عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

الطفولة والأمومة ينظم ورشة عمل لتنمية مهارات الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

بوابة الوفد الإلكترونية

نفذ المجلس القومي للطفولة والأمومة ورشة عمل للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية بحي منشأة ناصر، بهدف تنمية مهاراتهم وقدراتهم بمبادئ حقوق الطفل والتربية الإيجابية فضلا عن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، وذلك من خلال التوعية بالأنشطة الخاصة بالمبادرة الوطنية لتمكين الفتيات دوَي والتي ينفذها المجلس تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية. 

وأكدت المهندسة نيفين عثمان، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن رفع وعي  الاخصائيين الاجتماعيين ومنسقى الجمعيات الأهلية بحقوق الطفل هو أمر ضروري للحد من العنف ضد الأطفال سواء العنف البدني أو النفسي، وتنشئتهم تنشئة سليمة بما ينعكس على صحتهم النفسي. 

وخلال ورشة العمل تم تنفيذ العديد من الأنشطة كدوائر الحكى وحوار الأجيال والمسرح التفاعلى حيث تم  تقديم مسرحية اجتماعية عن التحديات التي تواجه حقوق الطفل، بالإضافة للتعرف على منهج التربية الإيجابية وأساليب التربية الإيجابية التي تعتمد على (الحب - والحزم - والحكمة) من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية  ومجموعات العمل، فضلا عن التعرف على كيفية حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت وطرق الوقاية، ومفهوم المواطنة الرقمية من خلال حزمة من الأنشطة التفاعلية والمجموعات البؤرية التي تسهم في توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال تحميهم من مخاطر الاستغلال والابتزاز فضلا عن كيفية الإبلاغ وتقديم الدعم والمشورة من قبل آليات المجلس القومى للطفولة والأمومة المتمثلة في خط نجدة الطفل 16000 الذي يعمل على مدار 24ساعة أو من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600. 

كما تم تنفيذ عدة جلسات هدفت إلى التعرف على مبادئ التربية الإيجابية للوصول إلى  بناء شخصية إيجابية للأطفال وتحقيق النمو السليم الشامل المتكامل للأبناء في كافة مجالات نموهم، كذلك تمكين المتدربين والمتدربات من التعرف على أهمية توعية الوالدين بإتباع أساليب ومبادئ التربية الإيجابية كأسلوب حياة في تربية الأبناء لحماية الأطفال من التعرض للمشكلات السلوكية والنفسية المختلفة  نتيجة إتباع الأساليب الوالدية غير السوية، كذلك تم تقديم المعارف والمعلومات اللازمة لوضع الحلول العلمية والمعالجة الصحيحة للعديد من المشكلات الأسرية المختلفة والتي تؤثر بالسلب على سلوكيات الأبناء المرغوبة.