عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

حزب الله يقصف عدد من المواقع العسكرية للاحتلال بالصواريخ

حزب الله
حزب الله

أعلن "حزب الله "اللبناني في بيانٍ له عن ملخص عملياته العسكرية واستهدافاته مواقع الجيش الإسرائيلي وتموضعاتٍ لجنوده في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان.

وأوضح "حزب الله" في بيانه، اليوم الأحد، أن عناصر المقاومة الإسلامية (حزب الله) " قصفوا أمس السبت في القطاع الشرقي من جنوب لبنان ثكنة راميم ‏بصاروخ بركان، وموقع ‏الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وموقع ‏رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بصاروخ بركان وتمت إصابته إصابة مباشرة".

ولفت إلى أن "حزب الله قصفوا في القطاع الغربي من جنوب لبنان تحرك لجنود ‌‏الجيش الإسرائيلي وآلياته العسكرية داخل موقع المالكية ومحيطه بالأسلحة الصاروخية وإيقاع إصابات مؤكدة، وقصف مبنى يتموضع فيه ‏جنود الجيش الإسرائيلي ‏في مستعمرة أدميت بالأسلحة المناسبة وإيقاع إصابات مؤكدة في صفوفهم، كما استهدف قاعدة خربة ‏ماعر، وتحرك ‏لجنود الجيش الإسرائيلي داخل موقع الراهب ومحيطه بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية، ونفّذ هجوم جوي ‏بمسيّرات إنقضاضيّة على مقر قيادة اللواء الغربي في يعرا، وإصابة الأهداف بدقة".

من جهته استهدف الجيش الإسرائيلي في القطاع الشرقي من جنوب لبنان بلدات الطيبة، حمامص، الخيام، كفركلا، وفي القطاع الأوسط عيتا الشعب، حانين، مارون الراس، يارون، وادي قطمون، وفي القطاع الغربي قصف بين بلدتي شيحين و الجبين، طير حرفا، مروحين، يارين، الناقورة".

وأدت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في ريف مدينة حلب إلى "سقوط ضحايا في صفوف المدنيين والعسكريين في وقت مبكر من يوم الجمعة"، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

وخلال زيارته إلى واشنطن هذا الأسبوع، أبلغ غالانت نظيره الدفاع الأمريكي لويد أوستن وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن، آموس هوكشتاين، بالخطط الإسرائيلية.

وزعم غالانت أن "حزب الله" وزعيمه حسن نصرالله هما المسؤولان عن الأضرار والخسائر في لبنان.

وكان "حزب الله" أطلق العديد من الصواريخ على إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من اللبنانيين والإسرائيليين من منازلهم.