إيناس الدغيدي تدعم الماسونية وقصر فستانها كشف المستور
اعتادت المخرجة إيناس الدغيدي على أثارة حالة من الجدل حولها ياما بتصريحاتها الجريئة أو بملابسها المثيرة الغير متناغمة مع طباع المجتمع الشرقي في كثيرًا من الأحيان.
واثارت إيناس الجدل حول أحدث إطلالتها التي نشرتها عبر الإنستجرام، وهي ترتدي فستان قصير بأكمام طويلة فضفاضة، صمم من قماش ناعم باللون الأسود وكشف عن رسمة الماسونية الكامنه على ساقيها بشكل لافت مما عارضها لكثير من الانتقادات من قبل رواد السوشيال ميديا.
واختارت تسريحة شعر لافته ووضعت مكياجًا صاخبًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون البينك في الشفاه.
وانهالت تعليقات متابعيها على إطلالتها وجاءت أبرزها معارضه لها: "الحقي يا طنط ايناس ركبتك بتغمز، إيه قرف ده، روتين ركبك يا فنانه بسرعه، أستاذة إيناس فيه كذا علامة للماسونية ياولية".
ودائمًا ما تنجذب إيناس الدغيدي للأزياء المثيرة التي تبرز أنوثتها بشكل لافت مما جعلها المادة الخام لصاحبات الذوق الجرئ والمتمرد في كثيرًا من الاحيان.
إيناس الدغيدي
إيناس الدغيدي من مواليد 10 مارس 1953 ، مخرجة سينمائية مصرية.
سيرة
تخرجت إيناس عبد المنعم الدغيدي من المعهد العالي للسينما في القاهرة العام 1975. أخرجت فيلمها الأول في العام 1985 وتعتبر أول امرأة تخرج أفلاماً روائية طويلة في مصر. أخرجت 16 فيلما روائيا طويلاً.
اقتحمت مجال الإنتاج السينمائي من خلال شركة «فايف ستارز» حيث أنتجت 7 أفلام روائية وهي استاكوزا - دانتيلا- الوردة الحمراء - كلام الليل - الحكاية دول حكاية مع المخرج أحمد السبعاوي الذي قام بإستبدال المخرجة إيناس الدغيدي به - مذكرات مراهقة - الباحثات عن الحرية - ما تيجي نرقص وجميعها من إخراج إيناس الدغيدي، ولاقت بعض أفلامها جدلاً حاداً من البعض بدعوى الموضوعات أو المشاهد.
أدلت في 2008 خلال مقابلة تليفزيونية عن رأيها القاضي بالسماح بترخيص مهنة الدعارة في مصر، حيث تعتقد «أن السماح بها قانونيا يمنح الدولة الإشراف الطبي والجنائي على ممارسي هذه المهنة» الغير قانونية حسب القانون المصري، «بدلا من ممارستها في الخفاء ونشر الأمراض» حسب تعبيرها. وقد تعرضت لحملة ضدها من معارضين لما اقترحته.


