القلق والارتباك يسيطران على أولياء أمور طلاب الثانوية العامة بالإسماعيلية
بعد مرور نحو ساعة على انطلاق أول امتحانات الثانوية العامة بلجان الإسماعيلية لا يزال القلق والتوتر يسيطران على أولياء أمور الطلاب الذين رفضوا مغادرة محيط اللجان رغم حرارة الطقس.
صائمون ومجهدون وقلقون، ورغم ذلك لا يعيرون اهتمامًا إلا بفلذة أبنائهم الذين تركوهم داخل لجان الثانوية العامة، معلقين معهم آمال وأحلام العمر.. هكذا قالت جيهان الشحات، والدة طالبة في الصف الثالث الثانوي علمي، وهي تنتظر في مكان به قليل من الظل بالقرب من لجنة امتحانات ابنتها، التي تمكث فيها لساعات تمتد من التاسعة حتى الواحدة ظهرًا تقريبًا.
ورغم أن الامتحانات اليوم لمواد غير مضافة للمجموع إلا أن رهبة اليوم الأول، كما قالت مروة أحمد ولية أمر تسيطر على المشهد والتوتر والارتباك بدأ مع انطلاق الماراثون اليوم والذي يمتد حتى منتصف الشهر المقبل.
وشهدت لجان امتحانات الثانوية العامة بالإسماعيلية إجراءات أمنية مشددة مع بدء توافد الطلاب على اللجان من الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع مسئولي أمن اللجان وتفعيل استخدام العصا الإلكترونية للكشف عن أي أجهزة في حوزة الطلاب، وذلك من أجل تحقيق الانضباط داخل اللجان الامتحانية.
وقال الدكتور محمد بحيري، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية، إنه تم تجهيز اللجان الامتحانية وتزويدها بالمقاعد المناسبة ووسائل التهوية وذلك لتهيئة المناخ الملائم لطلبة الثانوية العامة لاداء امتحاناتهم، ورصدت بوابة الوفد الإلكترونية تعليق المظلات خارج اللجان ووضع المتاريس الحجرية والحواجز الحديدية لتأمين محيط اللجان.
ويؤدي اليوم الإثنين طلاب الثانوية العامة الامتحانات في المواد غير المضافة للمجموع حيث يؤدي الامتحان في مادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، فيما يؤدي الامتحان في مادتي الاقتصاد والاحصاء يوم الأربعاء على أن يتم البدء في امتحانات المواد الأساسية عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك في ٢٢ يونيو المقبل وتستمر الامتحانات حتى منتصف يوليو المقبل.
وتتم الامتحانات داخل ٣١ لجنة بالإسماعيلية موزعة على 8 إدارات تعليمية لاستقبال نحو ٩ آلاف و٩٥٥ طالبًا وطالبة بشعبتي العلمي علوم ورياضة والأدبي.
وطالب وكيل الوزارة رؤساء اللجان بضرورة ضبط النفس وتوفير المناخ المناسب والهدوء كي يتمكن الطلاب من أداء الامتحان بشكل سليم.
وشدد "بحيري" على ضرورة الالتزام بالتعليمات والقرارات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات والمحافظة على انضباط العملية الامتحانية داخل اللجان وعدم السماح باصطحاب أجهزة الهاتف المحمول، أو أى أجهزة إلكترونية أخرى داخل مقر لجان سير الامتحان، سواء من الطلبة أو الملاحظين.
وأكد "وكيل الوزارة" أن الطلاب أمانة في أعناقنا جميعًا، مشددًا على أن دور رئيس اللجنة أو المراقب هو تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب على أن نضع دائمًا مصلحة الطالب في المقدمة، مطالبًا رؤساء اللجان بضرورة توفير المناخ المناسب والهدوء كي يتمكن الطلاب من أداء الامتحان بشكل سليم.
وأكد "د. محمد بحيري" على رؤساء اللجان بضرورة توجيه الملاحظين للتأكد من قيام كل طالب بكتابة بياناته على أوراق الإجابات الخاصة به (البابل شيت)، مؤكدًا على ضرورة تواجدهم في اللجان في تمام الساعة السابعة صباحًا استعدادًا لاستلام صناديق الأسئلة مع تواجد الملاحظين والمراقبين في الساعة الثامنة صباحًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض