رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

إن كان كلام المدير الفنى للمنتخب الوطنى عن مستوى لاعبى كرة القدم فى مصر قد قاله أو تم تحريفه إلا أنه أصاب كبد الحقيقة فعلاً لا يوجد فى مصر لاعب يوصف بأنه دولى وقادر على تحمل المسئولية، فعلاَ لا يوجد لاعب فى مصر تمريراته الصحيحة أكثر من تمريراته الخاطئة ولا يوجد لعب فى مصر يملك رؤية ويتمتع بروح القيادة فى الملعب وللاسف لا يوجد لاعب يملك مهارة المرور من أكثر من لاعب وأخيراً لا يوجد فى مصر لاعب زكى قادر على خداع الخصم والإبداع فى الملعب.
أقول هذا ونحن منذ ما يقرب من ١٥ عاماً سجل منتخبنا الوطنى خالٍ من اى بطولة ودية أو رسمية ومن سنوات لم يحقق أى منتخب على مختلف الأعمار أى بطولة حتى فى كرة الصالات والكره النسائية فالفشل فى جميع المنتخبات ما يعنى أن مستقبل اللعبة فى خطر. واقتصاديتها أيضاً فى خطر لأن حالة الفشل الدائم التى تعانى منها المنتخبات لن تجد رعاة يتبنون المنتخبات وسوف يكتفون بدعم نادٍ واحد وهو الذى يحقق الألقاب رغم ما ينطلق على ما ذكرته على اللاعب المصرى على لاعبيه المصريين. 
يجب أن يتم دراسة كلام حسام حسن بدلاً من الهجوم عليه من لاعبين سابقين ومدربين فشلة لعبوا دوراً فى انهيار لعبة كرة القدم المصرية وكان يجب على هؤلاء ان يناقشوا الأمر بهدوء، وان يتم استعراض فيديوهات أداء لاعبى الدورى الممتاز وتمريراتهم وقرارات التصرف فى الكرة داخل الملعب. والمهارات الاساسية التى يجب أن يتمتع بها لاعب كرة القدم الهاوى وليس المحترف وقتها سيتأكدون أن ملايين الجنيهات التى تصرف على هؤلاء اللاعبين هى إهدار للمال العام. 
كان على الذين هاجموا تصريحات حسام حسن أن يبادروا إلى تشكيل خلية أزمة تعاون المدير الفنى لاتحاد الكرة فى وضع خطه للنهوض باللعبه بداية من الأطفال الصغار وحتى المحترفين وأن يتم إعلان هذه الخطة وان تلزم الدولة الأندية بتنفيذها مثلما فعلت دول كثيرة منها ألمانيا واليابان فنحن لن نخترع العجلة لكن هناك من سبقنا ولابد من الاستفادة من هذه التجارب ولكن هذا لن يحدث لأن الفشلة هم أصحاب الصوت العالى فى المنظومة، والشللية تتحكم فى مصيرها إعلامياً وتنفيذياً ورياضياً.
كرة القدم لم تعد لعبة للتسلية لكنها اقتصاد كبير يدر مليارات الدولارات لو تم التخطيط له جيداً. وإعطاء الفرصة للمواهب الحقيقية وليست المصنوعة وإبعاد السماسرة ووكلاء اللاعبين عن الترويج الإعلامى للاعبين عجزة، نجد أحد المعلقين يصف كلاً منهم بالنجم، ويتغزل فيه. 
لقد أصاب حسام حسن بقصد أو من غير قصد كبد الحقيقة وأطلق إنذاراً مبكراً حتى نصلح ما تم إفساده فى السنوات الماضية. وان تكون هناك إدارة رياضية محترفة من أكاديميين وممارسين حققوا نجاحات حتى إن كانت محدودة، فالتحرك الآن واجب على من يحكم لعبة كرة القدم ويسيطر عليها حتى لا نبكى على اللبن المسكوب.