود التهدئة في المنطقة.