رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لطيفة: «مفيش ممنوع» حقق حلمى

بوابة الوفد الإلكترونية

 واستخدمت الذكاء الاصطناعى لإبهار الجمهور

أحرص على ترك بصمة فى كل أغنية.. وهدفى متعة الجمهور وسعادته 

عشان باحبك

اكتر من روحي1988

تلوموني الدنيا1998

انتظروا ألبوم مفاجأة مع زياد الرحبانى.. وأتعاون مع «القيصر» فى 3 أغنيات جديدة

مفيش ممنوع2024

موحشتكش1996

أبحث عن سيناريو ليعيدنى للسينما.. والمسرح الاستعراضى اختفى برحيل سمير خفاجى

 

لطيفة نجمة من العيار الثقيل، تملك قاعدة جماهيرية ومحبة خاصة من الجمهور، قدمت العديد من الأغنيات المهمة، وعلى مدار تاريخها كانت متطورة فى كل اختياراتها، قدمت الأغنيات السريعة والقصائد، وتعاونت مع كبار الملحنين والشعراء منهم سيد مكاوى، بليغ حمدى، عمار الشريعى، والشاعر عبدالوهاب محمد، وهى من الفنانات الأوائل فى مجال الفيديو كليب والسينما كليب أيضاً، وتمتلك أيضاً أكبر رصيد من الأغانى المصورة. 

نجاح كبير حققته الفنانة بألبومها الجديد «مفيش ممنوع»، والذى تراهن فيه على التنوع، فى اختيار الكلمات والألحان وكذلك فى تصوير الفيديو كليب، حيث تواكب التطوير دائما، وقررت تقديم 10 أغنيات كل منها له مذاق خاص، ما بين اللهجة التونسية والمصرية، والتعاون مع «القيصر» و«الرحبانية»، واستخدام الذكاء الاصطناعى فى تصوير كليباتها.. وراهنت على جذب الجمهور بهذا التنوع، عن كواليس الألبوم حاورناها فقالت:

< فى البداية.. حدثينا عن ألبومك الجديد «مفيش ممنوع»؟

-أغنية «مفيش ممنوع» جذبتنى منذ أن عُرضت علىّ وأحببتها بشدة، لذلك قررت أن أسمى الألبوم باسمها، وهى كلمات نادر عبدالله وألحان وليد سعد، وأظن أن الاسم جذاب للجمهور.

< وما معايير اختيارك لأغنياتك؟

- أعتمد دائمًا على إحساسى فى اختيار الأغنيات الجديدة، وعندما تُعرض علىّ أغنية، وأرى أن فكرتها جديدة، ولحنها مختلف، وتوزيع موسيقاها جديد، أدخل الاستديو لتسجيلها على الفور.

< ينتظر الجمهور من لطيفة دائمًا أغانى مختلفة.. فما هو الاختلاف الذى سيراه الجمهور خلال هذا الألبوم؟

- الجديد والمختلف فى ألبوم «مفيش ممنوع» هو أن أغنياته تعبر عنى بشكل كبير، فأنا دائمًا أبحث عن التنوع، قدمت «لما يجيبوا سيرتك» و«يا سيدى مسى» و«بحب فى غرامك»، وقدمت العديد من الأغنيات المختلفة بين المقسوم والدرامى والإيقاعات المختلفة، وقدمت مزيكا «الهاوس والتيكنو»، وكذلك «الجاز» مع زياد رحبانى، ولذلك أرى أن الألبوم متنوع ومختلف.

كل هذا المزيج والخليط الموسيقى كان هدفى فى تقديم أغنيات هذا الألبوم، فالجمهور سيستمع إلى أغنياته، ويجد جميع الأشكال الموسيقية المختلفة، الشرقى والغربى و«الاستايل» والمقسوم والكلاسيك والحزين، وأتمنى أن ينال الألبوم استحسان الجمهور.

< تشيدين دائمًا بالأعمال الشبابية وتتعاونى معهم فى ألبوماتك الغنائية.. هل سيحدث هذا التعاون فى ألبومك الجديد؟

- أتعاون فى «مفيش ممنوع» مع عدد من الصناع الشباب، وأتعاون لأول مرة مع الملحن أحمد بحر، وباقى صناع الألبوم أُكن لهم كل الحب والتقدير، وأوجه لهم الشكر على المجمهود الكبير الذى بذلوه.

< حدثينا عن أهدائك لأغنية «ليالى» للفنان الليبى محمد حسن؟

- الفنان محمد حسن هو أهم فنان ليبى وله مكانة كبيرة فى تونس والمغرب والجزائر، نعتبره مدرسة كبيرة، وأهديته أغنية «ليالى» لأنه قدم مقطعًا منها، وهى من المأثور الشعبى الليبى، كما أنه قدمنى فى أغنية ليبية، وقدمنا معًا أغنيتى «دللتنى» و«جيتك» وغيرهما.

< لماذا تحافظ دائمًا على تقديم أغنياتك على طريقة «الفيديو كليب»؟

- أنا أكثر فنانة تقدم أغنياتها على طريقة «الفيديو كليب»، وعلى مدار سنوات عديدة اعتدت على ذلك، لأننى أشعر بسعادة كبيرة عندما أصور الأغنيات لجمهورى وأحب دائمًا أن تكون لدىّ بصمة خاصة فى الأغنية التى أصورها، وأنا أقدم أغنيات من أجل إسعاد الجمهور، وهذا الأمر يجعل الفنان أو المطرب أقرب لجمهوره.

والصورة مهمة بالنسبة لى، وأسعى دائمًا لتقديم الأغنيات المصورة بشكل جديد ومختلف، وسيشاهد الجمهور أكثر من أغنية مصورة فى ألبوم «مفيش ممنوع» بشكل جديد، يتماشى مع التطور التكنولوجى الذى نعيشه الأيام الحالية.

< هل وصل «الذكاء الاصطناعى» لكليبات ألبوم «مفيش ممنوع»؟

- أطمح دائمًا فى استخدام الذكاء الاصطناعى لتنفيذ الأغنيات المصورة، وأرى أن استخدامه فى التصوير يجعل هناك نوعًا من الإبهار والجمال الذى يضيف إلى العمل الفنى بشكل عام.

وعندما عرض علىّ المخرج وليد ناصيف، الذى أتعاون معه فى ٤ أغنيات مصورة، فكرة استخدام الـAI فى تصوير الأغنيات، تحمست بشكل كبير، خاصة أنه من المخرجين المخضرمين فى استخدام هذه التقنية فى العالم العربى، فهو يدرس استخدام هذه التقنية فى جامعات كبرى فى لبنان ولديه أعمال عديدة فى هذا التخصص، وتحمست لأخوض أولى تجاربى فى عالم الذكاء الاصطناعى، وأعتبرها خطوة جريئة بالنسبة لى، وسعيدة بهذه التجربة بشكل كبير.

< يستخدم البعض «الذكاء الاصطناعى» فى تقليد أصوات المطربين.. ما رأيك فى ذلك؟

- أرى أن استخدام الذكاء الاصطناعى فى تقليد أصوات المطربين خدعة كبيرة للجمهور، لأنه يفتقد إحساس المطرب بشكل كبير.

< لماذا قررتِ طرح ألبوم غنائى كامل فى ظل انتشار الأغنيات «السينجل» المنفردة؟

- قرارى بطرح ألبوم غنائى كامل جاء بعد أن أجريت استفتاءً عبر حسابى الرسمى بموقع التدوينات «X»، ووجدت أغلب الجمهور والإعلاميين يطالبوننى بطرح ألبوم غنائى كامل، إضافة إلى أننى على المستوى الشخصى لا أميل لفكرة طرح الأغنيات المنفردة، وأن تكون بديلة للألبوم الكامل، وأشعر بأن الألبوم يعطى قوة وتنوعًا فى الأغنيات، وتكون هناك منافسة ذاتية بين الأغنيات المطروحة فى الألبوم.

< ماذا عن التعاون مع كاظم الساهر فى لحن «مفيش ممنوع»؟

- كاظم الساهر أستاذ ونجم كبير، وهذا لم يكن التعاون الأول الذى يجمعنا، حيث تعاونا من قبل فى أغانى «يا سيدى مسى» و«استحالة»، و«حاسب» و«تلومنى الدنيا» و«العاشقين»، و«من ينقذ الإنسان»، وجميعها حققت نجاحًا كبيرًا.

كما أن لدى نحو ٤ أو ٥ أغنيات تعاونت فيها مع القيصر، ولم تخرج إلى النور، وفى الحقيقة هذه الأعمال لا بد أن يستمع إليها الجمهور، فقررت أن أطرح واحدة منها فى الألبوم الجديد من ألحانه، ومن كلمات الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد.

< حدثينا عن مشروعك الأخير مع الموسيقار اللبنانى زياد رحبانى؟

- انتهينا من تسجيل كل أغنيات الألبوم الذى أتعاون فيه مع زياد رحبانى، وأستعد لتصوير أغنياته خلال الفترة المقبلة، ولدىّ رغبة كبيرة فى تصوير كل أغنيات الألبوم على طريقة «الفيديو كليب»، والمفاجأة فى هذا الألبوم أنه لأول مرة يلحن «الرحبانى» كلمات مصرية للشاعر الراحل عبدالوهاب محمد، فهناك أغنيتان من كلماته، وهذا شىء يشعرنى بفخر كبير، وكنت أتمنى أن يكون عبدالوهاب محمد على قيد الحياة، ليعيش معنا هذه اللحظات السعيدة، خاصة أنه كان لديه حب كبير لزياد رحبانى، وفى الحقيقة هو «عايش فى حياتى وعمره ما رحل عنها».

< هل من الممكن أن نرى المطربة لطيفة تقدم عملًا مسرحيًا غنائيًا؟

- المسرح الغنائى والسينما والدراما تمثل حالة عشق كبيرة بالنسبة لى، ولكن للأسف الوضع فى العالم العربى لا يشجع على تقديم مشروع مسرح غنائى، وكى أكون صادقة بعد «الرحابنة» لم أرى مسرحًا غنائيًا حقيقيًا على عكس أيام زمان، حيث كان الراحل سمير خفاجى يقدم مثل هذه الأعمال مثل «ريا وسكينة» و«سيدتى الجميلة»، وغيرهما من الأعمال، وأتمنى أن يعود المسرح الغنائى مرة أخرى.

< هل تأخرت فى تقديم عمل سينمائى بعد آخر فيلم لك؟

- لم أجد حتى الآن سيناريو أو قصة قوية، أقدمها للجمهور من خلال فيلم سينمائى، وأنتظر أن أجد المشروع القوى الذى يدفعنى للعودة إلى السينما من جديد.

< هل ستعودين لكرسى المذيع وعالم البرامج مرة أخرى؟ 

- فى الحقيقة، أستعد خلال الفترة المقبلة إلى تقديم مشروع تليفزيونى ضخم، وأعمل فى الوقت الحالى على التحضيرات الخاصة به، ولكنى لا أستطيع أن أفصح عن أى تفاصيل خاصة به فى الوقت الحالى، ولكنى أعِد الجمهور بأنه سيكون مفاجأة كبيرة.

< ما تأثير وفاة والدتك عليك؟

- كانت أمى هى الحياة بالنسبة لى، وكنت، وما زلت أستمد منها قوتى، لأنها الروح التى أعتقد أن «ربنا وهبهالى» وسأظل أعشقها وأحبها لآخر العمر، وعندما أقدم أى عمل فنى أفكر فيها، وكأنها جالسة أمامى وتستمع إلىّ، وهناك أغنيات عديدة فى ألبوم «مفيش ممنوع» هى التى اختارتها لى.