المتحف اليونانى الرومانى يستقبل جروب لفها تعرفها بالأسكندرية
استقبل المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، جروب “لفها تعرفها”، للتعرف على أهم مقتنيات المتحف من قطع أثرية، والاستماع إلى الشرح المفصل للمتحف، وقد أعرب الجروب عن امتنانهم لحسن الاستقبال والشرح. الذين أبدوا إعجابهم بالمتحف ومقتنياته الأثرية النادرة.
حكاوي المؤرخ:
زار المتحف مجموعة من مبادرة «حكاوي المؤرخ»، واستمتعوا بشرح القطع الأثرية من خلال أمناء المتحف وأعربوا عن سعادتهم بزيارة المتحف،
ويعرض المتحف 6 آلاف قطعة أثرية متنوعة بينها أكثر من 300 قطعة تعرض لأول مرة نتاج حفائر بعثة مصرية في منطقة الرمل، حيث يتم عرضها للجمهور في 44 فاترينة عرض وفق سيناريو عرض متحفي.
ورشه فنية:
كما نظم القسم التعليمى بالمتحف اليونانى الرومانى ورشه فنية لعمل نمودج لتابوت من العصر اليونانى جاء دلك فى إطار الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار "متاحف من أجل التعليم والبحث العلمي"، صاحب الورشة جولة إرشادية داخل قاعات المتحف تأكيداً على استخدام التوابيت فى العصور القديمة.،وقد أعرب الأطفال عن مدى سعادتهم بالورشة والجولة.
كان قد استقبال المتحف اليونانى 800 زائر مصري خلال الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف ليكون ضمن أكثر 5 متاحف حققت أعلى نسب زيارات.
أوضح مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار أن كل من المتحف المصري بالتحرير والفن الإسلامي بباب الخلق والقبطي بمصر القديمة واليوناني الروماني بالإسكندرية وشرم الشيخ سجلت أعلى نسبة زيارة خلال الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف.
المتحف اليوناني الروماني.. أقدم مبنى في مصر لحفظ الآثار:
يُعد المتحف اليوناني الروماني أقدم مبنى في مصر صُمم خصيصًا بغرض حفظ وعرض الآثار، وهو المتحف الوحيد المتخصص في عرض آثار وحضارة مصر في العصرين اليوناني والروماني، سعى العالم الإيطالي جيوسيبي بوتي منذ عام 1889 إلى تأسيس متحف للإسكندرية يضم مجموعة الاكتشافات الأثرية بها، وبدأ ذلك في عقار بسيط مستأجر، وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني في 17 أكتوبر 1892.
وحقق المتحف منذ بدايته صحوة ثقافية فازدادت الاكتشافات، وباتت الحاجة ملحة لمبنى جديد أكثر اتساعاً. ففي 12 سبتمبر 1894، وضع نوبار باشا حجر الأساس لمتحف جديد صممه المهندسان ديتريش وستينون على طراز كلاسيكي، ثم افتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني مرة ثانية في 26 سبتمبر 1895