وسط إندهاش مسؤولى البيت الأبيض
كيربى: ضربات الاحتلال لم تتعدَ الخط الأحمر ولا تستوجب تغيير سياستنا الخارجية
صرح جون كيربى المتحدث باسم البيت الأبيض أن الضربات الجوية التى قام بها جيش الاحتلال منذ يومين على مخيمات النازحين فى رفح “ لم تتعدَ الخطوط الحمراء”.
وأضاف كيربي أنها لا تستوجب تعديلا للسياسة الخارجية الأمريكية حتى الآن، جاءت تصريحات كيربى أثناء رده على أسئلة وسائل الإعلام فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بالبيت الأبيض منذ ساعتين.
كما أضاف المتحدث بإسم البيت الأبيض أنه ليس لديه ما يقوله عن تعديلات فى توجهات بلاده سوى متابعة التحقيقات التى تجريها سلطات الاحتلال عن كثب وما سوف تسفر عنه من نتائج، وكان الرئيس جو بايدن قد أعلن فى مطلع الشهر الجارى عن امتناع إدارته من إرسال أسلحة القنابل وقذائف المدفعية المقرر إرسالها الى جيش الاحتلال الإسرائيلى والمستخدمة فى رفح حال قيامها بغزو شامل لمدينة رفح.
وقال كيربى للصحفيين أن الولايات المتحدة لا تريد رؤية وحدات الجنود الإسرائيليين يسحقون على مساحات واسعة فى أراضى مدينة رفح، حيث لم تصل العمليات العسكرية هناك إلى مستوى العملية البرية الشاملة حتى الأن، والتى سبق وحذرت منها واشنطن من قبل وهو ما يؤكد ازدواجية المعايير فى توجهات السياسة الأمريكية مع حليفتها دولة الكيان.
ونقلت صحيفة “الهيل ” الأمريكية دهشة بعض موظفى البيت الأبيض من هول المناظر التى وصفوها “ بالمرعبة والمأساوية والتى تنفطر لها القلوب ”حسب تعبيرهم جراء إحتراق خيم وجثث الأطفال وقاطنى المخيمات المؤقتة التي تعرضت لقصف الصواريخ.
ورغم تعالى التحذيرات الدولية من قيام جيش الاحتلال بالهجمات العنيفة والمدمرة لأهالى غزة وأماكن النزوح، مع إحراج إدارة بايدن أمام العالم بعد مخالفة إسرائيل مراعاتها لاعتبارات سلامة المدنيين أثناء القذف، أعلن جاك سوليفان مستشار الأمن القومى الأمريكى الأسبوع الماضى أن تقييم واشنطن لسلوك جيش الإحتلال لا يخضع للقياس على نموذج حسابى معين، إنما متروك لتقديرات المسؤولين عن مدى وحجم الضحايا والتدمير الناتج عن ضرباتهم فى رفح ومراعاتهم لمعايير متناسبة ودقيقة حسب زعمه.